الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 08:09
أوجلان:إذا كان يراد للقضية أن تُحل فيجب تحريك النهج الديموقراطي




أوجلان:إذا كان يراد للقضية أن تُحل فيجب تحريك النهج الديموقراطي
السبت 19 كانون الأوّل / ديسمبر 2009, 08:09
كورداونلاين
يجب على المندوبون استخدام البرلمان جيداً ، وأن يستطيعوا فتح قناة ديموقراطية ، وبهذا الشكل لا يتم هدر المكاسب الديموقراطية للأكراد

إذا كان يراد للقضية أن تُحل فيجب تحريك النهج الديموقراطي

لقد فتحوا نافذتين من هنا في غرفتي ، كما زادوا زمن الخروج للتهوية إلى ساعتين ، أخرجوني للتهوية ساعة صباحاً وأخرى بعد الظهر ، أي مجموع ساعتين . والبارحة التقيت بالرفاق الأربعة مرة أخرى ، حيث تحادثت معهم طويلاً .

أنا لا أفكر هكذا بشأن إستقالة المندوبين ، بل تفكيري مختلف . كنت قد قلت "أن السياسة وصلت إلى نقطة الانسداد" . إنني أشبِّه الوضع الراهن بالوضع في أعوام 1975-1976 . فقد توليت رئاسة "الجمعية الثورية للتعليم العالي في انقرا"(ADYÖD) لمدة سنة ، حينها كانت هذه الجمعية تتكوَّن من مَيلين ، فقد تشكلت من وحدة "الجمعية الثورية الثقافية للشرق"(DDKO) و "الشبيبة الثورية"(Dev-Genç) . وقد كنت عضواً في Dev-Genç وDDKO في نفس الوقت ، وفؤادي يميل إلى الإثنين معاً ، فقمنا بتوحيدهما ، فقد كانوا يعلمون بأنني أميل إلى توحيد الطرفين على أساس الأخوة والحرية . وفيما بعد انزلق أحدهما نحو قوموية البرجوازية الصغيرة ، أما الآخر فقد انزلق إلى القوموية .

الطرف الآخر يقول ؛ "نحن لن نستطيع العمل مع الأكراد" ، وفي النهاية بقيت في الميدان ، ولكن فؤادي كان يريد توحيد الطرفين . وفيما بعد عبرنا إلى كردستان برفقة "كمال بير" و "حقي قارار" ، فقد تحركا معي لأنهما عرفا ورأيا رغبتي في الحفاظ على الشعبين معاً في حيزٍ واحد ، حيث قمنا بإنطلاقة آذار التاريخية المعروفة ، آذار 1976 . لقد كانت أعمالي في 1975-1976  ذات أهمية تاريخية . فقد عملت وبذلت الجهود في كل سنة بقدر الدنيا ، فقد قمنا بإعداد وثائق بحجم كتاب كل سنة ، وابتدأنا النضال في كردستان . ذهبت إلى "آغري" في البداية ، كما ذهبت إلى "قارس" ، بل إن ذهابي إلى هناك كان مشهوراً وسكان قارس يعرفون ذلك ، وأعلم أنهم لا زالوا يقيِّمون ذلك عالياً . مثلما سكان "دوغوبايزيد" يقيِّمونها أيضاً ، حيث عقدت فيها اجتماعات مع الشبيبة ، وكانت اجتماعات حماسية .

لقد بذلت جهوداً كبيرة جداً منذ 1970 ، حيث أصبحت عضواً في كثير من المؤسسات والجمعيات ، وأقمت في استانبول لمدة سنة ، حيث كنت قد تسجلت في كلية الحقوق لعام 1970-1971 ، ومنذ ذلك التاريخ فكرت كثيراً وبذلت الجهود ، ومضت أربعون سنة منذ ذلك ، وهذا الأمر يكمن في أساس ارتباط الشعب بي إلى هذه الدرجة ، فقد كان خروجي من دياربكر لهذا الهدف ، وأنا أخوض كفاح هذا الأمر منذ أربعين سنة .

هكذا تطورنا كثيراً في كردستان ، ولكن بُعدنا في تركيا لم يتطور ، حيث استولى أرغنكون على بُعدِ تركيا فيما بعد . أنا أكِّن كل الاحترام لـ"ماهر" و "دنيز"(قائدان ثوريان في بدايات السبعينيات) ورفاقهما ، فأنا أشعر بالأحترام نحوهم ، فقد كان كل من ماهر ودنيز يقبلان بوجود الأكراد وحقوقهم ، فحتى عندما كان دنيز يُعدم ، وقبيل الإعدام - إن الإعدام شيء صعب جداً- قال ؛"إن كفاحي هو من أجل أخوة الشعبين الكردي والتركي" ، وبنفس الشكل كان ماهر يقول ؛ "الأكراد موجودون ، ولا يمكن إنكار القضية الكردية ، ويجب قبول ومنح الأكراد كل حقوقهم" ، لقد سمعت ذلك من فم ماهر بالذات ، بينما مجرد قول ذلك كان يتطلب جرأة كبيرة ، وتعلمون أن ماهر أيضاً قُتِل ، وقد قال هذا الكلام عند مقتله أيضاً ، ويجب أن يشعر الجميع بالاحترام لهذا الأمر .

