تجمع المتظاهرون الذين بلغ عددهم نحو 300 شخص أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل عاصمة إقليم كردستان، رافعين لافتات تطالب بإسقاط النظام السوري وتندد بما أسموه "الصمت الدولي
تظاهر اليوم الاثنين عشرات الأشخاص
من كرد سوريا المقيمين في إقليم كردستان احتجاجا على ما وصفوه بـ "استمرار آلة
الجيش بأعمال قتل وقمع" المتظاهرين في سوريا المطالبين برحيل نظام الرئيس السوري
بشار الأسد.
وتجمع المتظاهرون الذين بلغ عددهم نحو 300 شخص أمام مقر الأمم المتحدة
في أربيل عاصمة إقليم كردستان، رافعين لافتات تطالب بإسقاط النظام السوري وتندد بما
أسموه "الصمت الدولي" تجاه الأحداث في سوريا.
وتأتي التظاهرة التي نظمتها تنسيقيات شباب الكرد / تنسيقية إقليم كردستان
وتحالف شباب سوا /إقليم كردستان، بمناسبة دخول انتفاضة الشعب السوري شهرها السادس.
ويقيم العديد من كرد سوريا في إقليم كردستان بعضهم حصل على منح دراسية
من جامعات الإقليم وآخرون نزحوا بعد أحداث 2004 بعد أن تعرضوا للقمع والملاحقة، كما
أن الكثير منهم قصد الإقليم للعمل.
وقال عضو تنسيقية شباب الكرد بإقليم كردستان إبراهيم بهلوي لوكالة كردستان
للأنباء (آكانيوز) إن "تنسيقيات الثورة السورية تتحرك بكثافة في داخل البلاد وخارجها
مع بلوغ الانتفاضة شهرها السادس من أجل إيصال صوتها إلى الرأي العام العالمي".
وأضاف "ومن هذا المنطلق نظمت التنسيقيات الممتدة إلى إقليم كردستان
العراق تظاهرة احتجاجية صباح اليوم الاثنين أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة أربيل للكرد
السوريين المقيمين في الإقليم للمطالبة بإسقاط النظام ومنددين بالصمت الدولي".
وقال بهلوي "تظاهرنا اليوم منددين بأعمال القمع والقتل التي تمارسها
آلة الجيش السوري ضد شعبها وضد المحتجين السلميين ناهيك عن أعمال الاغتصاب وعمليات
القتل التي لا تفرق بين رضيع وشاب وكبير السن ولا بين كردي وعربي ودرزي ومسلم ومسيحي".
ومنذ منتصف شهر آذار/مارس الماضي تشهد غالبية المناطق السورية احتجاجات
شعبية شبه يومية مناوئة لحكم الأسد ومن ضمنها المناطق ذات الغالبية الكردية في أقصى
شمال شرق سوريا.
ولا توجد احصائية دقيقة لأعداد الكرد في سوريا لكن إحصائيات غير رسمية
تشير إلى أن عددهم يبلغ نحو 3 ملايين نسمة ويقطنون في محافظة الحسكة (شرق) ومنطقتي
عفرين وكوباني (عين العرب) التابعتين لمحافظة حلب (شمال) فضلا عن أحياء في العاصمة
دمشق وحلب.
وسلم المتظاهرون مذكرة إلى مفوضية الأمم المتحدة في مدينة أربيل تطالب
بتدخل المنظمات الأممية الحقوقية لحماية المدنيين في سوريا.
وبحسب بهلوي فإن المذكرة تضمنت "مناشدة للأمم المتحدة والمنظمات
الدولية والشخصيات الحرة من أجل ضم صوتهم إلى ندائنا الذي يطالب أعضاء مجلس الأمن الدولي
العمل على تبني قرار مجلس الأمن الذي ينص على المسؤولية الأممية في حماية المدنيين
في سوريا بجميع الوسائل المشروعة، ونأمل بشدة أن يقوم المجتمع الدولي بدوره المطلوب
في حماية المدنيين في سوريا".
المصدر : آكانيوز