الجزء الثالث من بحث الباحث طه خلو عن الكورد في مصر
السبت 01 آب / أغسطس 2009, 23:33
كورداونلاين
3_مدارس الكردي الابتدائية والإعدادية والثانوية من العام والتجارة والمهنية بفروعه الزراعية والصناعية والفنون النسوية ومجمع الأزهر الشريف
مدينة الكردي_محافظة الدقهلية
سبب التسمية أكد لي الأستاذ احمد محمد عيد أن سبب التسمية يعود إلى العهد الأيوبي فشرحلي شرحا مطولا حاولت بعدها أن اقتطف لكم وباختصار ما يلي: انه وبعدانتصارات الأيوبيين في مصر وبعد توطيد الحكم في مصر والشام وبعد العناءوالمجهود الذي بذله هو وجنده قرر أن يكافئ الجند وقواد الجيش الذين وصلواإلى سن التقاعد فقام بتوزيع أراضا عليهم في مناطق عديدة في مصر ومن بينتلك المناطق " مدينة الكردي الحالية" والتي كان اسمها قبل دخول الكوردأليه ا"طنبو" فانشئوا قرية الكردي وتوابعها ولذلك أطلق عليها "الكردي نسبةإلى الكورد الذين قطنوها وعائلاتهم.
مشاهير وأعلام القرية مدينة الكردي مشهورة بكثرة انخراط الشباب في مجال التطويع في الجيشوالشرطة فيوجد أكثر من 200 ضابط حسب ما ذكره الأهالي لنا ومن بين هؤلاءالمشاهيراللواء"علي محرز حسانين"أمين عام مجلس الوزراء اللواء "احمد الدرديرينبيه حسانين "مؤسس الجمعية الخيرية اللواء الأستاذ محمد فتحي عيد مساعد وزير الداخلية ورئيس مكافحة المخدرات ودكتور في جامعة الأمير نايف العسكرية اللواء احمد الدرديري الحفني مساعد وزير الداخلية اللواء طارق عميرة مساعد وزير الداخلية ورئيس نادي التجديف سابقا اللواء محمود فهمي عيد قائد حرس جامعة الأزهر اللواء فوزي محمد عيد مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمداد الشرطة اللواء حسن محمد عيد قائد حرس جامعة قناة السويس المرحوم الأستاذ محمد محمود عيد الأب الروحي للشرطة بالكردي وهو من أوائل المتطوعين المرحوم اللواء عبد الحفيظ شتا وهو من أوائل من ادخل الشرطة اللاسلكية بمصر حيث أقام دورة تدريبية بأمريكا عام 1968 الدكتور إبراهيم الحفني وهو من علماء وكالة الفضاء الأمريكية وهو من مواليد مدينة الكردي المرحوم الحاج نبيه محمود عيد رائد المحليات والأحزاب بالكردي وابنهالأستاذ محمود نبيه محمود عيد عضو مجلس الشعب الحالي ومؤسس الجمعيةالخيريةالدكتور محمد عبد الحليم عميرة وكيل أول وزارة الصحة الشيخ محرز حسن سلامة عضو لجنة الإفتاء بالأزهر الدكتور احمد رضا شتا المستشار الإعلامي لمجلس الشورىالأستاذ احمد محمد عيد احد مؤسسي مدينة الكردي الحديثة والمطورةأهم المنشآت والصناعات في مدينة الكردي فالمنشآت والمراكز الصناعية كثيرة نذكر منها 1_مجمع المصالح بالكردي 2_مركز شباب الكردي 3_مدارس الكردي الابتدائية والإعدادية والثانوية من العام والتجارةوالمهنية بفروعه الزراعية والصناعية والفنون النسوية ومجمع الأزهر الشريف 4_المستشفيات الحكومية والخاصة 5_عدد من مكاتب البريد والبنوك ومكاتب لخدمة المواطنين 6_نقطة إطفاء وإسعاف وشرطة مطورة 7_ورش حدادة على اعلي مستوى لتصنيع الآلات الزراعية وخاصة آلات الري وهي في المرتبة الأولى على مستوى الجمهوريةوالعديد والكثير من المنشآت الأخرى والتي لم نقم بذكرها لكثرتها فذكرنا البعض منها على سبيل الحصرأهم المحاصيل الزراعية بالمدينة تبلغ المساحة المزروعة4242فدان فالأراضي في مدينة الكردي وقراها خصبةنتيجة الطم المتراكم من نهر النيل أثناء الفيضانات منذ ملايين السنيينوالمحاصيل المنزرعة هي الأرز والقمح والقطن وقد ادخل حديتا زراعة البصلوالخضروات لإمداد السوق المحلي والتصدير لبعض الدول ويوجد تلولمزروعة بالفاكهة مثل ارض الشيخ على تل مساحته أكثر من ستين فدان وممتد حتىمنطقة أبو العينين.الموقع الجغرافي تقع مدينة الكردي في مركز منية النصر التابعة بدورها إلى محافظةالدقهلية يحد المدينة من الشرق موقف الحنفي وترعة ذكي ومن الشمال البحرالصغير وزمام كفر الكردي ومن الغرب موقف وترعة المكباتي ومن الجنوب خط سككحديد مصر والمسافة بين مدينة الكردي والقاهرة 180 كم وبينها وبين مدينةالمنصورة45 كم وتوابع هذه المدينة عزبة شيبا -الرافعي_عزبة التوايجة_ الحسين ومدينة الكردي في طريقها إلى أن تصبح مركز تضم العزب التابعة لهاحاليا العزب التي تجاورها مثل العزب المستقلة كقرية غنيم شطب وقريةالوشليحة وقرية الخضيري وغيرها وهذا الزمام مساحته 700 فدان.نشأة المدينة المطورة والحديثة استطاع الأهالي وبجهود البعض منهم من تحويل كفر الكردي والكردي وضمهما إلىبعض وتحويلها إلى مدينة الكردي الحديثة والمطورة بعد القرار من رئيس مجلسالوزراء عام 2000 واهم العائلات وأعرقها والموجودة لوقتنا هذا العيدوالتومة وحسانين وأبو حسين ومن المعالم السياحية والأثرية في المدينة :تلالبلاصون ويعود للعهد الفرعوني والروماني.وهناك رأي آخر انه وفي العهد العثماني سكن في هذه المدينة الأمير" محمدأغا الكردي" وهو احد قادة الجيش العثماني أثناء الفتوحات في مصر فاستقربها هو وعائلته بعد الفتح وهذا ما رفضه أهل المدينة وقالوا أن سبب التسميةجاءت أثناء الفتوحات الأيوبية.المنطقة بعد انتهاء الحروبالباحث:العجب وكل العجب من عدم تمكن احد من الكورد القاطنين في مصرلسبب الدراسة أو العمل رغم مكوث العديد من الكتاب والباحثين الكورد منالوصول إلى هذه المدينة الكبيرة والتي يبلغ تعداد سكانها حسب إحصائياتالدولة عام 2001الى 70 ألفا نسمة والآن وفي عام 2009 قد تجاوز العدد 100ألفا وجلهم من الكورد الأيوبيين القدماء الذين أتوا أثناء فتوحات صلاحالدين الأيوبي في مصر وكما قال لي الأستاذ احمد محمد عيد مؤسس المدينة النموذجية والمطورة أن احد من الكورد لم يزر المدينة رغم كبرها وشهرتها على مستوى الجمهورية.