الحل هو في الكفاح الديموقراطي ، ويمكنهم استشارة الشعب واتخاذ القرار في هذا الأمر ، ولكن ليس سطحياً هكذا ، بل يمكنهم السؤال من الشعب حقاً ثم اتخاذ قرار ذلك . يمكنهم عقد الاجتماعات الجماهيرية مع آلاف الأشخاص في دياربكر ، ويمكنهم عقد اجتماعات جماهيرية في كل محافظة فيما بعد . هم أيضاً يمكنهم الذهاب إلى الجماهير ، كما يمكنهم العودة إلى البرلمان ، ويمكنهم أن يقولوا ؛ نحن وجدنا ذلك ضرورياً ، فلم تصل الأمور إلى مرحلة الاستقالة بعد ، فنحن لسنا في تلك المرحلة ، ويمكنهم العودة إلى البرلمان وتطوير السياسة الديموقراطية ، ويمكنهم الاستفادة من عرض "اوفوك أوراس"(برلماني تركي ، كان رئيس حزب وأسقط من رئاسته في المؤتمر) .

يجب على المندوبون استخدام البرلمان جيداً ، وأن يستطيعوا فتح قناة ديموقراطية ، وبهذا الشكل لا يتم هدر المكاسب الديموقراطية للأكراد . عليهم أن يتمكنوا من نقاش كل شيء في البرلمان . هناك حاجة للسياسة الديموقراطية من أجل الكفاح الديموقراطي ، فالقدرة على القيام بذلك أمر مهم .

يقال الآن ؛ هناك حزب جديد ، وأنا لا أقول شيئاً لهذا ، فالدولة تقوم بحظر أحدها فيفتح آخر . ولكن يمكن أن يكون حزباً حسب تكنيك القانون ، ولكن هذا وحده لا يشكل حلاً للسياسة والكفاح الديموقراطي . يجب أن تكون هناك بعض الأمور الجديدة ، يجب ممارسة سياسة ديموقراطية ، فالسلام لن يأتي إلا بالسياسة الديموقراطية . فالقانون ليس موجوداً في تركيا أصلاً ، أنا لا أقيِّم أقوالي بالرسمية أو عدم الرسمية ، وما أريد قوله هو قناة السياسة الديموقراطية وكفاحها .

يمكن خوض نشاط مشترك في تركيا ، كما يمكن الإلتمام مع الشرائح الديموقراطية بشكل واسع ، فيمكن تأسيس العلاقات مع الجيش الشعبي لتحرير تركيا (THKO) أو Dev-Genç وأمثالهما والشرائح التي تمثل استمراراً لها ، فهؤلاء أيضاً يمكن أن يأخذوا أماكنهم ضمنه . كما يمكن أن ينضم العلويون والشرائح الديموقراطية الأخرى . فإذا توفر مثل هذا التكوين الديموقراطي يمكنهم وضع أربعين أو خمسين مندوباً في البرلمان ، وهؤلاء يمكنهم القيام بأمور مهمة ، ويمكنهم فتح المجال أمام السياسة الديموقراطية ، فإن فعلوا ذلك فالمجال يمكن أن يُفتح أمام السياسة الديموقراطية . وبهذ الشكل يمكن تكوين طرف تركيا للكفاح الديموقراطي .

حزب الحركة القومية (MHP) يريد فرض الاستسلام على الجميع ، حزب الشعب الجمهوري (CHP) و MHP فاشيان ، وحتى يتم تجاوز موقفهما ونهجهما المتصلب ، يجب أن لا يكون ذلك بالإنسحاب من البرلمان والتخلي عنهم . بل يجب عليهم البقاء في البرلمان والكفاح ضد هذا المفهوم . هناك تنظيمات قوية جداً من وراء باخجلي(رئيس MHP) وبايكال(رئيس CHP) ، باخجلي منظم بشكل هائل ، حيث يعرف هؤلاء موضوع أن تكون منظماً بشكل جيد جداً ، وبايكال منظم بنفس الشكل .

