الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 09:08
أوجلان:أحذر الجميع : الخطر كبير حقاً




أوجلان:أحذر الجميع : الخطر كبير حقاً
الأحد 21 آذار / مارس 2010, 09:08
كورداونلاين
أنه تم عقد اتفاقية مع تركيا عندما تم تسليمي إليها وقالوا "لا تقتلوه فوراً" ، وذلك يعني ؛ يمكنكم قتله ولكن ليس فوراً ، هكذا يجب فهم الأمر .

 أحذر الجميع : الخطر كبير حقاً

عندما قلت في السابق لنستحدث "لوزان" فأنا لا أقول من أجل حقوق أكراد الشمال فقط ، بل أقترح ذلك من أجل حقوق أكراد الجنوب أيضاً . فها أنتم ترون الولايات المتحدة تنسحب ، ويمكن أن يتحاملوا على أكراد الجنوب ، كما هناك خطر اشتباك كردي ـ تركي في تركيا ، والكونفرانس الوطني مهم في مواجهة هذه الأخطار . وقد أوضحت أفكاري بشأن مبادئه ومقترحاته من قبل ، ولا داعي لأن أكرر المبادئ الخمسة والمقترحات العملية الأربعة . فيمكن أن ينعقد الكونفرانس على أساس هذه المبادئ .

أنا قد أموت غداً ، أو بالأصح ربما أتعرض للقتل ، فكِّروا هكذا ، فالذين أتوا بي ووضعوني هنا يمتلكون القوة الكافية لقتلي هنا أيضاً ، فمثلاً يمكنهم إضافة دواء إلى المأكل ، بل ربما يضيفونه ، وهذا ليس صعباً جداً ، وهم قادرون على ذلك ، فلدى CIA القدرة على هذا الأمر ، وتتذكرون أنه تم عقد اتفاقية مع تركيا عندما تم تسليمي إليها وقالوا "لا تقتلوه فوراً" ، وذلك يعني ؛ يمكنكم قتله ولكن ليس فوراً ، هكذا يجب فهم الأمر .

ولهذا فإن ما أوضحته أمور مهمة . تبدأ مرحلة جديدة بعد نوروز ، والخطر كبير جداً ، حيث يُراد خلق تذابح كردي ـ تركي ، وهناك ألاعيب ، ولكن ليس من أحد يرى ذلك بنقاء وبشكل جاد ، فأنا أمزق نفسي هنا . ولا أعلم بمدى إدراك BDP لهذا الأمر ، فهذه لعبة من جانب انكلترا والولايات المتحدة والناتو . كانوا يهدفون إلى خلق اشتباك كردي ـ تركي لتوثيق ربط تركيا بأنفسهم أكثر . فبالإتيان بي إلى هنا كانوا يريدون القيام في تركيا بما قاموا به في بغداد ، ولكنني عطَّلت هذه اللعبة ، واستطعت الحيلولة دون تذابح الشعبين ، ولا أعلم إلى أي مدى يُفهم ذلك . أنا أصرخ من هنا منذ أحد عشر عاماً ، إذا لم تحلوا القضية فلا يمكن لأحد أن يتكهن بما سيحدث . فشعبنا ليس شعباً كالفتاة في الخامسة عشرة يمكن خداعها ، فقد استيقظ شعبنا ، ولن ينزلق إلى هكذا ألاعيب وما شابهها .

 كنت أوضح مراراً كيف نجح مصطفى كمال في العشرينيات ، وفي الرسالة المشتركة التي وردتني من "جاهيد إيلكبوغا" و "حسين أحمد" من سجن أرضروم ، حيث قاما بالتدقيق التفصيلي في الوثائق المتعلقة بالعشرينيات وتوصلا إلى نتائج جيدة . كما أنني كنت قد توصلت إلى نفس النتائج . فأنا لهذا السبب طالبت دائماً بأكاديميات السياسة ، فبدون معرفة التاريخ لا يمكن تفسير الراهن ، ويبقى ناقصاً ، حيث يجب جعل كل ذلك موضوعاً للتعليم في الأكاديميات . الأمر التالي مهم ؛ تجربة "جاناكاله"مهمة في تكوين مصطفى كمال كشخصية ، ولكن الأهم هو تجربة مصطفى كمال التي عاشها في كردستان بين 1916 ـ 1919 ، حيث يكاد لم يخرج من هناك على مدى أربع سنوات ، وقام بتنظيم القوات هناك ، حيث لبى الأكراد كل ما يحتاجه مصطفى كمال في تلك الفترة ، أعطوه خبزه ، وحققوا سلامته ، وهذا الدعم الذي حصل عليه من الأكراد جعله مصطفى كمال المعروف ، فلولا الأكراد لما كان مصطفى كمال . يجب قول هذا لأولئك الذين يدَّعون الكمالية . كما أن الجيش الذي يدَّعي بالكمالية صباحاً ومساءاً أيضاً لا يفهم ، فعلى هؤلاء أن يفهموا الدور الذي لعبه الأكراد في تلك المرحلة جيداً . وإذا تذكرتم أنهم أبعدوا العرب من خلال العميل الإنكليزي "لورانس" ، وحاولوا إبعاد الأكراد أيضاً من خلال المقدم "نوئيل" ، حيث كان "نوئيل" يعمل على خط "آديامان ـ سيواس" ، وعندما كان مصطفى كمال في "سيواس" أرادوا القضاء عليه ولكن قام الأكراد بحمايته . ومعلوم أن الـ"ميثاقي ميلَّي" هي وثيقة وحدة الأكراد والأتراك . وقد تأسست الجمهورية على أساس الـ"ميثاقي ملِّي" بالكفاح المشترك للأكراد والأتراك ، فالأكراد لم يتحرَّكوا في وحدة مع الانكليز كما فعل العرب ، بل تحرَّكوا مع مصطفى كمال ، والإنكليز لهذا السبب وبسبب البترول سمحوا بتمزيق الأكراد ، وبالكونفرانس الذي عقدوه في القاهرة أعوام 1920 ابتدأ سياق التعقيد هذا إلى اليوم على يد الانكليز . وفيما بعد ولأول مرة قال الانكليز للأتراك "يمكنكم قتل الأكراد وصهرهم" مقابل الموصل وكركوك . فقد تم إرغام مصطفى كمال على التنازل للانكليز بالتخلي عن الموصل وكركوك الموجودتان ضمن الـ"ميثاق الملِّي" في عام 1926 . وفي تلك المرحلة قام مندوبو دياربكر بالاعتراض على ذلك وقالوا لمصطفى كمال صارخين : "لماذا تسمح بتجزئة كردستان ، لماذا تقتطعون الموصل وكركوك" ، ومصطفى كمال يقول "لقد أُرغمت على ذلك" ، ولهذا وُلِدت الجمهورية مجروحة ، وهكذا بدأت المأساة .

الذين لم يتمكنوا من الاستيلاء على البلاد في العشرينيات ، استطاعوا الاستيلاء عليها ابتداءاً من عام 1926 واليوم . وبات التحالف والحل الديموقراطي شرطاً في مواجهة هذا الأمر ، فاليوم هناك حاجة لتحقيق التحالف الذي أقامه الأكراد والأتراك في عام 1920 من جديد على أساس ديموقراطي . يقال خطر "سيفر" الذي نعيشه اليوم ، أما أنا فأقول ؛ لنقم بتحديث "لوزان" في مواجهة خطر "سيفر" . ففي تحديث "لوزان" سيكسب الأتراك والأكراد معاً ، فتحديث "لوزان" يعني الأمة الديموقراطية والجمهورية الديموقراطية والوطن الديموقراطي . فأنا من هنا جهدتُ كثيراً من أجل الحل الديموقراطي والسلام ، ولكن جهودي بقيت في الميدان . عندما أوتي بي إلى هنا جاء ممثلون عن "كيفيريكوغلو" (رئيس هيئة الأركان سابقاً) ، وقالوا ؛ اجمعوا قواتكم المسلحة في مكان ولنقم بتطوير الحل . وأنا قبلت ذلك ، ولكنهم لم يقدروا على ذلك . عندها كانوا قد لفتوا انتباهي ، حيث كانوا مرتعدين كثيراً ، وكأنهم كانوا يتكلمون بصوت مبحوح ، وكنت أستغرب ؛ كيف يكون خائفاً هكذا من يأتي ممثلاً عن رئيس هيئة الأركان !! . وأدركت فيما بعد أن "كيفيريكوغلو" أراد أن القيام ببعض الأمور خارج علم الناتو ، إن "كيفريكوغلو" صاحب ذكاء حاد حقاً ، فقد رأى الخطر وأيَّد الحل معاً ولكنهم لم يسمحوا له ، وقاموا بتصفية ذلك الفريق . وفي ذلك الوقت كان "أجويد"(رئيس وزراء تركيا راحل) صادقاً أيضاً ويريد القيام ببعض الأمور ، ولكنهم قضوا على نفوذه ، وتعرفون بما جرى لـ"أجويد" . ومن قبل كان "أوزال"(رئيس جمهورية ، أغتيل بسبب مواقفه من القضية الكردية) قد وجَّهَ نداءاً بمبادرته ، وأنا قبلت به ، وكانت بعض الأمور على وشك أن تحدث ، فتمت تصفيته ، وكان "أرباكان"(رئيس وزراء سابق) يريد القيام ببعض الأمور ولكنه دفع حياته السياسية ثمناً . وهكذا من هنا أنادي "أردوغان" ؛ فقد تولى هؤلاء المسؤولية وأرادا القيام ببعض الأمور ، ولكنك تتلاعب بازدواجية ، تتهرب من الحل ولا تريد تولي المسؤولية . إن إسلام هؤلاء ليس إسلاماً حقيقياً ، فذهنية هؤلاء هي ذهنية التركياتية السنية ، وأردوغان يتهرب يميناً وشمالاً ، ويتلاعب بمنتهى الخطورة ، ولا أعلم تماماً بما يناقشه في لندن ولكنه يحصل على سماح من قبيل السماح الذي حصل عليه "غوريش"(دوغان غوريش ، رئيس هيئة أركان في بدايات التسعينيات) عندما ذهب إلى لندن عام 93 . ماذا يعني إغلاق ROJ tv ؟ ماذا يعني استمرار حاجز الـ 10% ؟ ماذا يعني مندوبية تركيا ؟ .

إن إغلاق ROJ tv ليس بسيطاً كما إغلاق قناة تلفزيونية عادية ، فحتى "تشيللر"(رئيسة وزراء سابقة في أواسط التسعينيات) لم تتحامل في عهدها على تلفزيون الأكراد بهذا القدر ، إن هذا بمثابة الإعداد لإبادتنا ، فالإبادة العرقية الثقافية قد تتحول إلى إبادة عرقية جسدية .

إنني أحذر ؛ فهذا قرار للناتو ، ويمكنهم إغلاق ROJ tv من أساسه ، فليبحثوا لأنفسهم عن بديل جديد في مكان خارج نفوذ الناتو ، فيمكن أن تستمر الاعتقالات في أوروبا ، كما يمكنهم ضرب الكوادر القيادية بطائرات "هيرون" ، كما يمكنهم قتلي هنا أيضاً ، كما أن حاجز العشرة بالمائة ليس ترتيباً بسيطاً ، فلماذا لا يخَّفضونه إلى خمسة في المائة ؟ إن هذا إبادة سياسية . فالحاجز ليس تقنية انتخابية فقط ، حيث يجب رؤية أسباب ذلك ، فالمراد بهذا هو عرقلة بروز إرادة إلى الميدان ، بالطبع يجب عدم ربط كل شيء بالحاجز ، ولكن يجب وضع الحاجز أيضاً على الأجندة ، كما أن مندوبية تركيا أيضاً تهدف إلى نفس الغرض ، حيث يراد عرقلة تأسيس كتلة برلمانية .

 السكوت بشأن الاعتقالات الأخيرة تلقي بتأثيرها عليَّ أيضاً ، إنها تمس كرامتي ، فماذا تعني هذه الاعتقالات ؟ أنت تقوم باعتقال كل من تواجهه ! وتعتقل الطفل والإداري ورئيس البلدية والجميع دون تفريق ! ويُقال إنني أسجنك وما عليك سوى السكوت ! هل هذا ممكن ؟ إن ذهنية AKP خطيرة جداً ، والخطر ليس من أجل الأكراد وحدهم ، فـ AKP خطر كبير من أجل النساء أيضاً ، فحتى يمكن أن تصبح النساء في وضع باحثات عن كسرات الحرية التي نراها اليوم ، طريقة "مينزيل"(طريقة صوفية) في آديامان مؤثرة ، حيث يتم وأد فتاة حية هناك ، وهذا عمل أخطر من الرجم ، فهذه هي ذهنية AKP ، ففي الوأد حياً تبتلع التراب رويداً رويداً حتى تموت ، بينما في الرجم أنت قادر على التنفس على الأقل ، وهناك أخبار العنف الذي يستهدف المرأة في الصحافة كل يوم ، فهاهو يقتل المرأة في وسط الشارع بحجة "أنكِ لم تحبيني" ! وفي مكان آخر يقطع أذنها ، أو أنفها ، كل هذا دلائل تقدُّم هذه الذهنية . لهذا أقول تقرَّبوا على أساس الفلسفة ، ومارسوا أنشطة فلسفية ، ناقشوا وانتظموا . فلا يمكن إيقاف هذه الأمور وهذه الذهنية سوى بذلك ، وإلا فهذه ستكون النهاية التي تصلن إليها ، فحتى حريتكن المحدودة الآن يمكن أن تفقدنها .

قال "آيتاج يالمان"(مسؤول عسكري) في تصريحه ؛ "نحن قيَّمنا آبو و PKK بشكل خطأ ، وأبدينا مقاربة خاطئة نحو الأكراد" ، وفي البداية لم أبدي اهتماماً ، ولم أتوقف على ذلك ، ولكنه ملفت للاهتمام . فما سبب هذه الانتحارات المتزايدة للعسكر في الأيام الأخيرة ؟ ولماذا كل هذا الانتحار الكثير في القوات البحرية بشكل خاص ؟ هذا ما فكرت فيه . إن هناك تصفية جارية في صفوف الجيش أيضاً . فقد لا يكون كل الذين يجري التحقيق معهم بتهمة أرغنكون من المنتمين إليه ، تماماً أمثال "ولي كوجوك"(أحد زعماء أرغنكون ، معتقل) و "تميزأوز" و"كامل آتاك" الذين ينتمون إلى JiTEM ، ولكن لا أعتقد أن الجميع مثل هؤلاء ، فهل هذه الانتحارات في القوات البحرية هي بسبب أنهم يرون الألاعيب وليسوا مقتدرين عليها ؟ ولا أعلم هل يمكن أن يكون من بينهم ديموقراطيون جذريون من التاسع من آذار أمثال "جليل غوركان"  ؟ . ويمكن أن يكون من بينهم من يريد الحل والحوار معنا ، فكل من "بيوكآنت"(رئيس هيئة أركان سابق) و"باشبوغ"(رئيس هيئة الأركان الراهن) لعبوا بازدواجية ، فمن جانب كانوا على تماس مع القريبين من الحوار والحل ، ومن الجانب الآخر على تماس مع المنتمين إلى JiTEM (استخبارات الجندارما)، وبذلك حموا أنفسهم ، بينما "أوزكوك" برز إلى الميدان نافذاً من الاشتباك بين هذين الميلين .

كنت قد قلت بأن مرحلة جديدة تبدأ ، وهذا يسري على PKK أيضاً ، وفي الحقيقة فإنني أقسم PKK إلى مراحل هكذا ؛ المرحلة الأولى من 1973 إلى 1984 ، المرحلة الثانية من 1984 إلى 1993 ، أما المرحلة الثالثة فمن 1993 إلى يومنا الراهن . معلوم أنه حدث نداء "أوزال" إلينا عام 93 ، ونحن تجاوبنا مع هذا الأمر ، ودخلنا في البحث الدائم عن الحل والتوافق والحوار منذ 93 وحتى الآن ، ويمكن أن تبدأ مرحلة جديدة بعد عيد نوروز .

هناك مراحل الثورة في تاريخ الأوطان ، فجاء عهد نابليون بعد الثورة الفرنسية 1789 ، وهناك وضع الحرب الداخلية بين 1918 ـ 1922 ، بعد الثورة السوفيتية عام 1917 ، وتلك مراحل مهمة في تاريخ تلك البلاد ، ولا أعلم إن كان مسار الحل سيتطور في تركيا ؟ إن ذلك يبدو ضعيفاً . ولكن لا زال لدي أمل رغم ضآلته ، فماذا سيحدث إذا لم يتطور ؟ أنا لعبت دوري ، وفي الحقيقة هنا لم تعد ظروفي ولا صحتي ولا جسمي مناسباً لهذا ، فأنا في وضع المحكوم ، ولا يمكن انتظار الكثير من إنسان محكوم ، إنني أعيش الآن ولكن لايمكن معرفة ما سيحدث لي غداً ، فربما أموت أو أُقتَل ، كما أن جسمي قد فقد مرونته السابقة في قاع هذا البئر ، كما أنني لا أرى ممارسة القيادة من هنا أمراً أخلاقياً ، فلا مفهومي الأخلاقي ولا وضعي الجسماني يسمح بذلك . وأنا أقول بصراحة لـPKK ولـBDP وللأكراد ؛ عليهم أن يتخذوا قرارهم بأنفسهم ، وأعتقد أن PKK قد تعزز في الأجزاء الأربعة ، وقد استجمع قوته ،. وأتمنى أن يوصِل BDP مسار السلام إلى النجاح ، وأنا سأكون عوناً بقدر ماتسمح به صحتي وظروفي .

حتى تتطور المرحلة الجديدة باتجاه السلام والحل الديموقراطي يجب فتح المجال أمامي ، وأنا أنتظر الجواب على الرسالة التي كتبتها ، ومن أجل استمرار جهود السلام يجب الإفراج عن الأطفال والسياسيين المعتقلين في أقرب وقت ، وتخفيض الحاجز الانتخابي إلى خمسة بالمائة ، فإن تحقق ذلك فإن المسار سيتطور ، وأنا سأقوم بما يقع على عاتقي ، هكذا قضايا كالجبال تحط في الميدان مثلما ترون ، ولكنهم لا يتقربون بجدية ، وقد توافق كل من أردوغان وبايكال و باخجلي من أجل إبقاء "فريق دياربكر" في الدوري الممتاز ، أي إنهم يتقرَّبون ببساطة إلى درجة الاعتقاد وكأن قضايا الأكراد ستصل إلى الحل ببقاء "فريق دياربكر" في الدوري الممتاز !! هذه الأمور ليست بسيطة إلى تلك الدرجة ، فالخطر كبير حقاً ، وأنا أحذر الجميع .

أقولها للولايات المتحدة ، إنك تتوسل إلى طالبان من أجل التفاوض ، ولكنك لا تلتقي بنا رغم أننا نريد التخلي عن السلاح طوعاً ، وتقول ؛ أنني سأقضي عليهم وأنهيهم ، وسأضيِّق الخناق على PKK . فأنت حتى لو قمت بتضييق الخناق على قطة فإنها سترتمي على وجهك ، فإذا ضايقت على PKK فإنه سيحمي نفسه ، وسيحارب . ولا أستطيع معرفة ما إذا كان سيُصعِّد حرب الكريلا أم يقوم بعمليات المدن ، ولكن سيدافعون عن أنفسهم بكل شكل . أنا أعرف PKK ، فهو لا يشبه القاعدة ، وليس هو بقاعدة ، إنه قادر على وضع القاعدة في جيبه ، فقد عزز وطوَّر PKK قوته . هناك ثلاثة أجيال في PKK ، قواته من الجيل القديم والوسط والجديد ، ولديهم خبرتهم وقيادتهم ، وقواتهم الكريلا التي تبدأ من السليمانية وتصل إلى البحر الأسود ، ويقاوم ، كما أن هذه المقاومة ليست مقاومة PKK ـ كردية فقط ، بل هي مقاومة الشعوب ، وستكون هناك مقاومة باسم تركيا وشعوبها .

إن PKK لا يُغيِّر الحدود ، فلأننا لم نذعن لنهجهم يقولون بأننا سنغير الحدود ، وهم يعرفون بأن الأمر ليس كذلك جيداً ، فنحن ليس لدينا هدف من قبيل تغيير الحدود ، كما أن السلاح ليس شيئاً لا يمكن التخلي عنه بالنسبة لنا ، بل هو من أجل حمايتنا والدفاع عن أنفسنا ، فإذا تطور الحل يمكن التخلي عن السلاح . فالأكراد ليسوا الأكراد القدماء الجهلة ، ولن تتمكنوا من خداع الأكراد .

الخطر كبير ، وعليهم أن يُعلموا الجميع بذلك ، فعليهم الآن أن ينجزوا في دقيقة واحدة ما كانوا يقومون به في ساعة واحدة ، وينجزوا في يوم ماكانوا يقومون به في أسبوع . لماذا استعجل مصطفى كمال ؟ لأنه رأى اللعبة ، والأمر هكذا الآن أيضاً ، فهناك لعبة الآن ، والانتظار لا يجوز . أنا واثق من أنه لو تم شرح الأمر جيداً فإن تسعين في المائة من الشعب التركي سينضم إلى هذا المسار ، أعتقد أنهم تكلموا عن ستة أو سبعة أحزاب ، وأظن أن EMEP(حزب الكدح) و ÖDP(حزب الحرية والديموقراطية) موجودان ، ليلتم هؤلاء بسرعة ، ليكوِّنوا سقفاً والآن هناك EDP أيضاً . بل يمكن الذهاب إلى كل الديموقراطيين ، حيث هناك ديموقراطيون ضمن AKP و CHP(حزب الشعب الجمهوري) أيضاً ، يمكن الالتقاء بهؤلاء أيضاً ، ويمكن توسيع هذا التكوين أكثر ، كما يمكن التوصل إلى أساليب مبتكرة حسب التوسع ، ويجب الإسراع في هذه الأنشطة . وأقول لليسار ما يلي ؛ إن هكذا أمور لا يمكن أن تسير بالكلام وما شابهه ، فالسياسة عمل جاد ، وأعمال الشعب أعمال جادة ، وتتطلب تولي المسؤولية ، فإن تم القيام بذلك سيتم إفشال AKP ، فماهو سوى ستار في حقيقته ، وخلفه تجري ألاعيب مختلفة ، فرأسمال العولمة والرأسمال المالي قد استوليا على تركيا ، وقد استسلم AKP لهؤلاء . كل من "بايكال"(رئيس CHP) و "باخجلي"(رئيس MHP) فاشيان تابعان لـ JiTEM ، والولايات المتحدة سحبت دعمها لهؤلاء ، ولهذا هما متوتران . ولكن هناك ديموقراطيون ضمن AKP و CHP أيضاً . يمكن نقاش هذه المواضيع معهم أيضاً . يجب خلق بديل جديد بسرعة ، أكرر مرة أخرى ، مثلما عقد مصطفى كمال تحالفاً مع الأكراد ونجح ، أنا أيضاً في وضع البحث عن تحالف مع الأتراك ، وأنا لا أضخم دوري ولكن هذا ما أريد القيام به . ولا يمكن إفشال ألاعيب الولايات المتحدة وانكلترا والناتو إلا هكذا .

في الحقيقة كنت سأتوقف على ذلك من قبل ، وكنت أود قول شيء بشأن ذلك الرفيق الشاب المنتمي إلى "مالاتيا" أي "أبو مسلم" الذي أضرم النار في بدنه ، في السابق كنت قد انتقدت كردايتية مالاتيا ، وبشكل عنيف ، ولكن في شخص هذا الرفيق الشاب و "زينب كناجي"(زيلان) أريد إجراء تقييم جديد ؛ فهؤلاء كرامة ثقافة مالاتيا ، فحتى أنا أشعر بنفسي عاجزاً ومسؤولاً جداً أمام عظمة هؤلاء الرفاق ، وفي السابق كنت قد استمعت إلى صوت "زينب كناجي" أيضاً ، وحسب قناعتي يجب نصب تذكار لهؤلاء الرفاق في مالاتيا ، وإذا كان هناك بحث عن وجود الإله و الإلهة ، فيجب البحث عنهما في هذه الشخصيات . وعلى أكراد مالاتيا أن يحيوا هذه الشخصيات الجليلة لهؤلاء الرفاق . فيجب إعاشة ذكرى هؤلاء الرفاق .

هناك الرسائل الواردة من السجون ، كتب "فيصل آفجي" بشأن الفامينية ، قام بالتركيز جيداً ، يمكنه الاستمرار . واستلمت رسالة "جاهيد إيلكبوغا" و"حسين أحمد" من سجن أرضروم ، حيث يكتبان عن شخصية مصطفى كمال فيما بين 1916 ـ 1919 ، فقد توصلا إلى نتائج جيدة . كما استلمت رسالة "كوليزار آكين" من سجن آديامان ، واستلمت رسالة "نسرين آكغول" من سجن دياربكر ، كما وردت رسائل أخرى عديدة من السجون ، وأرد من هنا عليها جميعاً ، أبعث بتحياتي إليهم جميعاً ،

أبعث بتحياتي الخاصة إلى شعب باتمان ، والشباب والنساء بشكل خاص .

تحياتي للجميع ، طابت أيامكم .

                                                           17 آذار 2010

769.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات