الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 08:49
أوجلان:لن أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً




أوجلان:لن أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً
الإثنين 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2009, 08:49
كورداونلاين
. كنت قد طلبت سابقاً بعدم القيام بعمليات من قبيل الانتحار وما يلحق الضرر بأنفسهم من أجلي . حذاري أن يلقوا بحياتهم إلى التهلكة ، أبعث بتحياتي الخاصة ومحبتي إلى أولئك الرفاق

قطعاً لن أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً

عقوبة العزلة لم يبدأ تطبيقها بعد ، فقد اعترضتُ عليها ، وستظهر النتيجة خلال عدة أيام .

ألتقيت بالذين أتوا بهم إلى هنا مرة واحدة . وأوضح الموظفون هنا بأنه يمكنهم تزويدي بالتلفزيون في المستقبل .

جاءت لجنة من وزارة العدل والتقيت بها ، حيث جاء إلى هنا مدير شؤون العقوبة والتوقيف في وزارة العدل (مدير السجون) . بعد هذا اللقاء فتحوا نافذة جديدة إلى الأعلى والأسفل من الباب . في الغرفة التي أنا فيها يوجد فراش وخزانة وطاولة ، وفيما عدا ذلك يبقى لي مكان بمسافة خطوتين أو ثلاث خطوات . فيما عدا مكان الفراش والخزانة والطاولة ، تبقى لي مسافة بعرض خطوتين وطول ثلاث خطوات ، هذا هو كل المكان .

لقد حزنت جداً لقتل الشاب الجامعي "آيدين أردَم" في الثالثة والعشرين من العمر على يد البوليس في دياربكر ، أبعث بتعازيَّ إلى أسرته وأمِهِ بشكل خاص وأتمنى لهم الصبر والسلوان .

الرفاق في السجون دخلوا في إضراب عن الطعام ، لا داعي للإضراب عن الطعام بعد الآن ، أبعث بمحبتي وبكثير من تحياتي إلى الجميع . كنت قد طلبت سابقاً بعدم القيام بعمليات من قبيل الانتحار وما يلحق الضرر بأنفسهم من أجلي . حذاري أن يلقوا بحياتهم إلى التهلكة ، أبعث بتحياتي الخاصة ومحبتي إلى أولئك الرفاق .  

من المحتمل أن يصدر قرار الإغلاق في قضية إغلاق DTP يوم الجمعة ، ليس ذو أهمية كبيرة ، فهذا لا يعني نهاية العالم ، فحتى لو تم إغلاقه فهم سيواصلون نضالهم ويستمرون في طريقهم . كما يمكن التوجه نحو بناء ديموقراطي يضم الديموقراطيين من كل الشرائح في تركيا .

"نوراي ميرت" (كاتبة صحفية) تقول ؛ "إن هذا الانفتاح ضروري كجوهر ولكن الأسلوب خاطئ" . هذا صحيح ، الانفتاح شرط ولكن الأسلوب ليس صحيحاً. إن هذه الأمور سياسة انكليزية وأميريكا تنفذها ، إن الانكليز هؤلاء مذهلون ، فهم يديرون العالم منذ أربعمائة سنة . فهم في تركيا يُحرِّضون الأكراد من طرف ومن الطرف الآخر يقولون للحكومة أقمعوهم ، يلعبون ذو وجهين . إن هذه السياسة هي سياسة "أهرب للأرنب وأمسك به يا سلوقي" . سأشرح هذا الوضع في ثلاثة أمثلة . الأول في عهد "الشيخ سعيد" ، حيث كان يتم اللقاء عن طريق المقدم "Noel" بأتباع الشيخ سعيد في كردستان ، وتتظاهر بدعمهم في الخفاء وتلتقي بالشيخ عبد القادر في استانبول وحرِّضوا الأكراد من جانب ، ومن الجانب الآخر قاموا عن طريق رجالهم من أمثال "إينونو" و "رجب بيكر" و "فوزي جاكماك" بتطويق مصطفى كمال وأنهوا نفوذه ووضعوا يدهم على الحكومة . ففي تلك المرحلة قاموا بتحريض الأكراد من جانب ، ومن الجانب الآخر ساندوا الحكومة في قمعها للأكراد مقابل الاستيلاء على كركوك والموصل . لقد حدثت آلام كبيرة .

والمثال الثاني ؛ مع التدخل الأول للولايات المتحدة في العراق في بدايات التسعينيات كان يقول هؤلاء بأنهم سيساندوننا في موضوع الحرب ، بنفس الشكل كانوا يبعثون لنا برسائل إيجابية من خلال ممثلينا في أوروبا ، فقالوا ؛ حاربوا ونحن سندعمكم . ومن الجانب الآخر أشعلوا الضوء الأخضر لـ"دوغان غوريش"(رئيس هية الأركان في التسعينيات) في انكلترا من أجل القمع . وقد كُتب ذلك في الصحافة حينئذٍ ، فقد صرح دوغان غوريش بذاته في هذا الشأن بعد عودته من أنكلترا قال بالضبط ؛"لقد أضاءت انكلترا الضوء الأخضر لنا" ، وقد تمت معايشة الآلام المعروفة في ذلك الوقت . حيث أُفرِغت ما يقارب الثلاثة آلاف قرية ، وآلاف الجرائم مجهولة الفاعل ، إنها مرحلة "تانسو تشيللر-دوغان غوريش" . ويرِد في محاضر أرغنكون أنهم يصفون بعضهم البعض بالـ"عاهرة" . أي إنهم حرَّضونا في موضوع الحرب أيضاً ، ومن الجانب الآخر عرَّضونا للإبادة على يد الدولة . إنه اشتباك العميان تماماً . ونظراً لأن "أوزال" لم يستطع تحليل هذا السيناريو دفع حياته ثمناً ، ونحن أيضاً لم نكن حللناه تماماً ، ولهذا السبب استمرينا في الحرب حتى نهاية 1997 ، فهمناها فيما بعد . في عهد "قاراداية" (رئيس هيئة أركان سابق) حدثت لقاءات عبر أوروبا ، فقد كان لديه رأي أن هذه القضية سياسية ، ولا يمكن حلُها بالحرب ، وأعتقد أن "كيفيريكوغلو"(رئيس هيئة أركان سابق) أيضاً كان يفكر هكذا . فقد كان "قاراداية" رئيساً لهيئة الأركان حتى 1998 ، و"كيفيريكوغلو" من 1998 حتى 2002 . وكان "أجويد"(رئيس وزراء راحل) يريد القيام ببعض الأمور في تلك المرحلة ولكن أعتقد أن "باخجلي" (رئيس MHP) أصبح حجر عثرة أمام ذلك . وفيما بعد يقول المنتمون إلى أرغنكون – وهذا موجود في لائحة الاتهام- فيما بينهم ؛ "إننا لم نستطع الاستفادة جيداً من مرحلة انسحاب الكريلا إلى ما وراء الحدود في عام 2000" .

لقد تكلمت عن كيفية قيام ذهنية الاتحاد والترقي بالقضاء على نفوذ مصطفى كمال ابتداءً من عام 1925 في تركيا . لقد تحدثت مراراً عن هذا السياق . وأعلم بكيفية الاستيلاء على CHP(حزب الشعب الجمهوري) . فقد كان هناك "عصمت إينونو" و "رجب بيكر" و "فوزي جاكماك" . وبعدها حدث فراغ في مرحلة الحرب العالمية الثانية . وابتداءً من عام 1960 قام تنظيم الغلاديو(تنظيم سري تابع للناتو) مع "آلبآصلان توركيش"(رئيس MHP قبل باخجلي) ورفاقه بانقلاب 27 أيار ، وأنا لا أقول بأن كل الذين شاركوا في إنقلاب 27 أيار كانوا هكذا ، فقد كان من بينهم مستقيمون من أمثال "مادانوغلو" أيضاً . حيث يمر الحديث عن هؤلاء في كتاب "طلعت تورهان" . وقد استطاعوا التأثير على اليسار التركي أيضاً ، ومعروف كيف جرى السيطرة على THKO(جيش التحرير الشعبي في تركيا) و Dev-Sol(اليسار الثوري) و Dev-Yol(الطريق الثوري) في وقتها ، حتى أنهم لم يدركوا ذلك . وأنا أقول ما يلي بشأن اليسار التركي ؛ في المراحل الأولى بينما كانت الدولة تحاول السيطرة على المجموعات اليسارية من الداخل مباشرة ، أما الآن فلم تعد تشعر بالحاجة إلى ذلك لأنها تدار بيد ثالثة ، فوضع "بيرينجيك" (زعيم ثوري معتقل بتهمة أرغنكون) أمام الأنظار . لقد حاولوا السيطرة على PKK أيضاً بنفس الشكل ، كما كانت هناك عشرات المجموعات الكردية مع اليسار التركي ، ولكن تعرَّضت كلها للتصفية ، وهم لم ينجحوا في تصفية PKK وحده . عندما أرسلتُ المجموعات الأولى إلى الجبال عام 1984 ، تسربت إلى داخلها التكوينات السابقة لـJITEM(استخبارات الجندارما) ، وفقدنا المئات من كوادرنا الغالين جداً ، فقد كان لدينا خليل آتاج ، يقول ؛"ليس هناك من يستطيع فرض كلمته على هوكر" ، بينما هوكر هذا كان أمياُ لا يعرف حتى القراءة والكتابة . وهناك احتمال لأن يكون مُتسرباُ . والعصابة الرباعية ، والتصفوية التي حدثت مع "جوروكايا" إخوان . وأنا أسَّمي كل ذلك بالجهود المبذولة من أجل تحويل PKK إلى CHP ، وهم لن ينجحوا في هذا الأمر ، ولن يتمكنوا من تحويل PKK إلى CHP .

ثم ثالثاً ، هاهي السنوات السبع الأخيرة التي بدأت مع سلطة AKP عام 2002 ، لقد تم الإعداد لهذه المرحلة منذ ستين سنة ، ولها هدفان ، الأول هو تصفية الإسلام المتطرف . أما الثاني فهو القضاء على جوهر حركة الكردي الحر . وفي الحقيقة هذا هو ما يحاول AKP القيام به منذ سبع سنوات ، ويقوم بذلك جيداً . فمسألة أوسمان وبوتان ورفاقهما بعد عام 2002 باتت معروفة. إن هؤلاء عرَّفوا أنفسهم على أنهم ديموقراطيون ليبراليون ، وقد أرادوا النجاح في مهمتهم من خلال تصفيتي واستخدام كنيتي ، لقد كانوا يُزمعون وضع أوسمان في مكاني . والآن يحاولون استخدام هؤلاء ، ولكن لن يستطيعوا فعل أي شيء . فأحدهم بات لا يساوي خمسة قروش ، كما ليس لديهم الوجه الذي يستطيعون به الظهور على الملأ .

قلت مراراً لرفيقاتنا ،  يقول "هيغل" ؛ بالمفهوم التقليدي للعشق في علاقة الرجل والمرأة لا يمكن إلا أن تؤسس أسرة ، ولن تستطيع تخطي ذلك . وهيغل مؤرخ وفيلسوف كبير . وتعلمون أن "ماركس" كان تلميذاً لهيغل ، وينطلق هيغل من علاقة العبد-السيد ليطور تحليلاته . بينما أنا أنطلق من علاقة الأَمَةِ-الرجل الماكر الطاغي لتطوير تحليلاتي .

إن أردوغان نشيط جداً ، ولكنهم لم يستطيعوا تصفية الحركة الديموقراطية للكردي الحر ، ولن يستطيعوا ، فهم لن يفلحوا في هذا الموضوع .

فالأمر المهم هو ممارسة سياسة سليمة . منذ أربعين سنة وننشغل بالإنشاء الديموقراطي للمجتمع ، ولكن لم يتم التمكن من إنجاز التعليم والتنظيم اللازم .

لقد جاء مدير شؤون العقوبة والتوقيف ، والتقينا طويلاً ، وقد تحدثت إليه أيضاً ، وقلت بأن حل هذه القضية غير ممكن من دون الحل السياسي . قال لي ؛"إذا كان سلوكك جيداً فسنقوم بتصحيح ظروفك " . أي أنهم يقولون لي كن عاقلاً . إنهم يعاملونني معاملة الأطفال ، ولكنهم لن يستطيعوا خداعي . فأنا قطعاً لا أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً . وقلت ذلك للمدير أيضاً . فجوهر موقفي هو أنني مبدئي ، ولكنني مَرِن في الممارسة ، هذه هي أهم خاصية لدي ، أي التصلب في المبدأ والمرونة في الممارسة . فأنا مبدئي إلى أبعد الحدود ، ومرِن في الممارسة . وها قد كتبت جريدة الحرية في الأيام الماضية : لقد تم تجربة عشر مؤامرات ضدي حتى عام 1996 ، وربما أصبحت عشرين حتى يومنا هذا ، وتعرفون أنه تمت العديد من التجارب هنا أيضاً ، ولكن رغم كل ذلك لا زلت مستمراً في موقفي المبدئي ، ولن أتخلى عن موقفي هذا ، وعلى الكل أن يعرف الأمر هكذا . لقد حاولوا تصفية حركة التحرر الكردية من خلالي حسب قناعتهم ، ولكنهم لم يحسبوا حساب مدى مبدأيتي ، فهم لن يستطيعوا دفعي إلى ذلك .

أنا أيضاً أقول : أنا لا أعترض على الانفتاح ، ولكن الأسلوب خاطئ ، يجب تحديد أسلوب صحيح ، فلا يمكن أن تضعوا العربة أمام الحصان ، فبالأصل العربة مربوطة بالحصان بحبل ، والصحيح هو ربط الحصان بمقدمة العربة ، ولكن الخطأ الأساسي في هذا الانفتاح هو أنهم يضعون العربة أمام الحصان ، حسناً ، هل هذا ممكن ؟ وهل ستتحرك العربة بهذا الشكل ؟ كلا ، لن تتحرك . فذلك سيلحق الضرر بالعربة وبالحصان . فالمشكلة الأساسية هي في الأسلوب وهذا هو اللازم قبل القانون والنظام الداخلي . فهم يعتقدون بأنهم سيحلون المشكلة بشكل خاص من خلال التغييرات في القانون الخاص بالأطفال ، وقانون الندم الفعَال رقم 221 والقوانين المماثلة . هذا لا يجوز ، وخاصة أن المادة 221 ما هي سوى فخ ، بل تآمر ولا يمكن قبوله .

