الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 08:30
أوجلان:الجيش وحزب العدالة متفاهمان بشأن "أرغنكون"




أوجلان:الجيش وحزب العدالة متفاهمان بشأن "أرغنكون"
الأحد 25 كانون الثّاني / يناير 2009, 08:30
كورداونلاين
ليس لتركيا أي دور جاد في الأتيان بي إلى هنا ، كما أن قدرة تركيا لا تكفي لذلك ، الدور الأول في الإتيان بي إلى هنا قامت به إسرائيل

الجيش وحزب العدالة متفاهمان بشأن "أرغنكون"  
 

وضعي الصحي كما السابق ليس هناك وضع مختلف ، ولكن الحكة متزايدة وكانت قد خفت بعض الشيء بعد تناول الأدوية ، ولكن الحكة تنتشر ، فماذا يمكن أن يكون سبب انتشارها وماذا تعني ؟ هل هي حساسية أم موسمية أم أي سبب آخر ؟ يمكن السؤال من متخصص في الجلدية ، ولا زلت مستمراً في تناول الحبوب من أجل البروستاتا .  

استمع إلى الراديو منذ ثلاثة أو أربعة أيام ، لم يعطوني الكتاب المتعلق بـ"مشروع الشرق الأوسط الكبير" ، كما لم يعطوني عدداً من "Dogu-Bati" ، وهو : مائة عام على المشروطية الثانية ، المجلد الثاني عدد آب أيلول تشرين الأول 2008 العدد 46 ، بالإضافة إلى مجلة "Birikim" الليبرالية اليسارية واليسار الليبرالي ، العدد 234 لم يعطوني إياه . وقبلها لم يعطوني كتاب "جذور القومية الكردية" ، كان هناك أربع كتب على شكل سلسلة لـ"Hobsbawn" ، هل أتيتم بها ؟ ألم يبقى سوى "عصر الرأسمال" ؟ حسناً يمكن جلبه أيضاً . هل جلبتم كتاب "Kojeve" ؟ وهل جلبتم كتاب "جنسية التاريخ" لـ "بركتاي" ؟ ، إذا كانت هناك كتب أخرى تتعلق بـ "هيغل" ، وكتب عن الأرمن وبتاريخهم فيما بعد 1071 يمكنكم جلبها . كما يمكن جلب كتب أخرى عن تاريخ الأرمن إن وجدت .  

صادقت الإدارة على عقوبة العشرين يوماً وتم تبليغي ، وعليّ أن أعترض عليها لدى قاضي التنفيذ ، وسأعترض ولكن أعتقد أنهم سيوافقون عليها . يشرحون بأنني هددت وحذرت رئيس الجمهورية ورئيس الوزارة ، بالطبع أي من هذه ليست صحيحة ، فأنا لم أهدد ولا أهدد أحداً ، كما لم أحذر أحداً ، هذه العقوبات هنا تهدف إلى إسكاتي . إنهم يريدون إسكاتي ، هذه هي المرة الحادية عشرة التي يعاقبونني بالعزلة ، كذلك يربطون سبب الكتب التي منعوها عني بعقوبات العزلة . كذلك قام المحامون الموكلين عني بمراجعة النيابة في "بورصة" بشأن حقي في التلفزيون ، وهم ربطوا سبب منع ذلك الحق أيضاً بعقوبات العزلة ، وهناك توضيح من جانبهم في الورقة يقول "سبب عدم منحكم هذه الأمور هو وجود هذا الكم من العقوبات بحقكم" . أي يقصدون : إذا تكلمت ستبقى محروماً من هذه الحقوق . ليست تركيا وحدها خلف هذه العقوبات ، بل هناك إسرائيل أيضاً ، هم يعرفون آرائي ولا يريدونني أن أتكلم . 

"عبد القادر آيغان"(شخص استسلم للدولة التركية، ثم هرب منها إلى أوروبا، ولازال يقيم هناك ، ويكشف عن الجرائم التي ارتكبها بمعية عناصر "أرغنكون"في كردستان ) شخص ملفت ، وهو يقربني من بعيد ، انضم إلى "JITEM" عندما كان يخدم في الجيش ومنها هرب كما ادعى إلى جانبنا ، ثم أرغموه على الاستسلام والاعتراف والعمل معهم . كنت أعلم أنه أرسل إلى جانبنا مكلفاً بمهمة أو أخمَّن ذلك . وأريد أن تسألوه مايلي : عندما ذهبت إلى أوجالان ، هل أرسلوك لقتله ؟ ، جواب هذا السؤال مهم ، وأنا أريده ، يمكنكم توجيه السؤال إليه . 

الحكومة والجيش متفاهمان بشأن "أرغنكون" ، هذا صحيح ، بالطبع هناك أمور قذرة عديدة في ماضي الدولة ، بل هي كثيرة ، وقد تحدثت عن مدى شموليتها تكراراً في السابق ، وهذا معلوم . 