إنني أوجه ندائي إلى السيد رئيس الوزراء ، لقد أوضحت في خارطتي للطريق المبادئ الضرورية التي تحول دون العنف القائم ، لقد وضعتها على عجالة ولكن رغم ذلك قلت أموراً كافية ، لقد ألقيت المسؤوليات على عاتقي دائماً ، وبهذا الشكل الحكومة أيضاً تضع كل العبء على عاتقي ، وهذا يُخرِّب صحتي . نحن لا نطلب الحرب بل نطلب تحقيق السلام ، فإذا طرحتم مشروعكم للسلام ، فإنني سأقوم بدوري . وحتى أتمكن من لعب دوري يجب طرح مشروع السلام إلى الميدان ، فعليهم أن لا يلقوا بكل شيء على عاتقي ، فحقاً يجب وبكل مصداقية إعداد مشروع صحيح للتحول الديموقراطي والتحرك فوراً . فكل من CHP و MHP يؤيدان التعقيد أصلاً ، ولم يتطور أي حل ديموقراطي منذ سبع سنوات ، وأنا لا أعترض على كل ما هو ديموقراطي ، وهناك بعضٌ من النهج الديموقراطي الإسلامي الصادق ضمن حزب العدالة والتنمية (AKP) ، وأنا لا أعترض على ذلك أيضاً ، وفيما عدا MHP و CHP هناك أشخاص من ضمن AKP أيضاً لا يريدون الحل ، ومنهم من يريده ، فإذا كانت هناك رغبة في حل هذه القضية ، فيجب تحريك هذا النهج الديموقراطي ، والسيد رئيس الوزراء يجب أن يقوم بتطبيق مشروع ديموقراطي.

في الحقيقة الآن هناك قوتان في تركيا ، إحداهما القوة الفاشية المتصلبة على نهج الإتحاد والترقي . والأخرى هي القوة المرِنة التي تضم AKP جزئياً –هناك جزئياً ديموقراطيون ضمن AKP- ومن ضمنها عسكريون جزئياً . وفي الحقيقة هما قوتان متصارعتان ، فها أنتم ترون اعتقال جنرالات وضباط يُعتقلون كل يوم ، وسبب الاعتقالات هو صراع هاتين القوتين .

هناك نهج ديموقراطي إسلامي ضمن AKP ، وهو نهج "أرباكان"(رئيس وزراء سابق ، إسلامي) ورفاقه ، ومنذ سبع سنوات يتم تفريغ هذا النهج الديموقراطي الموجود لدى AKP من مضمونه ، أي يتم تفريغ المفهوم الديموقراطي للإسلام بمفهوم الإسلام المعتدل . إن ما يقوم به AKP من أجل الأكراد ومن أجل العلويين ومن أجل التحول الديموقراطي كله فارغ من المضمون . فهم قاموا بدعوة "Şendiller" إلى مؤتمر العلويين العام ، وهذا وحده يدل  على فراغ مضمون المؤتمر الذي ينظِّمونه . وقد رأيتم كيف يحاولون تهميش الأكراد بالأكراد ، وهذا يؤكد كلامي أيضاً ، ونحن لا نعترض على نهج الإسلام الديموقراطي ، حيث يمكن القيام بانطلاقة ديموقراطية.

رأسمالية الأناضول هي الأكثر وحشية في العالم ، هذه رأسمالية القمار . فالرأسمالية المطبقة في الأناضول لا تُطبق في أي بقعة من العالم . إذا أسس هؤلاء(اليسار التركي هو المقصود) أسرة وكسبوا بعض المال ، وامتلكوا امرأة وسيارة وبيتاً ، يتخلون عن الكفاح الاجتماعي ، ويتغاضون عن الحقائق الاجتماعية ، بل حتى يتدخلون في الكفاحات الاجتماعية ويتحولون إلى عقبة في طريقها . ويمكننا الحيلولة دون ذلك بالسلام والسياسة الديموقراطية .  

عندما أرسلتُ الوحدات الأولى ، الكريلا إلى كردستان في عام 1986 ، قلت لهم أموراً كثيرة ، وحذرتهم ، ولكن أنا لا أستطيع معرفة كل شيء ، فمثلاً تمكنت من معرفة إرتباط "هوكر" بأرغنكون بعد عشرين سنة ، وقد استطعت الإدراك فيما بعد كثيراً بعلاقة العديد من الأشخاص من أمثاله بأرغنكون . فعليهم أن لا يجعلوني مسؤولاً عن كل شيء . فنمط كفاحنا لم يكن على هذا النحو ، حيث أن هؤلاء قاموا بتكوين الكثير من العصابات مثل العصابة الرباعية ، وهوكر ، وشمدين ورفاقه ، وقاموا بالتواطؤ مع أرغنكون ، كما قاموا بمداهمة العديد من القرى مثل "زانغرتي" وقتلوا الأطفال والنساء . هؤلاء أرادوا قتلي أيضاً ، وتعرفون حادثة "حسن بيندال" ، فلو لم أكن حذراً لقتلوني أيضا ، وفيما بعد استمر هذا المفهوم مع أوسمان وبوتان ورفاقهما . لقد أهدر هؤلاء كفاحنا أيضاً ، هؤلاء الذين تغاضوا عن قتل العديد من الناس وتسببوا في قتلهم ، استطاعوا الذهاب والتواطؤ مع الآخرين بكل سهولة . إن هؤلاء حاولوا إفشال نضالنا ومفهومنا للكفاح الديموقراطي ، وقِيَمنا .