بهذا الأسلوب لن يأتي حتى ولا شخص واحد من مغمور . يجب القبول بأن هذا العمل أو هذه القضية سياسية ، وأنها ستُحل بشكل سياسي . انظروا هناك خمسون ألف قتلى ضحية ، إنهم يسمون هذا بالإرهاب . ولكن حتى في حرب اليونان يقال بأنه مات خمسة آلاف شخص فقط ، وهنا لا يمكن التحدث عن الإرهاب في مكان قُتل فيه خمسون ألف شخص . بل هناك حرب ، ولكل حرب طرفاها ، والقضية تُحل بين هذين الطرفين . وهذا يحدث بالتفاوض وبالحوار . أنا لا أصر على أن أكون أنا المحاور ، حيث يمكنهم اتخاذ PKK محاوراً أيضاً ، وإن لم يحدث ، يمكنهم اتخاذ DTP محاوراً ، وإن لم يحدث ذلك أيضاً ، عندها يمكن التفاوض مع هيئة تتشكل من أناس ذو علاقة بالقضية من الشعب وينضم إليها منتمون إلى PKK .

إذا تحدَّد الأسلوب السليم فأنا أيضاً سأقوم بما يقع على عاتقي في موضوع الحل ، وإذا تحدَّد الأسلوب السليم ، وتكونت الأجواء فإنني قادر على تحقيق انسحاب القوات وتمركزها في مكان مناسب . فلا زالت لدي القوة على ذلك ، فهم يثقون بي ومرتبطون بي . وما يعاش مؤخراً يدل على أن الشعب أيضاً مرتبط بي . هناك عشرات المجموعات ضمن PKK ، وفي الأصل كل المجموعات الموجودة في الجبال مستقلة ذاتياً ، وأنا فقط أستطيع السيطرة عليهم ، ونزع السلاح عنهم . ومن أجل الحل الحاسم لهذه القضية ، ولا أعرف كيف سيكون ، ولكن يلزم أن يتخذ البرلمان قراراً ، كما يجب أن يُفتح المجال أمامي من أجل هذا الأمر . وكنت قد تحدثت عن هذه الأمور في خريطة الطريق . يقول قاضي التنفيذ في قرار عقوبة العزلة ؛ "إنك تصدر قرار الحرب والتعليمات من هنا" ، أنا لست في وضع يمكِّنني من إصدار قرار الحرب والتعليمات من هنا ، بل أقوم بتشخيص الأمور فقط . وقلتها للهيئة التي جاءت إلى اللقاء معي هنا ، وأقولها لـDTP أيضاً ، وأقولها لـPKK أيضاً ؛ يجب فتح المجال أمام السياسة والحل الديموقراطي ، ومن هنا أنادي السيد أردوغان أيضاً ؛ إذا لم يتحدد الأسلوب السليم ، وإذا لم يتم فتح المجال أمام السياسة والحل الديموقراطي ، فإن الذهنية الموجودة لدى AKP ستؤدي بجمهورية تركيا إلى الانقسام ، مثلما أودت إتحادية أنور باشا بالعثمانية إلى الإنقسام ، وعندها سينتهي AKP أيضاً . أما في سلطة CHP و MHP فإن الدماء ستسيل . أنا لا زلت أفكر في أن السيد أردوغان ذو نوايا حسنة ، وأريد أن أؤمن بذلك ، مثلما هناك أناس صادقون من ضمن AKP ، وهناك من يدعم الحل الديموقراطي بالمعنى الحقيقي . مثلما هناك تصفويون كثيرون ضمن AKP . أنا لازلت قادراً على القيام بما يقع على عاتقي من أجل الحل الديموقراطي ، ولكن إذا لم يتم فتح المجال أمام الحل الديموقراطي فإن KCK ستحدِّد طريقها ، وهي التي ستتخذ قرارها بالحرب أو السلام ، وأنا لن أتدخل في أي أمر من هنا ، بل لن يكون ذلك صحيحاً .

أبعث بمحبتي وتحياتي إلى تلفزيون روج ، وأتمنى له النجاح في نشاطاته .

أبعث بمحبتي وتحياتي الخاصة إلى جميع شعبنا ، وأبناء شعبنا في سيرت وكورتالان وإزمير ، وشعبنا في سوريا .

طابت أيامكم .

                                                9 كانــــــــــون الأول 2009

644.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات