الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 08:26
أوجلان:تم إفشال المؤامرة مع الدخول إلى عامها الثاني عشر




أوجلان:تم إفشال المؤامرة مع الدخول إلى عامها الثاني عشر
الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2010, 08:26
كورداونلاين
"ماهر جايان"ورفاقه ، و "دنيز غيزميش" ورفاقه لم يستشهدوا بدون مقابل ، فقد كانوا رفاقاً لي أيضاً ، ويجب الامتثال لذكراهم ، وأنا أخوض النضال منذ أربعين سنه ضمن الحركة الاشتراكية ارتباطاً بهذه الذكرى

لقد تم إفشال المؤامرة مع الدخول إلى عامها الثاني عشر

عُقدت ورشة عمل العقائد في بنية DTK ، الأمر المهم هو وضع هذه الأنشطة في الممارسة العملية ، فيمكن لهذا النشاط أن يتمأسس ، ويمكن أن يتخذ من "دياربكر" أو "ماردين" مركزاً له ، فالأمر المهم هو أن يتمكنوا من العمل المستمر لإيجاد الحلول العملية للقضايا المطروحة ، وفي الحقيقة أنا أقول ذلك لكل مؤتمر المجتمع الديموقراطي ، حيث يجب أن يكون ذلك منطقهم الأساسي ، أي الدخول في الممارسة العملية والقيام بالنشاط ليكونوا بذلك حلاً للقضايا . لقد تكلمت عن ذلك مراراً . سمعت من الأخبار أنهم قاموا بوأد الفتاة المسكينة "مدينة" حية في "آديامان" ، هذا أمر رهيب ، إن ماجرى وأده ليست تلك الفتاة وحدها ، بل تم وأد كل النساء في شخصها ، بل تم وأدنا جميعاً ، وهذا صحيح حسب مفهوم الإسلام أيضاً ، حيث يُقبل "بمن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً" ، وهناك كمٌ كبيرٌ من القضايا المماثلة التي تتطلب الحل ، وعليهم الاهتمام بها .

كنت أقول الكومونالية الديموقراطية ، كما يمكن تسميتها بديموقراطية الكومونات ، والذي يكمن في منطق هذا الأمر هو : يجب تكوين كومونات صغيرة كثيرة لتنظيم كامل المجتمع ، يجب نسج هذا الأمر حتى الذروة . فمثلاً ، أليس في القرية أربعة أو خمسة أشخاص ديموقراطيون مستقيمين ؟ فيمكن لهؤلاء أن يلتموا ليكوِّنوا كومونه . يتخذون قرارات مشتركة ، يبحثون عن الحل المشترك لجميع القضايا ، وفي نفس الوقت تتكوَّن هذه الكومونات في أحياء المدينة أيضاً . ويمضي هذا حتى أعلى القمة . فذلك هو هدف DTK(مؤتمر المجتمع الديموقراطي) في دياربكر ، عليهم أن يكوِّنوا هذه الكومونات في أقرب وقت ، فشعبنا جاهز لهذا الأمر ، وهناك آلاف القرى وعشرات البلديات ، ويجب استخدام هذه الإمكانيات . فمثلاً يمكن تكوين مئات الكومونات بهذا الشكل في دياربكر ، كما يمكن لكل المعتقلين الاستمرار في أنشطتهم داخل السجون ، فوجودهم في السجن لا يعني أن لا يفعلوا شيئاً ، فليحافظوا على معنوياتهم عالية ، وأنا أبعث بتحياتي إليهم جميعاً.

انظروا يجب الفصل في هذه النقطة ، DTK مختلف عن BDP(حزب السلام والديموقراطية) ، بينما KCK ليست لها أية علاقة بكليهما ، حيث أن تنظيم KCK أمر مختلف . فقد انتظمت KCK في الجبال ، كما يمكن أن ينتظم في المدينة أيضاً ، فربما يكون انتظامهما مع BDP في نفس المناطق مطلوباً ، ولكن ذلك لا يغيِّر شيئاً من كونهما تنظيمان مختلفان . لقد انتظمت KCK في الأجزاء الأربعة من كردستان ، ولديها وحداتها الخاصة بها ، ولكن يجب عدم الخلط بين KCK و DTK و BDP مطلقاً ، حيث أن BDP ليس امتداداً قانونياً لأحد ، يجب قول هذا بصراحة ، كما يجب أن يقولوا ؛ إننا لسنا أعداء لهم ، مثلما ليست لنا أية علاقة بهم ، علماً بأن الأمر هو هكذا . أي يقولوا ؛ لست معادياً ولكنني تنظيم مختلف ، وهم تنظيم مختلف .

مؤتمر المجتمع الديموقراطي موجود من أجل تنظيم الشعب الكردي بشكل كومونالي ، إنه نشاط قانوني ، وبات يلزم إبداء الاهتمام بهذا النشاط القانوني . بينما BDP هو حزب تركيا ، والأمر هكذا حقاً ، ويجب أن يكون هكذا .  ليس فقط لضرورة أن يكون هكذا ، وإنما هو هكذا لأننا نؤمن بذلك من الصميم بأن ذلك هو الصحيح ، ونعرف بأنه لا سبيل آخر أمامنا . هو هكذا لأننا نعلم بأنه السبيل الوحيد الصحيح . هذا أمر مهم ، وعلى BDP أن يقوم بكل نشاطه حسب ذلك . أنا لا أفهم اليسار ، فيجب عليه أن يعود إلى رشده ، فاليسار لم يستطع حتى الآن تنوير قتل "مصطفى صبحي"(رئيس الحزب الشيوعي في تركيا في العشرينيات ، تم إغراقه مع رفاقه في البحر الأسود) ورفاقه في العشرينيات من القرن الماضي ، ولم يستطع الكشف عنه ، فهو لازال تحت تأثير هذا الإنقلاب ، وبات عليه التخلص من ذلك ، فتركيا بحاجة إلى هذا البديل .

على الرفاق في اليسار أن يتجاوزوا الكتابة والعودة إلى الممارسة العملية ، عليهم تنظيم الشعب . فأنا لا أعلم إن كان هؤلاء سيكتبون فقط هكذا إلى ما لانهاية ؟ ، إنهم يكتبون ويرسمون منذ ثلاثين سنة وليس هناك شيء ملموس ، فلماذا لا يحوِّلون ذلك إلى ممارسة ، أو حركة ، أو حزب ؟  وهذه الأنشطة ممكنة ضمن BDP أيضاً ، كما يمكن أن يكون على شكل حزب سقف . وبات عليهم أن يتحركوا ،  فلم يعد لديهم وقت لإضاعته ، كما أن "ماهر جايان"ورفاقه ، و "دنيز غيزميش" ورفاقه لم يستشهدوا بدون مقابل ، فقد كانوا رفاقاً لي أيضاً ، ويجب الامتثال لذكراهم ، وأنا أخوض النضال منذ أربعين سنه ضمن الحركة الاشتراكية ارتباطاً بهذه الذكرى ، وذكرت دائماً بأنني تأثرت من "ماهر"(جايان) ، فلولا "ماهر" لما كنت أنا ورفاقي . فلولا أنا ماكان هناك PKK ، ولولا PKK لما كان DTP ولا BDP ، أي أن كل واحد من هؤلاء يتسبب في انطلاق الآخر ، وهذه الحركات مرتبطة ببعضها البعض ، وتنتمي إلى نفس الإرث ، وهكذا هو "إبراهيم كايباكايا"(زعيم يساري علوي استشهد في بداية السبعينيات) ، وهو أيضاً يريد أن يكون الأمر هكذا ، وأنا أتكلم مع الرفيق المنتمي إلى TiKKO(جيش تحرير العمال والقرويين في تركيا) هنا ونتناقش عن هذه المواضيع ، كما أعلم جيداً بالمسارات السلبية التي ظهرت ضمن DEV-YOL(طريق الثورة) في الماضي .

يجب أن تكون هذه براديغمانا الأساسية . وهي كالتالي : تنظيم الشعب في كل مكان ضمن الكومونات من القاعدة إلى القمة . ويجب أن يكون هذا الأمر بشكل ينتج الحلول العملية للحاجات اليومية ، انظروا إننا بهذا فقط يمكن أن نحيي الاشتراكية ، لقد كانت كومونة باريس تجربة جيدة ، ولكن لم يتم التمكن من فهمها جيداً ، ولو تحقق لها النجاح لتم الوصول إلى الاشتراكية التي كان "ماركس" يهدف إليها ، ولكن فيما بعد ساد مفهوم الاشتراكية بيد الدولة ، علماً بأن اشتراكية الدولة غير ممكنة ، ولا يمكن أن تكون الدولة اشتراكية ، فالمجتمع يكون اشتراكياً ، وعلينا تحويل المجتمع إلى اشتراكي ، ولهذا نقول بالمجتمع الديموقراطي . نحن لا نفهم "ماركس" جيداً ، ففي الحقيقة هو يقول بأن الدولة الاشتراكية غير ممكنة ، فقد كان تشخيصه في هذا الموضوع صائباً ولكن "لينين" وقع في الغلط في هذا الموضوع ، فقد وقع في خطأ ديكتاتورية البروليتاريا وتحقيق الاشتراكية بيد دولة الأمة . دولة الأمة في حقيقتها مصطلح عمره قرنان ، كما أن الثورة الفرنسية حدثت على أساس ديموقراطي في حقيقتها ، ولكن فيما بعد أسفرت عن دولة الأمة نتيجة تدخل الجاكوبينيين . فإذا قارننا مع تاريخ البشرية نجد أن مصطلحات مثل الأمة والوطن حديثة جداً ، وبات يلزم إخراج مصطلحات الدولة والوطن من كونها مقدسة ، حيث يجب أن لا يكون الإنسان من أجل هذه المصطلحات ، بل أن تكون هي من أجل الإنسان ، ولهذا ننادي بالوطن الديموقراطي .

 إن براديغما كل من MHP(حزب الحركة القومية) و CHP(حزب الشعب الجمهوري) هي القوموية ، العلمانية ، الوطنية الفاشية . ومن الجانب الآخر براديغما AKP(حزب العدالة والتنمية) هي القوموية الإسلامية ، والنقطة التي أوصل هؤلاء تركيا إليها في الميدان ، وفي مواجهة هؤلاء يجب اتخاذ الوطن الديموقراطي والأمة الديموقراطية والجمهورية الديموقراطية أساساً . وفي الحقيقة الدولة الديموقراطية غير ممكنة أيضاً ، فالديموقراطية هي من أجل الشعب . والشعب يخوض نضال الديموقراطية والحقوق في مواجهة الدولة ، وبدون الديموقراطية لا يمكن أن تكون هناك اشتراكية ولا شيوعية . بعد ثورة أوكتوبر 1917 خلال الحرب الداخلية ، كان "تروتسكي" أيضاً يقول بأن هذا غير ممكن على هذا النحو ، كما أن كلاً من "باكونين" وبراودون"(علماء اجتماع) وآخرون قالوا سابقاً بأن هذا الطريق خاطئ ، ووضعُ الشعبِ في الميدان بعد تشتت السوفييت . وها أنتم ترون الصين ، إنها تُغذي رأسمالية الولايات المتحدة الأميريكية . في كفاح الاشتراكية هذا فَقَدَ الملايين من البشر حياتهم في الثورات حتى اليوم ، ولكن بكل أسف خسر انهزم اليسار التقليدي في النقطة التي وصلنا إليها ، ويجب تحليل أسباب ذلك جيداً . الآن يجب فهم هذا الأمر والالتمام حول البراديغما الجديدة التي تحدثت عنها ، فهاهي تطورات إيجابية بهذا المعنى تحدث في أمريكا الجنوبية ، كما أن الظروف والأجواء مناسبة في تركيا ، فإذا التف كل اليسار والديموقراطيون والاشتراكيون والليبراليون وحتى الشرائح الدينية الديموقراطية الصادقة حول هذه البراديغما ، فهم قادرون على تحريك الملايين ، وسيكونون ناجحين جداً . كما يجب على اليسار أن يبدي مرونة أكثر بعض الشيء في موضوع الميتافيزيقيا .ارتباطاً بذلك فإن مدى أهمية دور الأخلاق في المجتمع بادية للعيان ، وبهذا المعنى فإن مجال الميتافيزيقيا موضوع مهم إلى درجة لا يمكن تركه لاحتكار القوموية و الشريحة المحافظة فقط . انظروا نسبة البطالة منتشرة جداً ، فهناك مئات الآلاف بل الملايين من العاطلين عن العمل ، وها هو وضع عمال TEKEL(إدار الحصر) في الميدان ، يخوضون كفاح الحق .

أصبح لا مفر من الكفاح المشترك ، بل هو ضروري ضرورة الخبز والماء ، وهم ليسوا مرغمين على أخذ مكانهم ضمن BDP ، بل يمكنهم تسيير أنشطتهم أيضاً ، ولكنهم مرغمون على الالتقاء على أرضية مشتركة على شكل حزب سقف أو أي شكل آخر .

أكرر مرة أخرى BDP هو حزب تركيا ، وسيكون هكذا . فتحويل حزب السلام الديموقراطي إلى حزب تركيا ، أمر مصيري بالنسبة لتركيا . وكما قلت يمكن للرفاق في اليسار أن يمارسوا أنشطتهم الخاصة بهم ولكن لابد أن يتمكنوا من الالتمام في حيزٍ واحد حول حزب سقف مطلقاً . بل يمكن أن يكون الكيان الذي نتحدث عنه ، حزب سقف أو أعمال أخرى مشابهة ، ليمكن توحيدهم جميعاً . ومثلما قلت المسلمون الديموقراطيون الصادقون أيضاً يمكنهم أخذ مكانهم ضمن هذه الأنشطة .

أبعث بتحياتي إلى شعبنا والأصدقاء في "دياربكر" و "وان" و"باتمان" و"سيرت" و"أنتاليا" ، و"آيدن" ، و"إزمير" ومنطقة "آكدنيز" التابعة لمرسين ، وأعبر لهم عن محبتي واحترامي .

مع الدخول إلى العام الثاني عشر للمؤامرة يمكنني توضيح ما يلي ؛ مثلما قاموا في العشرينيات من القرن الماضي ، وقبلها في عام 1915 بدعم الأرمن أولاً ، ودفعوا بهم إلى الأمام ، وتسببوا في تصفيتهم من الأناضول تماماً فيما بعد ، وبنفس الشكل بدعم اليونان أولاً ، وتسببوا في تصفيتهم من الأناضول تماماً بعد ذلك ، في حقيقة الأمر كان ذلك هو الهدف النهائي للمؤامرة التي تحققت في 15 شباط 1999 . فقد تحققت تصفية الشيوعيين والمعارضين الآخرين تماماً بعد ذلك . وبهذا الشكل جعلوا من تركيا دولة تملك تماماً المواصفات التي تريدها الدول الرأسمالية الغربية ، وتتناسب مع أهدافهم . وهذا تشخيص مهم ، وعلى اليسار أيضاً أن يقوم بهذا التشخيص ، فالانقلاب الذي تلقاه اليسار بتصفية "مصطفى صبحي" ولازال مستمراً حتى اليوم ليس مستقلاً عن هذا الأمر . ولم يتم الكشف عن الفاعلين الحقيقيين الذين كانوا خلف حادث "مصطفى صبحي" إلى اليوم . هاقد التم شمل العائلات التي فقدت أقاربها ، إنني أقصد العائلات التي التمت في جلسة دعوى "هرانت دينك"(الصحفي الأرمني الذي اغتيل في 2007) .

من ضمنهم أقارب "صباح الدين علي" أيضاً ، يريدون الكشف عن القتلة الحقيقيين ، يجب إيصال ذلك إلى "مصطفى صبحي" ورفاقه ، حيث يجب تنوير تلك الجريمة أيضاً . وأنا من أجل ذلك اقترحت لجنة العدالة والبحث عن الحقائق ، فهناك الكثير مما يجب أن تقوم به هذه اللجنة ، وهذا سيحدث مطلقاً ، علماً بأن التمام شمل هذه العائلات هو بداية ، وقد بدأ المسار ، فبهذا الشكل يمكن تنوير كل الجرائم الغامضة .

كانت هناك ثلاث أمور مستهدفة بالمؤامرة ؛ مقابل تسليمي ومع تصفيةPKK  ، فتح المجال أمام كيان كردي سياسي في الجنوب ، مرتبط بهم وعاجز عن الخروج من سيطرتهم ورقابتهم ، مثلما ربطوا دولة تركيا بأنفسهم في العشرينيات ، وهذا ما حدث جزئياً . من ناحية أخرى كانت هناك الوعود المعطاة لليونان بشأن قبرص . كما كانت هناك الوعود المعطاة للدولة الأرمينية الصغيرة . وكانوا سيرغمون تركيا على قبول ذلك . ولكن لم يتحقق شيء من ذلك . أنا من هنا أستطيع أن أُبّشِر شعبنا ؛ بأنه مع الدخول إلى العام الثاني عشر تم إفشال المؤامرة ، فقد فُهم هذا بشكل حاسم ، وقد تحقق ذلك بموقفي الصبور هنا ، والجهود المشتركة التي بذلها شعبنا ، يمكننا الآن التعبير بصراحة عن هذا الأمر ، لقد نجحنا في إفشال المؤامرة ، ومثلما قاومت من أجل ذلك على مدى أحد عشر عاماً ، سأستمر في المقاومة في العام الثاني عشر بنفس الشكل . والنتيجة هي أنه رغم كل هذه المؤامرة ومحاولات التصفية خرج شعبنا وحركتنا أكثر قوة .

الاختيار الذي سيقوم به AKP في المرحلة المقبلة هو المهم ، فإما أن يأخذ مكانه إلى جانب الديموقراطية الحقيقية ويكسب هو مع كل تركيا ـ الأكراد ، الأتراك ، العلويون ، الأرمن ، الشركس ...إلخ . ولا أضع أي تفريق ـ ، وإما أن يأخذ مكانه إلى جانب MHP و CHP ، أي الطرف القوموي الذي ينفي وجود الآخر ، ويصِّر على التصفية ، وذلك سيتسبب في حرب رهيبة وخسارة تركيا ، وأنا أقول هذه الأمور كتشخيص .

قال "حسين جليك"(وزير دولة) ؛ "إما أن نواصل مسار الانفتاح هذا حتى النهاية ، وإما أن يقضي هذا المسار علينا" . فهمهم لهذا أمر مهم . ومن المهم فهم السيد رئيس الوزراء لهذا الأمر جيداً . أنا أبعث بتحياتي إلى شعبنا في "موش" ، في "بولانيك" فقد إثنان من الأبناء القيمين لشعبنا حياتهما ، وأنا استذكرهم بكل احترام .

هناك رسائل آتية من السجون ، رسائل واردة من سجن "ميديات" ، ومن سجن بيدليس ومن سجن باقركوي ، ومن سجن Gebze . أبعث بتحياتي واحترامي إلى كل الرفاق في السجون .

أنا أبدي كثير الإهتمام بحركة المرأة الديموقراطية ، وأرى نشاطها ناجحاً ، فليستمرَّن في أنشطتهن ، وأتمنى لهن النجاح في نشاطهن . لا زلت مستمراً في التركيز على موضوع المرأة ، وفي شهر آذار بمناسبة الثامن من آذار سأتطرق إلى موضوع المرأة ، وسأقدمه على شكل رسالة ، أبعث بتحياتي إلى الرفيقات .

تحياتي إلى الجميع . طابت أيامكم .

                                                                           10 شــــــــباط 2010  

898.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات