أوجلان:لن أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً
الإثنين 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2009, 08:49
كورداونلاين

. كنت قد طلبت سابقاً بعدم القيام بعمليات من قبيل الانتحار وما يلحق الضرر بأنفسهم من أجلي . حذاري أن يلقوا بحياتهم إلى التهلكة ، أبعث بتحياتي الخاصة ومحبتي إلى أولئك الرفاق
قطعاً لن أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً
عقوبة العزلة لم يبدأ تطبيقها بعد ، فقد اعترضتُ عليها ، وستظهر النتيجة خلال عدة أيام .
ألتقيت بالذين أتوا بهم إلى هنا مرة واحدة . وأوضح الموظفون هنا بأنه يمكنهم تزويدي بالتلفزيون في المستقبل .
جاءت لجنة من وزارة العدل والتقيت بها ، حيث جاء إلى هنا مدير شؤون العقوبة والتوقيف في وزارة العدل (مدير السجون) . بعد هذا اللقاء فتحوا نافذة جديدة إلى الأعلى والأسفل من الباب . في الغرفة التي أنا فيها يوجد فراش وخزانة وطاولة ، وفيما عدا ذلك يبقى لي مكان بمسافة خطوتين أو ثلاث خطوات . فيما عدا مكان الفراش والخزانة والطاولة ، تبقى لي مسافة بعرض خطوتين وطول ثلاث خطوات ، هذا هو كل المكان .
لقد حزنت جداً لقتل الشاب الجامعي "آيدين أردَم" في الثالثة والعشرين من العمر على يد البوليس في دياربكر ، أبعث بتعازيَّ إلى أسرته وأمِهِ بشكل خاص وأتمنى لهم الصبر والسلوان .
الرفاق في السجون دخلوا في إضراب عن الطعام ، لا داعي للإضراب عن الطعام بعد الآن ، أبعث بمحبتي وبكثير من تحياتي إلى الجميع . كنت قد طلبت سابقاً بعدم القيام بعمليات من قبيل الانتحار وما يلحق الضرر بأنفسهم من أجلي . حذاري أن يلقوا بحياتهم إلى التهلكة ، أبعث بتحياتي الخاصة ومحبتي إلى أولئك الرفاق .
من المحتمل أن يصدر قرار الإغلاق في قضية إغلاق DTP يوم الجمعة ، ليس ذو أهمية كبيرة ، فهذا لا يعني نهاية العالم ، فحتى لو تم إغلاقه فهم سيواصلون نضالهم ويستمرون في طريقهم . كما يمكن التوجه نحو بناء ديموقراطي يضم الديموقراطيين من كل الشرائح في تركيا .
"نوراي ميرت" (كاتبة صحفية) تقول ؛ "إن هذا الانفتاح ضروري كجوهر ولكن الأسلوب خاطئ" . هذا صحيح ، الانفتاح شرط ولكن الأسلوب ليس صحيحاً. إن هذه الأمور سياسة انكليزية وأميريكا تنفذها ، إن الانكليز هؤلاء مذهلون ، فهم يديرون العالم منذ أربعمائة سنة . فهم في تركيا يُحرِّضون الأكراد من طرف ومن الطرف الآخر يقولون للحكومة أقمعوهم ، يلعبون ذو وجهين . إن هذه السياسة هي سياسة "أهرب للأرنب وأمسك به يا سلوقي" . سأشرح هذا الوضع في ثلاثة أمثلة . الأول في عهد "الشيخ سعيد" ، حيث كان يتم اللقاء عن طريق المقدم "Noel" بأتباع الشيخ سعيد في كردستان ، وتتظاهر بدعمهم في الخفاء وتلتقي بالشيخ عبد القادر في استانبول وحرِّضوا الأكراد من جانب ، ومن الجانب الآخر قاموا عن طريق رجالهم من أمثال "إينونو" و "رجب بيكر" و "فوزي جاكماك" بتطويق مصطفى كمال وأنهوا نفوذه ووضعوا يدهم على الحكومة . ففي تلك المرحلة قاموا بتحريض الأكراد من جانب ، ومن الجانب الآخر ساندوا الحكومة في قمعها للأكراد مقابل الاستيلاء على كركوك والموصل . لقد حدثت آلام كبيرة .
والمثال الثاني ؛ مع التدخل الأول للولايات المتحدة في العراق في بدايات التسعينيات كان يقول هؤلاء بأنهم سيساندوننا في موضوع الحرب ، بنفس الشكل كانوا يبعثون لنا برسائل إيجابية من خلال ممثلينا في أوروبا ، فقالوا ؛ حاربوا ونحن سندعمكم . ومن الجانب الآخر أشعلوا الضوء الأخضر لـ"دوغان غوريش"(رئيس هية الأركان في التسعينيات) في انكلترا من أجل القمع . وقد كُتب ذلك في الصحافة حينئذٍ ، فقد صرح دوغان غوريش بذاته في هذا الشأن بعد عودته من أنكلترا قال بالضبط ؛"لقد أضاءت انكلترا الضوء الأخضر لنا" ، وقد تمت معايشة الآلام المعروفة في ذلك الوقت . حيث أُفرِغت ما يقارب الثلاثة آلاف قرية ، وآلاف الجرائم مجهولة الفاعل ، إنها مرحلة "تانسو تشيللر-دوغان غوريش" . ويرِد في محاضر أرغنكون أنهم يصفون بعضهم البعض بالـ"عاهرة" . أي إنهم حرَّضونا في موضوع الحرب أيضاً ، ومن الجانب الآخر عرَّضونا للإبادة على يد الدولة . إنه اشتباك العميان تماماً . ونظراً لأن "أوزال" لم يستطع تحليل هذا السيناريو دفع حياته ثمناً ، ونحن أيضاً لم نكن حللناه تماماً ، ولهذا السبب استمرينا في الحرب حتى نهاية 1997 ، فهمناها فيما بعد . في عهد "قاراداية" (رئيس هيئة أركان سابق) حدثت لقاءات عبر أوروبا ، فقد كان لديه رأي أن هذه القضية سياسية ، ولا يمكن حلُها بالحرب ، وأعتقد أن "كيفيريكوغلو"(رئيس هيئة أركان سابق) أيضاً كان يفكر هكذا . فقد كان "قاراداية" رئيساً لهيئة الأركان حتى 1998 ، و"كيفيريكوغلو" من 1998 حتى 2002 . وكان "أجويد"(رئيس وزراء راحل) يريد القيام ببعض الأمور في تلك المرحلة ولكن أعتقد أن "باخجلي" (رئيس MHP) أصبح حجر عثرة أمام ذلك . وفيما بعد يقول المنتمون إلى أرغنكون – وهذا موجود في لائحة الاتهام- فيما بينهم ؛ "إننا لم نستطع الاستفادة جيداً من مرحلة انسحاب الكريلا إلى ما وراء الحدود في عام 2000" .
لقد تكلمت عن كيفية قيام ذهنية الاتحاد والترقي بالقضاء على نفوذ مصطفى كمال ابتداءً من عام 1925 في تركيا . لقد تحدثت مراراً عن هذا السياق . وأعلم بكيفية الاستيلاء على CHP(حزب الشعب الجمهوري) . فقد كان هناك "عصمت إينونو" و "رجب بيكر" و "فوزي جاكماك" . وبعدها حدث فراغ في مرحلة الحرب العالمية الثانية . وابتداءً من عام 1960 قام تنظيم الغلاديو(تنظيم سري تابع للناتو) مع "آلبآصلان توركيش"(رئيس MHP قبل باخجلي) ورفاقه بانقلاب 27 أيار ، وأنا لا أقول بأن كل الذين شاركوا في إنقلاب 27 أيار كانوا هكذا ، فقد كان من بينهم مستقيمون من أمثال "مادانوغلو" أيضاً . حيث يمر الحديث عن هؤلاء في كتاب "طلعت تورهان" . وقد استطاعوا التأثير على اليسار التركي أيضاً ، ومعروف كيف جرى السيطرة على THKO(جيش التحرير الشعبي في تركيا) و Dev-Sol(اليسار الثوري) و Dev-Yol(الطريق الثوري) في وقتها ، حتى أنهم لم يدركوا ذلك . وأنا أقول ما يلي بشأن اليسار التركي ؛ في المراحل الأولى بينما كانت الدولة تحاول السيطرة على المجموعات اليسارية من الداخل مباشرة ، أما الآن فلم تعد تشعر بالحاجة إلى ذلك لأنها تدار بيد ثالثة ، فوضع "بيرينجيك" (زعيم ثوري معتقل بتهمة أرغنكون) أمام الأنظار . لقد حاولوا السيطرة على PKK أيضاً بنفس الشكل ، كما كانت هناك عشرات المجموعات الكردية مع اليسار التركي ، ولكن تعرَّضت كلها للتصفية ، وهم لم ينجحوا في تصفية PKK وحده . عندما أرسلتُ المجموعات الأولى إلى الجبال عام 1984 ، تسربت إلى داخلها التكوينات السابقة لـJITEM(استخبارات الجندارما) ، وفقدنا المئات من كوادرنا الغالين جداً ، فقد كان لدينا خليل آتاج ، يقول ؛"ليس هناك من يستطيع فرض كلمته على هوكر" ، بينما هوكر هذا كان أمياُ لا يعرف حتى القراءة والكتابة . وهناك احتمال لأن يكون مُتسرباُ . والعصابة الرباعية ، والتصفوية التي حدثت مع "جوروكايا" إخوان . وأنا أسَّمي كل ذلك بالجهود المبذولة من أجل تحويل PKK إلى CHP ، وهم لن ينجحوا في هذا الأمر ، ولن يتمكنوا من تحويل PKK إلى CHP .
ثم ثالثاً ، هاهي السنوات السبع الأخيرة التي بدأت مع سلطة AKP عام 2002 ، لقد تم الإعداد لهذه المرحلة منذ ستين سنة ، ولها هدفان ، الأول هو تصفية الإسلام المتطرف . أما الثاني فهو القضاء على جوهر حركة الكردي الحر . وفي الحقيقة هذا هو ما يحاول AKP القيام به منذ سبع سنوات ، ويقوم بذلك جيداً . فمسألة أوسمان وبوتان ورفاقهما بعد عام 2002 باتت معروفة. إن هؤلاء عرَّفوا أنفسهم على أنهم ديموقراطيون ليبراليون ، وقد أرادوا النجاح في مهمتهم من خلال تصفيتي واستخدام كنيتي ، لقد كانوا يُزمعون وضع أوسمان في مكاني . والآن يحاولون استخدام هؤلاء ، ولكن لن يستطيعوا فعل أي شيء . فأحدهم بات لا يساوي خمسة قروش ، كما ليس لديهم الوجه الذي يستطيعون به الظهور على الملأ .
قلت مراراً لرفيقاتنا ، يقول "هيغل" ؛ بالمفهوم التقليدي للعشق في علاقة الرجل والمرأة لا يمكن إلا أن تؤسس أسرة ، ولن تستطيع تخطي ذلك . وهيغل مؤرخ وفيلسوف كبير . وتعلمون أن "ماركس" كان تلميذاً لهيغل ، وينطلق هيغل من علاقة العبد-السيد ليطور تحليلاته . بينما أنا أنطلق من علاقة الأَمَةِ-الرجل الماكر الطاغي لتطوير تحليلاتي .
إن أردوغان نشيط جداً ، ولكنهم لم يستطيعوا تصفية الحركة الديموقراطية للكردي الحر ، ولن يستطيعوا ، فهم لن يفلحوا في هذا الموضوع .
فالأمر المهم هو ممارسة سياسة سليمة . منذ أربعين سنة وننشغل بالإنشاء الديموقراطي للمجتمع ، ولكن لم يتم التمكن من إنجاز التعليم والتنظيم اللازم .
لقد جاء مدير شؤون العقوبة والتوقيف ، والتقينا طويلاً ، وقد تحدثت إليه أيضاً ، وقلت بأن حل هذه القضية غير ممكن من دون الحل السياسي . قال لي ؛"إذا كان سلوكك جيداً فسنقوم بتصحيح ظروفك " . أي أنهم يقولون لي كن عاقلاً . إنهم يعاملونني معاملة الأطفال ، ولكنهم لن يستطيعوا خداعي . فأنا قطعاً لا أساوم على مبادئي ، وأهم مزاياي كوني مبدئياً . وقلت ذلك للمدير أيضاً . فجوهر موقفي هو أنني مبدئي ، ولكنني مَرِن في الممارسة ، هذه هي أهم خاصية لدي ، أي التصلب في المبدأ والمرونة في الممارسة . فأنا مبدئي إلى أبعد الحدود ، ومرِن في الممارسة . وها قد كتبت جريدة الحرية في الأيام الماضية : لقد تم تجربة عشر مؤامرات ضدي حتى عام 1996 ، وربما أصبحت عشرين حتى يومنا هذا ، وتعرفون أنه تمت العديد من التجارب هنا أيضاً ، ولكن رغم كل ذلك لا زلت مستمراً في موقفي المبدئي ، ولن أتخلى عن موقفي هذا ، وعلى الكل أن يعرف الأمر هكذا . لقد حاولوا تصفية حركة التحرر الكردية من خلالي حسب قناعتهم ، ولكنهم لم يحسبوا حساب مدى مبدأيتي ، فهم لن يستطيعوا دفعي إلى ذلك .
أنا أيضاً أقول : أنا لا أعترض على الانفتاح ، ولكن الأسلوب خاطئ ، يجب تحديد أسلوب صحيح ، فلا يمكن أن تضعوا العربة أمام الحصان ، فبالأصل العربة مربوطة بالحصان بحبل ، والصحيح هو ربط الحصان بمقدمة العربة ، ولكن الخطأ الأساسي في هذا الانفتاح هو أنهم يضعون العربة أمام الحصان ، حسناً ، هل هذا ممكن ؟ وهل ستتحرك العربة بهذا الشكل ؟ كلا ، لن تتحرك . فذلك سيلحق الضرر بالعربة وبالحصان . فالمشكلة الأساسية هي في الأسلوب وهذا هو اللازم قبل القانون والنظام الداخلي . فهم يعتقدون بأنهم سيحلون المشكلة بشكل خاص من خلال التغييرات في القانون الخاص بالأطفال ، وقانون الندم الفعَال رقم 221 والقوانين المماثلة . هذا لا يجوز ، وخاصة أن المادة 221 ما هي سوى فخ ، بل تآمر ولا يمكن قبوله .
بهذا الأسلوب لن يأتي حتى ولا شخص واحد من مغمور . يجب القبول بأن هذا العمل أو هذه القضية سياسية ، وأنها ستُحل بشكل سياسي . انظروا هناك خمسون ألف قتلى ضحية ، إنهم يسمون هذا بالإرهاب . ولكن حتى في حرب اليونان يقال بأنه مات خمسة آلاف شخص فقط ، وهنا لا يمكن التحدث عن الإرهاب في مكان قُتل فيه خمسون ألف شخص . بل هناك حرب ، ولكل حرب طرفاها ، والقضية تُحل بين هذين الطرفين . وهذا يحدث بالتفاوض وبالحوار . أنا لا أصر على أن أكون أنا المحاور ، حيث يمكنهم اتخاذ PKK محاوراً أيضاً ، وإن لم يحدث ، يمكنهم اتخاذ DTP محاوراً ، وإن لم يحدث ذلك أيضاً ، عندها يمكن التفاوض مع هيئة تتشكل من أناس ذو علاقة بالقضية من الشعب وينضم إليها منتمون إلى PKK .
إذا تحدَّد الأسلوب السليم فأنا أيضاً سأقوم بما يقع على عاتقي في موضوع الحل ، وإذا تحدَّد الأسلوب السليم ، وتكونت الأجواء فإنني قادر على تحقيق انسحاب القوات وتمركزها في مكان مناسب . فلا زالت لدي القوة على ذلك ، فهم يثقون بي ومرتبطون بي . وما يعاش مؤخراً يدل على أن الشعب أيضاً مرتبط بي . هناك عشرات المجموعات ضمن PKK ، وفي الأصل كل المجموعات الموجودة في الجبال مستقلة ذاتياً ، وأنا فقط أستطيع السيطرة عليهم ، ونزع السلاح عنهم . ومن أجل الحل الحاسم لهذه القضية ، ولا أعرف كيف سيكون ، ولكن يلزم أن يتخذ البرلمان قراراً ، كما يجب أن يُفتح المجال أمامي من أجل هذا الأمر . وكنت قد تحدثت عن هذه الأمور في خريطة الطريق . يقول قاضي التنفيذ في قرار عقوبة العزلة ؛ "إنك تصدر قرار الحرب والتعليمات من هنا" ، أنا لست في وضع يمكِّنني من إصدار قرار الحرب والتعليمات من هنا ، بل أقوم بتشخيص الأمور فقط . وقلتها للهيئة التي جاءت إلى اللقاء معي هنا ، وأقولها لـDTP أيضاً ، وأقولها لـPKK أيضاً ؛ يجب فتح المجال أمام السياسة والحل الديموقراطي ، ومن هنا أنادي السيد أردوغان أيضاً ؛ إذا لم يتحدد الأسلوب السليم ، وإذا لم يتم فتح المجال أمام السياسة والحل الديموقراطي ، فإن الذهنية الموجودة لدى AKP ستؤدي بجمهورية تركيا إلى الانقسام ، مثلما أودت إتحادية أنور باشا بالعثمانية إلى الإنقسام ، وعندها سينتهي AKP أيضاً . أما في سلطة CHP و MHP فإن الدماء ستسيل . أنا لا زلت أفكر في أن السيد أردوغان ذو نوايا حسنة ، وأريد أن أؤمن بذلك ، مثلما هناك أناس صادقون من ضمن AKP ، وهناك من يدعم الحل الديموقراطي بالمعنى الحقيقي . مثلما هناك تصفويون كثيرون ضمن AKP . أنا لازلت قادراً على القيام بما يقع على عاتقي من أجل الحل الديموقراطي ، ولكن إذا لم يتم فتح المجال أمام الحل الديموقراطي فإن KCK ستحدِّد طريقها ، وهي التي ستتخذ قرارها بالحرب أو السلام ، وأنا لن أتدخل في أي أمر من هنا ، بل لن يكون ذلك صحيحاً .
أبعث بمحبتي وتحياتي إلى تلفزيون روج ، وأتمنى له النجاح في نشاطاته .
أبعث بمحبتي وتحياتي الخاصة إلى جميع شعبنا ، وأبناء شعبنا في سيرت وكورتالان وإزمير ، وشعبنا في سوريا .
طابت أيامكم .
9 كانــــــــــون الأول 2009