أوجلان:تم إفشال المؤامرة مع الدخول إلى عامها الثاني عشر
الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2010, 08:26
كورداونلاين

"ماهر جايان"ورفاقه ، و "دنيز غيزميش" ورفاقه لم يستشهدوا بدون مقابل ، فقد كانوا رفاقاً لي أيضاً ، ويجب الامتثال لذكراهم ، وأنا أخوض النضال منذ أربعين سنه ضمن الحركة الاشتراكية ارتباطاً بهذه الذكرى
لقد تم إفشال المؤامرة مع الدخول إلى عامها الثاني عشر
عُقدت ورشة عمل العقائد في بنية DTK ، الأمر المهم هو وضع هذه الأنشطة في الممارسة العملية ، فيمكن لهذا النشاط أن يتمأسس ، ويمكن أن يتخذ من "دياربكر" أو "ماردين" مركزاً له ، فالأمر المهم هو أن يتمكنوا من العمل المستمر لإيجاد الحلول العملية للقضايا المطروحة ، وفي الحقيقة أنا أقول ذلك لكل مؤتمر المجتمع الديموقراطي ، حيث يجب أن يكون ذلك منطقهم الأساسي ، أي الدخول في الممارسة العملية والقيام بالنشاط ليكونوا بذلك حلاً للقضايا . لقد تكلمت عن ذلك مراراً . سمعت من الأخبار أنهم قاموا بوأد الفتاة المسكينة "مدينة" حية في "آديامان" ، هذا أمر رهيب ، إن ماجرى وأده ليست تلك الفتاة وحدها ، بل تم وأد كل النساء في شخصها ، بل تم وأدنا جميعاً ، وهذا صحيح حسب مفهوم الإسلام أيضاً ، حيث يُقبل "بمن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً" ، وهناك كمٌ كبيرٌ من القضايا المماثلة التي تتطلب الحل ، وعليهم الاهتمام بها .
كنت أقول الكومونالية الديموقراطية ، كما يمكن تسميتها بديموقراطية الكومونات ، والذي يكمن في منطق هذا الأمر هو : يجب تكوين كومونات صغيرة كثيرة لتنظيم كامل المجتمع ، يجب نسج هذا الأمر حتى الذروة . فمثلاً ، أليس في القرية أربعة أو خمسة أشخاص ديموقراطيون مستقيمين ؟ فيمكن لهؤلاء أن يلتموا ليكوِّنوا كومونه . يتخذون قرارات مشتركة ، يبحثون عن الحل المشترك لجميع القضايا ، وفي نفس الوقت تتكوَّن هذه الكومونات في أحياء المدينة أيضاً . ويمضي هذا حتى أعلى القمة . فذلك هو هدف DTK(مؤتمر المجتمع الديموقراطي) في دياربكر ، عليهم أن يكوِّنوا هذه الكومونات في أقرب وقت ، فشعبنا جاهز لهذا الأمر ، وهناك آلاف القرى وعشرات البلديات ، ويجب استخدام هذه الإمكانيات . فمثلاً يمكن تكوين مئات الكومونات بهذا الشكل في دياربكر ، كما يمكن لكل المعتقلين الاستمرار في أنشطتهم داخل السجون ، فوجودهم في السجن لا يعني أن لا يفعلوا شيئاً ، فليحافظوا على معنوياتهم عالية ، وأنا أبعث بتحياتي إليهم جميعاً.
انظروا يجب الفصل في هذه النقطة ، DTK مختلف عن BDP(حزب السلام والديموقراطية) ، بينما KCK ليست لها أية علاقة بكليهما ، حيث أن تنظيم KCK أمر مختلف . فقد انتظمت KCK في الجبال ، كما يمكن أن ينتظم في المدينة أيضاً ، فربما يكون انتظامهما مع BDP في نفس المناطق مطلوباً ، ولكن ذلك لا يغيِّر شيئاً من كونهما تنظيمان مختلفان . لقد انتظمت KCK في الأجزاء الأربعة من كردستان ، ولديها وحداتها الخاصة بها ، ولكن يجب عدم الخلط بين KCK و DTK و BDP مطلقاً ، حيث أن BDP ليس امتداداً قانونياً لأحد ، يجب قول هذا بصراحة ، كما يجب أن يقولوا ؛ إننا لسنا أعداء لهم ، مثلما ليست لنا أية علاقة بهم ، علماً بأن الأمر هو هكذا . أي يقولوا ؛ لست معادياً ولكنني تنظيم مختلف ، وهم تنظيم مختلف .
مؤتمر المجتمع الديموقراطي موجود من أجل تنظيم الشعب الكردي بشكل كومونالي ، إنه نشاط قانوني ، وبات يلزم إبداء الاهتمام بهذا النشاط القانوني . بينما BDP هو حزب تركيا ، والأمر هكذا حقاً ، ويجب أن يكون هكذا . ليس فقط لضرورة أن يكون هكذا ، وإنما هو هكذا لأننا نؤمن بذلك من الصميم بأن ذلك هو الصحيح ، ونعرف بأنه لا سبيل آخر أمامنا . هو هكذا لأننا نعلم بأنه السبيل الوحيد الصحيح . هذا أمر مهم ، وعلى BDP أن يقوم بكل نشاطه حسب ذلك . أنا لا أفهم اليسار ، فيجب عليه أن يعود إلى رشده ، فاليسار لم يستطع حتى الآن تنوير قتل "مصطفى صبحي"(رئيس الحزب الشيوعي في تركيا في العشرينيات ، تم إغراقه مع رفاقه في البحر الأسود) ورفاقه في العشرينيات من القرن الماضي ، ولم يستطع الكشف عنه ، فهو لازال تحت تأثير هذا الإنقلاب ، وبات عليه التخلص من ذلك ، فتركيا بحاجة إلى هذا البديل .
على الرفاق في اليسار أن يتجاوزوا الكتابة والعودة إلى الممارسة العملية ، عليهم تنظيم الشعب . فأنا لا أعلم إن كان هؤلاء سيكتبون فقط هكذا إلى ما لانهاية ؟ ، إنهم يكتبون ويرسمون منذ ثلاثين سنة وليس هناك شيء ملموس ، فلماذا لا يحوِّلون ذلك إلى ممارسة ، أو حركة ، أو حزب ؟ وهذه الأنشطة ممكنة ضمن BDP أيضاً ، كما يمكن أن يكون على شكل حزب سقف . وبات عليهم أن يتحركوا ، فلم يعد لديهم وقت لإضاعته ، كما أن "ماهر جايان"ورفاقه ، و "دنيز غيزميش" ورفاقه لم يستشهدوا بدون مقابل ، فقد كانوا رفاقاً لي أيضاً ، ويجب الامتثال لذكراهم ، وأنا أخوض النضال منذ أربعين سنه ضمن الحركة الاشتراكية ارتباطاً بهذه الذكرى ، وذكرت دائماً بأنني تأثرت من "ماهر"(جايان) ، فلولا "ماهر" لما كنت أنا ورفاقي . فلولا أنا ماكان هناك PKK ، ولولا PKK لما كان DTP ولا BDP ، أي أن كل واحد من هؤلاء يتسبب في انطلاق الآخر ، وهذه الحركات مرتبطة ببعضها البعض ، وتنتمي إلى نفس الإرث ، وهكذا هو "إبراهيم كايباكايا"(زعيم يساري علوي استشهد في بداية السبعينيات) ، وهو أيضاً يريد أن يكون الأمر هكذا ، وأنا أتكلم مع الرفيق المنتمي إلى TiKKO(جيش تحرير العمال والقرويين في تركيا) هنا ونتناقش عن هذه المواضيع ، كما أعلم جيداً بالمسارات السلبية التي ظهرت ضمن DEV-YOL(طريق الثورة) في الماضي .
يجب أن تكون هذه براديغمانا الأساسية . وهي كالتالي : تنظيم الشعب في كل مكان ضمن الكومونات من القاعدة إلى القمة . ويجب أن يكون هذا الأمر بشكل ينتج الحلول العملية للحاجات اليومية ، انظروا إننا بهذا فقط يمكن أن نحيي الاشتراكية ، لقد كانت كومونة باريس تجربة جيدة ، ولكن لم يتم التمكن من فهمها جيداً ، ولو تحقق لها النجاح لتم الوصول إلى الاشتراكية التي كان "ماركس" يهدف إليها ، ولكن فيما بعد ساد مفهوم الاشتراكية بيد الدولة ، علماً بأن اشتراكية الدولة غير ممكنة ، ولا يمكن أن تكون الدولة اشتراكية ، فالمجتمع يكون اشتراكياً ، وعلينا تحويل المجتمع إلى اشتراكي ، ولهذا نقول بالمجتمع الديموقراطي . نحن لا نفهم "ماركس" جيداً ، ففي الحقيقة هو يقول بأن الدولة الاشتراكية غير ممكنة ، فقد كان تشخيصه في هذا الموضوع صائباً ولكن "لينين" وقع في الغلط في هذا الموضوع ، فقد وقع في خطأ ديكتاتورية البروليتاريا وتحقيق الاشتراكية بيد دولة الأمة . دولة الأمة في حقيقتها مصطلح عمره قرنان ، كما أن الثورة الفرنسية حدثت على أساس ديموقراطي في حقيقتها ، ولكن فيما بعد أسفرت عن دولة الأمة نتيجة تدخل الجاكوبينيين . فإذا قارننا مع تاريخ البشرية نجد أن مصطلحات مثل الأمة والوطن حديثة جداً ، وبات يلزم إخراج مصطلحات الدولة والوطن من كونها مقدسة ، حيث يجب أن لا يكون الإنسان من أجل هذه المصطلحات ، بل أن تكون هي من أجل الإنسان ، ولهذا ننادي بالوطن الديموقراطي .
إن براديغما كل من MHP(حزب الحركة القومية) و CHP(حزب الشعب الجمهوري) هي القوموية ، العلمانية ، الوطنية الفاشية . ومن الجانب الآخر براديغما AKP(حزب العدالة والتنمية) هي القوموية الإسلامية ، والنقطة التي أوصل هؤلاء تركيا إليها في الميدان ، وفي مواجهة هؤلاء يجب اتخاذ الوطن الديموقراطي والأمة الديموقراطية والجمهورية الديموقراطية أساساً . وفي الحقيقة الدولة الديموقراطية غير ممكنة أيضاً ، فالديموقراطية هي من أجل الشعب . والشعب يخوض نضال الديموقراطية والحقوق في مواجهة الدولة ، وبدون الديموقراطية لا يمكن أن تكون هناك اشتراكية ولا شيوعية . بعد ثورة أوكتوبر 1917 خلال الحرب الداخلية ، كان "تروتسكي" أيضاً يقول بأن هذا غير ممكن على هذا النحو ، كما أن كلاً من "باكونين" وبراودون"(علماء اجتماع) وآخرون قالوا سابقاً بأن هذا الطريق خاطئ ، ووضعُ الشعبِ في الميدان بعد تشتت السوفييت . وها أنتم ترون الصين ، إنها تُغذي رأسمالية الولايات المتحدة الأميريكية . في كفاح الاشتراكية هذا فَقَدَ الملايين من البشر حياتهم في الثورات حتى اليوم ، ولكن بكل أسف خسر انهزم اليسار التقليدي في النقطة التي وصلنا إليها ، ويجب تحليل أسباب ذلك جيداً . الآن يجب فهم هذا الأمر والالتمام حول البراديغما الجديدة التي تحدثت عنها ، فهاهي تطورات إيجابية بهذا المعنى تحدث في أمريكا الجنوبية ، كما أن الظروف والأجواء مناسبة في تركيا ، فإذا التف كل اليسار والديموقراطيون والاشتراكيون والليبراليون وحتى الشرائح الدينية الديموقراطية الصادقة حول هذه البراديغما ، فهم قادرون على تحريك الملايين ، وسيكونون ناجحين جداً . كما يجب على اليسار أن يبدي مرونة أكثر بعض الشيء في موضوع الميتافيزيقيا .ارتباطاً بذلك فإن مدى أهمية دور الأخلاق في المجتمع بادية للعيان ، وبهذا المعنى فإن مجال الميتافيزيقيا موضوع مهم إلى درجة لا يمكن تركه لاحتكار القوموية و الشريحة المحافظة فقط . انظروا نسبة البطالة منتشرة جداً ، فهناك مئات الآلاف بل الملايين من العاطلين عن العمل ، وها هو وضع عمال TEKEL(إدار الحصر) في الميدان ، يخوضون كفاح الحق .
أصبح لا مفر من الكفاح المشترك ، بل هو ضروري ضرورة الخبز والماء ، وهم ليسوا مرغمين على أخذ مكانهم ضمن BDP ، بل يمكنهم تسيير أنشطتهم أيضاً ، ولكنهم مرغمون على الالتقاء على أرضية مشتركة على شكل حزب سقف أو أي شكل آخر .
أكرر مرة أخرى BDP هو حزب تركيا ، وسيكون هكذا . فتحويل حزب السلام الديموقراطي إلى حزب تركيا ، أمر مصيري بالنسبة لتركيا . وكما قلت يمكن للرفاق في اليسار أن يمارسوا أنشطتهم الخاصة بهم ولكن لابد أن يتمكنوا من الالتمام في حيزٍ واحد حول حزب سقف مطلقاً . بل يمكن أن يكون الكيان الذي نتحدث عنه ، حزب سقف أو أعمال أخرى مشابهة ، ليمكن توحيدهم جميعاً . ومثلما قلت المسلمون الديموقراطيون الصادقون أيضاً يمكنهم أخذ مكانهم ضمن هذه الأنشطة .
أبعث بتحياتي إلى شعبنا والأصدقاء في "دياربكر" و "وان" و"باتمان" و"سيرت" و"أنتاليا" ، و"آيدن" ، و"إزمير" ومنطقة "آكدنيز" التابعة لمرسين ، وأعبر لهم عن محبتي واحترامي .
مع الدخول إلى العام الثاني عشر للمؤامرة يمكنني توضيح ما يلي ؛ مثلما قاموا في العشرينيات من القرن الماضي ، وقبلها في عام 1915 بدعم الأرمن أولاً ، ودفعوا بهم إلى الأمام ، وتسببوا في تصفيتهم من الأناضول تماماً فيما بعد ، وبنفس الشكل بدعم اليونان أولاً ، وتسببوا في تصفيتهم من الأناضول تماماً بعد ذلك ، في حقيقة الأمر كان ذلك هو الهدف النهائي للمؤامرة التي تحققت في 15 شباط 1999 . فقد تحققت تصفية الشيوعيين والمعارضين الآخرين تماماً بعد ذلك . وبهذا الشكل جعلوا من تركيا دولة تملك تماماً المواصفات التي تريدها الدول الرأسمالية الغربية ، وتتناسب مع أهدافهم . وهذا تشخيص مهم ، وعلى اليسار أيضاً أن يقوم بهذا التشخيص ، فالانقلاب الذي تلقاه اليسار بتصفية "مصطفى صبحي" ولازال مستمراً حتى اليوم ليس مستقلاً عن هذا الأمر . ولم يتم الكشف عن الفاعلين الحقيقيين الذين كانوا خلف حادث "مصطفى صبحي" إلى اليوم . هاقد التم شمل العائلات التي فقدت أقاربها ، إنني أقصد العائلات التي التمت في جلسة دعوى "هرانت دينك"(الصحفي الأرمني الذي اغتيل في 2007) .
من ضمنهم أقارب "صباح الدين علي" أيضاً ، يريدون الكشف عن القتلة الحقيقيين ، يجب إيصال ذلك إلى "مصطفى صبحي" ورفاقه ، حيث يجب تنوير تلك الجريمة أيضاً . وأنا من أجل ذلك اقترحت لجنة العدالة والبحث عن الحقائق ، فهناك الكثير مما يجب أن تقوم به هذه اللجنة ، وهذا سيحدث مطلقاً ، علماً بأن التمام شمل هذه العائلات هو بداية ، وقد بدأ المسار ، فبهذا الشكل يمكن تنوير كل الجرائم الغامضة .
كانت هناك ثلاث أمور مستهدفة بالمؤامرة ؛ مقابل تسليمي ومع تصفيةPKK ، فتح المجال أمام كيان كردي سياسي في الجنوب ، مرتبط بهم وعاجز عن الخروج من سيطرتهم ورقابتهم ، مثلما ربطوا دولة تركيا بأنفسهم في العشرينيات ، وهذا ما حدث جزئياً . من ناحية أخرى كانت هناك الوعود المعطاة لليونان بشأن قبرص . كما كانت هناك الوعود المعطاة للدولة الأرمينية الصغيرة . وكانوا سيرغمون تركيا على قبول ذلك . ولكن لم يتحقق شيء من ذلك . أنا من هنا أستطيع أن أُبّشِر شعبنا ؛ بأنه مع الدخول إلى العام الثاني عشر تم إفشال المؤامرة ، فقد فُهم هذا بشكل حاسم ، وقد تحقق ذلك بموقفي الصبور هنا ، والجهود المشتركة التي بذلها شعبنا ، يمكننا الآن التعبير بصراحة عن هذا الأمر ، لقد نجحنا في إفشال المؤامرة ، ومثلما قاومت من أجل ذلك على مدى أحد عشر عاماً ، سأستمر في المقاومة في العام الثاني عشر بنفس الشكل . والنتيجة هي أنه رغم كل هذه المؤامرة ومحاولات التصفية خرج شعبنا وحركتنا أكثر قوة .
الاختيار الذي سيقوم به AKP في المرحلة المقبلة هو المهم ، فإما أن يأخذ مكانه إلى جانب الديموقراطية الحقيقية ويكسب هو مع كل تركيا ـ الأكراد ، الأتراك ، العلويون ، الأرمن ، الشركس ...إلخ . ولا أضع أي تفريق ـ ، وإما أن يأخذ مكانه إلى جانب MHP و CHP ، أي الطرف القوموي الذي ينفي وجود الآخر ، ويصِّر على التصفية ، وذلك سيتسبب في حرب رهيبة وخسارة تركيا ، وأنا أقول هذه الأمور كتشخيص .
قال "حسين جليك"(وزير دولة) ؛ "إما أن نواصل مسار الانفتاح هذا حتى النهاية ، وإما أن يقضي هذا المسار علينا" . فهمهم لهذا أمر مهم . ومن المهم فهم السيد رئيس الوزراء لهذا الأمر جيداً . أنا أبعث بتحياتي إلى شعبنا في "موش" ، في "بولانيك" فقد إثنان من الأبناء القيمين لشعبنا حياتهما ، وأنا استذكرهم بكل احترام .
هناك رسائل آتية من السجون ، رسائل واردة من سجن "ميديات" ، ومن سجن بيدليس ومن سجن باقركوي ، ومن سجن Gebze . أبعث بتحياتي واحترامي إلى كل الرفاق في السجون .
أنا أبدي كثير الإهتمام بحركة المرأة الديموقراطية ، وأرى نشاطها ناجحاً ، فليستمرَّن في أنشطتهن ، وأتمنى لهن النجاح في نشاطهن . لا زلت مستمراً في التركيز على موضوع المرأة ، وفي شهر آذار بمناسبة الثامن من آذار سأتطرق إلى موضوع المرأة ، وسأقدمه على شكل رسالة ، أبعث بتحياتي إلى الرفيقات .
تحياتي إلى الجميع . طابت أيامكم .
10 شــــــــباط 2010