الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 09:09
أوجلان:يجب عقد الكونفرانس الوطني لتكوّين مؤتمر وطني




أوجلان:يجب عقد الكونفرانس الوطني لتكوّين مؤتمر وطني
الخميس 18 آذار / مارس 2010, 09:09
كورداونلاين
بمناسبة اقتراب نوروز هذا هو ندائي إلى كل شعبنا في سوريا وإيران والعراق وأوروبا ؛ يجب تكوين مؤتمر وطني من خلال عقد كونفرانس وطني في إطار المبادئ الخمسة

يجب عقد الكونفرانس الوطني لتكوّين مؤتمر وطني

لقد حدث زلزال في "ألعزيز" ، إنه أمر مُحزن . أتقدم بتعزيتي إلى عائلات الذين فقدوا حياتهم وإلى شعبنا .

لقد تأسس حزب باسم  حزب المساواة والديموقراطية EDP(حزب يساري تأسس حديثاً في تركيا) ؟ أعتقد أن هذا هو التطور الجدير بالملاحظة لدى اليسار في الآونة الأخيرة ، هؤلاء يمكنهم الحصول على واحد أو إثنين بالمائة بحالهم هذه ، ولكن إذا عملوا جيداً وتحالفوا سيتمكنون من رفع هذه النسبة . يجب توسيع وحدتهم أكثر ، فعلى الذين يقفون في اليسار أن يفكروا بشكل أوسع ، فلغة اليسار القديم معروفة ، فهي لغة الإشتراكية المشيدة وقد هُزِمت هذه اللغة ، وبات عليهم التخلي عنها ، فيجب على اليسار أن يجدد ذاته ، ويجب التمام شملهم حول القواسم المشتركة . كل أوساط اليسار والديموقراطيين التي نلتقي بها أو نعمل معها بشكل مشترك يجب أن تعلم جيداً بأننا لسنا إنفصاليين ، وأننا صادقون في هذا الموضوع . وتهمنا الوحدة الديموقراطية للشعوب ، ولهذا السبب ندافع عن العيش المشترك ضمن إطار الوطن الديموقراطي والأمة الديموقراطية والجمهورية الديموقراطية والدستور الديموقراطي . فهذا الأمر مصيري بالنسبة لتركيا.

يمكن أن تتوحد كل الأحزاب اليسارية الديموقراطية تحت سقف واحد ، ويجب أن يتناول BDP هذا الأمر بجدية .

إذا تحققت هذه الوحدة يمكن تجاوز حاجز الـ10% بكل سهولة ، فإن تم تخطي هذا الحاجز ولو لمرة واحدة فإن قوة عظيمة ستظهر إلى الميدان وتنتشر وتُكنِّس كل الممارسات والمؤسسات والقوانين المضادة للديموقراطية . وأنا واثق من أن الأجواء مواتية لأن يتم تجاوز حاجز العشرة بالمائة إذا تم التمام الشمل في هذا الإطار الواسع . AKP(حزب العدالة والتنمية) لا يريد إلغاء حاجز العشرة بالمائة لأنه يواكب مصلحته ، كما أن هذا الحاجز يكشف بنقاء عن وجه AKP غير الديموقراطي ، إنه سد في وجه الديموقراطية ، كما أنه مطلب رأسمال العولمة ، ونظراً لأن AKP يطبق سياسات هؤلاء فهو لن يقترب بسهولة من تخفيض هذا الحاجز ، كما لديه سياسة مندوبية تركيا ، إنه فخ . مندوبية تركيا هي الجانب الآخر من سياسة التصفية ، و BDP  يعارض ويناهض هذا الأمر ، وقد كشفوا عن مطالبهم ، يمكن أن يتحول BDP إلى مشروع للسلام .

أبعث بتحياتي إلى "ميهري بيلّي" ، وأتمنى أن يستعيد عافيته في أقرب وقت . كذلك تحياتي إلى "سيفيم بيلّي"(زوجة ميهري بيلّي) إن طموحاتهم هي طموحاتنا وأننا نتمسَّك بها دائماً . أفكاري المتعلقة بالكومونالية الديموقراطية معلومة ، يجب فهم انتقاداتي بشأن الماركسية جيداً ، فنحن لسنا في مواجهتها ، بل نقوم بانتقادات بناءة فقط ، وقد كان ماركس في سنوات شبابه صاحب أفكار عن الكومونالية ، وهذا معروف ، فقد كان متأثراً بكومونة باريس ، وكان قد أنتج في السنوات الأولى من شبابه أفكاراً حول مسألة الكومونة هذه . ويمكن أن ينتظم آلاف الشباب حول الكومونالية الديموقراطية التي نطرحها.

هناك اختلاف مهم في الانتخابات العراقية ، حيث برزت حركة "Goran" وهي مختلفة بعض الشيء عن الآخرين من حيث الذهنية وتغيير البنى القبلية العشائرية . كيف الوضع في إيران ، أعتقد أن هناك من رفاقنا من عوقب بالإعدام لأسباب سياسية ولا زال ينتظر ، أبعث بتحياتي الوافرة إلى أولئك الرفاق ، وأتمنى لهم الصبر ، فعليهم التحمل . هناك رفيقة أسمها "زينب جلاليان" من بين الرفاق المعتقلين في إيران ، أبعث إليها بتحياتي الخاصة . أعرب عن مواساتي مرة أخرى لشعبنا في سوريا بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة قامشلو ، فليقوموا بتقوية تنظيم صفوفهم .

بمناسبة اقتراب نوروز هذا هو ندائي إلى كل شعبنا في سوريا وإيران والعراق وأوروبا ؛ يجب تكوين مؤتمر وطني من خلال عقد كونفرانس وطني في إطار المبادئ الخمسة والمقترحات العملية الأربعة مثلما شرحتها في مرافعاتي سابقاً ، وعلى هذا المؤتمر تحديد سياسات مشتركة لجميع الأكراد ، ونسج خط دفاعي مشترك وجعل القوات الدفاعية مشتركة ، فخطر الاعتداء على الشعب الكردي قائم في كل وقت ، ومن المعلوم أن الولايات المتحدة تنسحب من العراق ، ويمكن أن تقوم الدول العربية بخنق الكيان الفيدرالي الكردي في الجنوب ، وعلى هؤلاء أيضاً أن يدركوا هذا الخطر ، وأنا أحذِّر ؛ هناك خطر هجوم كبير وأخير ، ويمكنهم أن يتحاملوا بإبادات تتجاوز "حلبجة" بعشرة أضعاف ، فقد تحدث تدخلات تهدف إلى تصفية البنية الكردية الفيدرالية ، يجب على البارزاني والطالباني رؤية جدية هذا الوضع . وعلى الأكراد تحقيق وحدتهم حتى لا يسقطوا في أوضاع الشعبَين الأرمني والروم(اليونان) ، فكما قلت عليهم أولاً ؛ التوجه نحو بنية مؤتمر ومجلس وطني ، وثانياً ؛ يجب جعل القوات الدفاعية مشتركة في مواجهة الأخطار المحدقة بالأكراد ، وثالثاً ؛ تكوين جهاز تنفيذي وطني مشترك من قبيل منظمة التحرير الفلسطينية .

نحن ندعم السلام والحل الديموقراطي ، وجهودنا مستمرة في هذا الموضوع ، ولكن الحل لا يتطور بأي شكل من الأشكال ، وأريد توضيح الآتي : لقد أرسلت رسائل تتضمن آرائي بشأن الحل إلى كل من الدولة وPKK ، وأنتظر الرد ، لنرى الردود التي ستردنا ، هذا الأمر هو هكذا .

هذه المداهمات التي حدثت في أوروبا هي استمرار لهدف التصفية الجارية في تركيا كما قلت ، والولايات المتحدة تكمن خلفها ، فهذه سياسة أميريكية ـ انكليزية . وقد قلت سابقاً بأن سياسة الأنكلوساكسونيين موجودة وراء AKP ، وتتخذ من لندن مركزاً لها . نهج كل من CHP(حزب الشعب الجمهوري) وMHP(حزب الحركة القومية) هو فاشية التركياتية البيضاء ، ونظرة هؤلاء للقضية الكردية هي إنكار الوجود والإبادة ، وهذا أمر واضح ، ولكن ما يقوم به AKP هو فاشية التركياتية الخضراء . نهج CHPـMHP هو التركياتية البيضاء الذي هو من تقاليد الاتحاد والترقي ويمكن العودة به إلى أعوام 1906 ، ومفهوم الفاشية الألمانية تكمن خلفه ، فلأول مرة أخذت الفاشية مكانها كمؤسسة في ميادين السلطة والإيديولوجية مع الاتحاد والترقي ، وهذا التشخيص أمر مهم ، فهذه الذهنية مهيمنة لدى الأغلبية من الإتحاديين أمثال "أنور باشا" . هذه الذهنية الإتحادية المدعومة من الألمان مؤثرة تماماً حتى تأسيس الجمهورية . معلوم أن السويد أيضاً قبلت قانون الإبادة العرقية الأرمينية ، وفي وسائل الإعلام قال "دنيز بايكال"(رئيس CHP) ؛ "هذا اعتداء على الجمهورية" . فهو يعلم ، وهذا يدل على أن فاشية الاتحاد والترقي المؤسساتية المعتمدة على السلطة والإيديولوجية التي تتحكم بالجمهورية ، مستمرة في يومنا من خلال CHP ، و"بايكال" يقول "هذا إعتداء على الجمهورية" انطلاقاً من هذا المفهوم . ولكن مصطفى كمال حاول أن يبقى مستقلاً بعض الشيء ابتداءاً من تأسيس الجمهورية ، ولكن تم دعم الاتحاديين من طرف الانكليز فيما بعد ، وتمت محاصرة مصطفى كمال من جانب الكوادر الاتحادية أمثال "عصمت باشا"(عصمت إينونو) و "فوزي جاكماق" وجعلوه من دون نفوذ ، ولهذا السبب اضطر مصطفى كمال إلى التظاهر بقربه من الانكليز في تلك المرحلة ، حتى أن موت مصطفى كمال يبعث على الشك حسب قناعتي .

لكن مع الوصول إلى يومنا ، يبدو أن الولايات المتحدة وانكلترا قد سحبتا هذا الدعم من الاتحاديين ، وباتت تدعمان سياسات AKP ، وهذه هي السياسة المسماة بالإسلام المعتدل . وما يمارسه AKP هو فاشية التركياتية الخضراء لهذا السبب ، فهؤلاء يتظاهرون بالحل ويحبكون ويمارسون التصفية أكثر من الحل ، ولهذا فإن هذه السياسة أخطر بكثير ، فهي سياسة انكليزية وتمتد جذورها حتى أعوام 1550 . فقد تدخلوا في أسبانيا بهذه السياسة ، فاقتطعوا منها البرتغال أولاً ، ووضع "الباسك" هو نتيجة لهذا الأمر ، ثم استخدموا "بروسيا" لإضعاف الإمبراطورية النمساوية المجرية حتى هدموها ، كما شتتوا الإمبراطورية العثمانية بهذه السياسات ، ومثلما فعلوا في قبرص وأرمينيا واليونان ، حيث خلقوا قبرص صغيرة ويونان صغيرة وأرمينيا صغيرة وربطوا هذه الشعوب بأنفسهم ، يحاولون القيام بتجربة مشابهة على الأكراد أيضاً . ويهدفون إلى خلق دويلة ـ قومية كردية صغيرة تحت سيطرتهم في جنوب كردستان ، ليقوموا بربط كل الأكراد بها ، وليسيطروا عليهم من هناك ويحشروهم في خدمة سياساتهم . كما يريدون ترسيخ ذلك في دياربكر أيضاً ، ولهذا يهدفون إلى تصفية حركة التحرر التي تمثل الكردي المستقل المالك لإرادته الحرة . وAKP يسعى إلى تمرير هذه السياسة بيد الأكراد الذين ضموهم إلى صفوفه . والحقيقة هي أن ما يسمونه بالانفتاح هو وضع هذه السياسات قيد التنفيذ ، فرأسمال العولمة قد فَصَّلَ هذا الدور لـAKP . سياساتهم في الثلاثينيات كانت خلق طبقة بورجوازية مؤيدة لـCHP ، فها قد وصل "وهبي كوج"(أغنى رجال تركيا) وصل من دكان صغيرة في أنقرا إلى هولدينغ عولمة عملاق بفضل هذه السياسات ، فهل هذا أمر ممكن في الظروف الإعتيادية ؟ فقد تم القيام بكل هذا الأمور كضرورة لسياسات العولمة تلك .

أما الآن فتجري محاولات خلق طبقة موالية لـAKP ، وتسمى هذه بالرأسمال الأخضر ، كما يسعون بنفس الشكل إلى خلق طبقة بورجوازية كردية متواطئة بيد AKP ، وفي الحقيقة يعتبر هذا الأمر محلولاً في الجنوب ، ويريدون نقل نفس الشيء إلى دياربكر أيضاً . ولكن القول بأن كل AKP هكذا هو حكمٌ خاطئ ، فربما هناك أناس ديموقراطيون بينهم . كما يصعب النطق بحكم قاطع بشأن أردوغان أيضاً ، حيث لدي إشارات استفهام بحقه ، فهل هو حقاً يريد الحل وقوته لا تكفي ؟ هذا ما لا أستطيع معرفته ، فربما قوته لا تكفي ، هذا الأمر يشكل إشارة استفهام بالنسبة لي . فهناك حادث "أوزال"(رئيس الجمهورية ، جرى تصفيته عام 1993) فقد كان صادقاً حقاً ، فقد كان ابن الأناضول وأراد أن يخرج بعض الشيء عن هذه السياسة الانكليزية ـ الأميريكية ، وكان يريد السلام حقاً ، ولذا أزالوه من الميدان . لقد كان "أجويد"(بولنت أجويد ، رئيس وزراء راحل) أيضاً هكذا بعض الشيء ، ولهذا أصابوه بالشلل ، وقاموا بتصفيته ، وقام كل من الموساد و CIA بتسلسمي إلى تركيا ، يجب فهم كل هذه الأمور جيداً .

لقد اُعتُقِل آلاف السياسيين الأكراد ، AKP يقوم بتصفية السياسة الديموقراطية ليُبرِزوا من يخدم مفاهيمهم . وقد قاموا بهذه الاعتقالات لأنهم يخافون من السياسة الديموقراطية ، وأكاديميات السياسة الديموقراطية مهمة ، فهي ضرورية من أجل السياسة الديموقراطية ، فنظراً لإدراكهم لمدى أهميتها يحاولون عرقلة الأكراد . أعلم بنقاش حول تغيير القانون المتعلق بالأطفال . حيث يناقشون إخراج محاكمة الأطفال من قانون مكافحة الإرهاب ، وهذه ليست خطوة تتعلق بالحل .

 ثمة رسائل آتية من السجون ، من سجن بينكول .... هناك رفيق أرسل رسالة تتعلق بالكومونالية الديموقراطية ، لقد كتب جيداً وعليه الاستمرار في أنشطته . كذلك هناك رسائل واردة من سجون ريزه وسيرت وأرضروم . واستلمت رسالة "شادية ماناب" من سجن ميديات ، وكذلك من سجن كيريكلار في إزمير ، وأبعث بتحياتي الخاصة إلى جميع الرفاق في السجون .

أبعث بتحياتي إلى شعبنا في إزمير .كما أبعث بتحياتي الخاصة إلى الرفيقات ، وأتمنى لهن النجاح في نشاطهن ، كما أبعث بتحياتي إلى جميع العاملين والموزعين في جريدة "Günlük" .

طابت أيامكم . تحياتي للجميع

                                                                       12 آذار 2010  

671.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات