عائلة صينيّة مشردة في بغداد
الأحد 15 آذار / مارس 2009, 09:20
كورداونلاين

وكالات: صُدم المقيمون في وسط بغداد بظروف عليا عباس وعائلتها المزرية. والعائلة تتخذ من أدراج مسرح الرشيد المقفل، على ضفة نهر دجلة، منزلاً لها
ويتألف مخيمها الذي يحيط به حاجز تفتيش للشرطة من مجموعة فرش عتيقة، أكوام من البطانيات، وعشرات العلب المصنوعة من الكرتون، وأكياس بلاستيكية وقناني مياه فاسدة.
اللافت في الأمر التفسير الذي تقدمه العائلة لظروفها المأساوية، فهي تقول إنها ليست من دون مسكن ومال فحسب، بل من دون جنسية أيضاً. وصرّحت عليا تبتي بحماسة: «نحن صينيون، نريد العودة إلى وطننا، إلى الصين، لكننا لا نستطيع». وقالت المرأة: نحن لسنا عراقيين، نحن بوذيون. نريد العودة إلى موطننا في التيبت. وتصر العائلة على أنها تنتمي إلى الصين. وبحسب قول المراة فان جد العائلة قدم الى العراق عام 1910 من التبت إلى العراق الذي كان تحت حكم البريطانيين واستقر في كربلاء ليعلّم في إحدى المدارس.
وتقول العائلة أنه في ظل حكم صدام، صنفت على انها هندية وطردت من منزلها في كربلاء لانهم غرباء، ثم استقرت في بغداد عام 1980 وعمل الوالد كمصوّر. والتقت السفارة الصينية العائلة منذ ثلاث سنوات، لكن السفارة ردت.. كيف يمكن أن تكونوا صينيين ولا تتحدثوا اللغة الصينية
PANكورد أونلاين