التمديد مشروط بوقف الحملات السياسية و العسكرية ضد الشعب الكوردي و مطالبة البرلمان و الحكومة التركية من رئيس حزب العمال من اجل ايجاد حل ديمقراطي
صرح مسؤول العلاقات في منظومة المجتمع الكوردستاني في جبال قنديل، انه خلال الايام الثلاثة الماضية جرت مواجهات مع عناصر من الجيش التركي و اسفرت عن عدد من الضحايا.
و اشار انه لحد الان لم تقم حكومة حزب العدالة و التنمية برئاسة (رجب طيب اردوغان) او الجيش التركي بأي خطوات من اجل وقف حملاتهم العسكرية ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، و اذا لم تتوقف هذه العمليات العسكرية فان المشكلة الكوردية في تركيا ستبقى بدون حل.
(روج ولات) اكد لوكالة ناوخو للانباء انه بتاريخ(20/6/2011) و في المواجهات بين قوات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب العمال الكوردستاني و الجيش التركي، تم قصف عدة مناطق بالاسلحة الثقيلة ومنها قرى (مازي و هوريه) و تسببت بحريق كبير دام يوماً كاملاً، كما جرت مواجهات ايضاً في منطقة (شاردي) التابعة لمحافظة هكاري و اسفرت عن عدد من القتلى و الجرحى.
و حول موضوع تمديد فترة وقف اطلاق النار من جانب واحد و الذي اعلنه حزب العمال، اوضح مسؤول العلاقات في منظومة المجتمع الكوردستاني ان التمديد مشروط بوقف الحملات السياسية و العسكرية ضد الشعب الكوردي و مطالبة البرلمان و الحكومة التركية من رئيس حزب العمال الكوردستاني المعتقل في تركيا من اجل ايجاد حل ديمقراطي للقضية الكوردية في كوردستان تركيا، و حتى الان اعلن الحزب عدة مرات عن اعلان حالة وقف اطلاق النار من جانب واحد، بهدف حل المشكلة الكوردية على الرغم من استمرار الحملات العسكرية و السياسية ضد الكورد، و اذا لم تتوقف هذه الحملات فان المشكلة ستبقى قائمة.
و افاد (روج ولات) انه و بعد الانتخابات البرلمانية التركية في (12/6/2011)، تكوّن وضع جديد من اجل حل القضية الكردية بشكل ديمقراطي، لانه و الى الان لا يزال حزب العمال متمسكاً بقرار وقف اطلاق النار من طرف واحد، لكن في المقابل، لا تزال القوات التركية مستمرة في هجماتها ضد مقاتلي حزب العمال.
و قال مسؤول العلاقات في منظومة المجتمع الكردستاني ان الكرة الان هي بين البرلمان و حكومة حزب العدالة و التنمية، من اجل حل القضية الكوردية في تركيا.
NNA