أنا لا أريد موت الكريلا ولا الجنود ، وأحزن كثيراً على هذا حقاً . يجب أن لا يموت ناس الأناضول ، ويجب أن لا تموت خرفان الأناضول .  

لقد فقد شخصان حياتهما في حوادث "موش" ، الذي قام بذلك ليس صاحب مهنة اعتيادي ، بل هو صاحب مهمة خاصة لدى الدولة ، إن أمثاله منظمون في كثير من الأماكن مثل بيدليس وسيرت وسائر المنطقة (الكردية) ، وهناك العديد من الأشخاص من حولهم . أنا أتمكن من فهم هذا الأمر من بعض العناوين في الصحف ، وأتوصل إلى هذه النتائج . إن هناك الآلاف من أمثال هؤلاء حتى في دياربكر ينتظرون في رأس الزوايا على نحو لا يخطر بالبال ولا الخيال ، إنهم ينتظرون يوم الإبادة العامة ، ينتظرون موعد حلول المجزرة العامة . إنهم في وضع الانتظار للإعتداء على الأكراد وقتلهم عندما تحدث الإبادة .  فمن قبل تم الاعتداء وقتل كثير من الأشخاص رمياً بالرصاص في "جيلانبينار" و "ويرانشهير" و "أورفا" و دياربكر . إن هؤلاء قادرون كل لحظة على قتل خمسة أو عشرة أشخاص ، ويجب على الشعب أن يدافع عن نفسه حيال ذلك  ، إذا لم تكن لديك إستعداد الحماية في مواجهة ذلك ، فأنا لا أرى موت الناس بهذا الشكل أمراً صحيحاً ولا سليماً . أتقدم بتعازيي إلى عائلات الذين فقدوا حياتهم في "بولانيك" ، كما أتقدم بتعازيي إلى أسرة "آيدن أرديم" الذي فقد حياته في دياربكر ، وأبعث لعائلاتهم بتحياتي ومحبتي .

هم يقولون بأنني أهدد الدولة من هنا . كلا أنا لاأهدد أحداً ، ويقال بأنني قلت لهم "جيش السفلة" ، لقد صادق القاضي على عقوبة العزلة . نعم صادق القاضي التنفيذي على العقوبة ولكن لدي حق الاعتراض ، فأنا سأعترض لدى محكمة الجنايات ، فهذه هي العقوبة الثانية عشرة بحقي . بالطبع هذه ليست أموراً صحيحة ، وأنا لا أهدد أحداً ، بل أشخِّص فقط ، كما أنني لم أقل شيئاً ضد الأفراد في البرلمان ، فأنا لا أقول شيئاً فردياً عن الأشخاص ولا بحق شخصياتهم . ما أقوله هو من أجل الذهنية التي تبقى - دون أو أسفل- مستوى نهج السلام والسياسة الديموقراطية . ولا يمكن أن يكون لدي أمر سلبي نحو الأشخاص ، فأنا قلت ذلك في مواجهة المفهوم الموجود في البرلمان ولا يريد حل هذه القضية ، واستخدمت تلك الكلمة بهذا المعنى . لقد أوضحت هذا في المعروض الذي كتبته إلى القاضي التنفيذي ، كما قلتها للجنة التي التقت بي ، فالقضاة ينظرون إلى القوانين والحقوق ، ويقيِّمون الحدث ضمن التكنيك الضيِّق للحقوق ، وبالنتيجة يقيِّمونه حسب التفسير الضيق للحقوق الموضوع أمامهم ، وبذلك يقومون بمتطلباته ، ولكن ما أقوله هو أمر يتجاوز الحقوق .

عندما أتكلم هنا وأنتقد ، فأنا لا أتحدث اعتماداً على أحد ، فهناك شعبي وأصدقائي الذين يثقون بي ، أنا أعتمد على الشعب . كما لديّ أصدقائي الذين يساندونني ، وهؤلاء يساعدون أيضاً عند أوقات الضيق ، وأنا أثق  بقوتي الذاتية وأعتمد عليها .

أبعث بتحياتي إلى الرفاق في سجون "بينكول" و "دياربكر" و "بيدليس" و"سيرت" .

تحياتي للجميع . طابت أيامكم .

                                                                  16 كانــــــــون الأول 2009   

588.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات