صرح حزب "الطاشناق" في بيان له نشرته عدة مواقع لبنانية أن هناك انباء مغلوطة عن قيام الحزب بحملة ضد الاكراد
صرح حزب
"الطاشناق" في بيان له نشرته عدة مواقع لبنانية أن هناك انباء مغلوطة عن
قيام الحزب بحملة ضد الاكراد. و جاء في بيان الحزب "طالعتنا بعض وسائل
الاعلام في الايام الاخيرة عن انباء مغلوطة مفادها ان الحزب يقوم بحملة طرد
الاكراد من برج حمود والدورة والنبعة. يهم مكتب الاعلام في حزب الطاشناق ان يوضح
ان برج حمود كانت ولا تزال تمثل رمزا لتعايش كل الطوائف والمذاهب في منطقة جغرافية
واحدة من دون اي تمييز او تفرقة بين اي منهم".
و اضاف
البيان ان "الموضوع لا يتعدى كونه اعادة تنظيم المنطقة بالتنسيق مع بلدية برج
حمود نظرا الى كثرة اعداد العمال الاجانب ومن كل الجنسيات الذين يسكنون في هذه
المناطق ويفوق عدد الساكنين في منزل واحد مؤلف من غرفة او غرفتين الى اكثر من عشرة
وخمسة عشر شخصا، مما سبب ازعاجا كبيرا في الابنية الذين يسكنونها فضلا عن كون هذه
الايجارات غير قانونية وغير مسجلة في البلدية ولا تحترم اصول وقواعد عقود
الايجارات، وليس لديهم اوراق ثبوتية، هذا من ناحية.
ومن
ناحية اخرى، تزايد وتضاعف عمليات الاخلال بالامن والتعرض للسكان وتحوير وجه هذه
المنطقة من منطقة سكنية، تجارية، صناعية الى منطقة تعج بأجانب اقامتهم في لبنان
غير قانونية وهم من جنسيات مختلفة سريلانكا، الفيليبين، اثيوبيا، مصر، سوريا،
الهند والتركمان. وبالتالي وتلبية لمطالب سكان المنطقة والهيئات المدنية فيها
وحرصا من قيادة حزب الطاشناق على ابقاء منطقة برج حمود النبعة والدورة مناطق سكنية
يتمتع فيه المواطن بالراحة وحرية التنقل والامن والاستقرار، بادرت الى الطلب من
البلدية ازالة هذه الاوضاع الشاذة دون ان يكون لعملها او مبادرتها هذه اي خلفيات
سياسية او اثنية او مذهبية او طائفية او غيرها".
وختم
بيان الحزب "نظرا الى ان سياسة الحزب ونمط عمله معلومان ومعروفان من الجميع
من ناحية الانفتاح والتعاون والحوار مع الجميع ، نرى ان الذي يثار في وسائل
الاعلام عار عن الصحة ولا يمت الى الحقيقة بصلة".
و كانت
جريدة الشرق الأوسط نقلت عن الناشط الحقوقي الكردي، محمد صالح نادر، أن «10 آلاف
كردي سوري يسكنون في منطقة برج حمود، ذات الغالبية الأرمينية، معرضون للطرد من
شققهم المستأجرة على خلفية احتجاجهم أمام السفارة السورية في شارع الحمرا في
بيروت»، موضحا أن «القرار أصدره حزب الطشناق، الموالي لحزب البعث السوري والحليف
السياسي لحزب الله والتيار العوني». وقد روى نادر لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل تعرض
متظاهرين أكراد لهجوم من قبل مناصرين لحزب الطشناق في برج حمود بعد عودتهم من
مظاهرة ليل الأحد الماضي أمام السفارة السورية في شارع الحمرا.
كورداونلاين