ليس لتركيا أي دور جاد في الأتيان بي إلى هنا ، كما أن قدرة تركيا لا تكفي لذلك ، الدور الأول في الإتيان بي إلى هنا قامت به إسرائيل ، أنا أعلم بهذا جيداً ، كما لإسرائيل دور في عقوبات العزلة التي يطبقونها عليّ ، فهي لا تريدني أن أتكلم وتريد إسكاتي . فإسرائيل تتلاعب بالعالم على أصابعها ، وأنا أفضل من يعلم بقوتها ، وقد شرحت ذلك بالتفصيل وبشمولية في مرافعاتي . الجميع يستغرب إعتداء إسرائيل على "غزة" ومندهشون في مواجهة إسرائيل ، فلا داعي للإستغراب ، فقد أعدت إسرائيل إيديولوجية هذا الأمر وانتهت منها منذ ثمانمائة سنة ، بل تمتد جذور هذه الإيديولوجية إلى ألفين أو ثلاثة آلاف عام ، وكل شيء مخطط له ، ألم يُصْدِقني إعتداء إسرائيل على غزة ؟ . في مرافعتي أوضحت أن مائتا دولة-قوموية تقف عاجزة أمام إسرائيل ، فمن الصادق في هذا الأمر ؟ أنا  أخرج صادقاً . يجب كتابة هذا كما هو . لقد أوضحت أمرين في مرافعتي ، وظهر صدقهما وهما : إنهم استخدموا المسيحيين والمسلمين ، بل حتى استخدموا "الهندوسية" أيضاً . ومزقوا الإمبراطورية الأسبانية التي امتدت لأربعمائة عام ، كما مزقوا وشتتوا الإمبراطورية النمساوية-المجرية والإمبراطورية العثمانية . كما قلت أن خمسين دولة عربية لا تساوي إسرائيل واحدة . الأمم المتحدة انتظرت على الباب كما ينتظر الحمار ، كلهم لا حول ولا قوة لهم في مواجهة إسرائيل ، هم يعملون مع الانكليز منذ خمسمائة سنة على ثلاثة مواقع ، الشرق الأوسط ، الأناضول والجغرافيا العربية .  

عدد الدول-القوموية هو مائتان ، هذه الأمورمن اختراع هولندا وانكلترا ، أي تدخل في خدمة مصالحهما ، هذه الدول-القومية تتحدث عن الاستقلال ، علماً أن الدول-القومية هي أشد أشكال الدول ارتباطاً ، إنها مرتبطة بالرأسمالية . لماذا أذكر مصطفى كمال ؟ أذكره لأنه استطاع أن يبقى مسقلاً لفترة قصيرة جداً ، أي لفترة سنة ونصف أو سنتين فقط ، استطاع خلالها أن يعاند في مواجهة انكلترا . الأتراك المهووسون والإرهابيون ما هكذا يمكن مُحارَبة الانكليز !!! . و"لينين" بنفس الشكل كانت لديه فترة قصيرة من الاستقلال لا تتجاوز السنتين ، أما السوفييت والصين فلم يتمكنا من الاستقلال ، وبالنتيجة رجع كل هؤلاء إلى الرأسمالية . 

"حماس" أيضا ليس لها علاقة وثيقة بالإسلام كما يعتقد ، فأنت يا حماس لماذا تطلق هكذا صاروخين ذو هدف تآمري ؟ هل لديك القوة ؟ .. كلا . هل إسرائيل لديها القوة وأسلحة قوية ؟ .. نعم ، عندها : إنك لا تخدم الإسلام ، بل تخدم شيئاً آخر . فهل هكذا تكون الحرب من أجل الإسلام ؟ . وهل هكذا كانت حروب سيدنا محمد(ص) هكذا ؟ . وهل الحروب التي خاضها سيدنا علي (ر) كانت هكذا ؟ . كلا . الحروب التي خاضها كل من سيدنا محمد(ص) وسيدنا علي(ر) كانت ذو أهداف سامية ، ذو نوعية ثورية ومضمون إيديولوجي . أما حرب حماس فهي من أجل سلطتها فقط ، وأنا لا أسمي هذا بـ "مناهضة الإسلام" . فما لدى هؤلاء هو : إسلام السلطة ، إنهم يستخدمون الإسلام من أجل سلطتهم . أنا هنا لا أمتدح إسرائيل ، فلدي تحليلاتي المتعلقة بها وأفكاري عنها وهي معروفة ، بل أقولها حتى نتمكن من فهم مفاهيم وأهداف هؤلاء . هكذا هو حزب العدالة والتنمية(AKP) أيضاً ، فالمفهوم الذي لديه هو إسلام السلطة ، وليس له أية علاقة بالإسلام الحقيقي . فقد تم تكوين هذا المفهوم للإسلام فيما بعد . إنهم يستخدمون الإسلام لتكوين سلطتهم والبقاء فيها . يستخدمون الدين من أجل كسب مزيد من المال وإطالة عمرهم أكثر في السلطة .  ومفهوم الإسلام لدى إيران هو نفسه ، فمن أجل تعزيز سلطتهم والبقاء فيها يستخدمون الإسلام .  

رئيس الجمهورية يجمع الذروة اليوم ، ويجمع أردوغان مع القوى الأخرى في حيز واحد ، فقد تحقق الوفاق في ذروة الدولة ويضعون ذلك في شكل محدد ، وهم لن يكشفوا عن الكثير للرأي العام .  

ما يجري في "سيليفري" (منطقة قريبة من استانبول تعقد فيها محكمة "أرغنكون") هو كاريكاتور ، والوضع الذي آل إليه كل من "دوغو بيرينجيك" و "يالجين كوجوك" أمام الأنظار ، إنه وضع في منتهى الرذالة ، فبحضورهم أخرجوا كاريكاتور "الكمالية" وعلقوه على الجدار في "سيليفري" . وأقصد بذلك "بيرينجيك" بشكل خاص ، أتمنى أن يكون متابعاً ، وتصله أقوالي هذه ، فهم اليوم ليسوا سوى كاريكاتوراً معلقاً على الجدران ، لما كان عليه أتاتورك في العشرينيات . أما موت العقيد ، فهل كان يجب أن يكون هكذا ؟ لقد مات قبل أن يقول الحقائق ، لقد دفعت الدولة بهؤلاء إلى إرتكاب الجرائم ثم أسقطتهم في هذه الأوضاع ، ولما رأى العقيد هذه الأوضاع مات من قهره .  

لقد تفاهم AKP والجيش بشأن "أرغنكون" ، هذا أمر واضح ، فمن الآن وصاعداً لن تطال الاتهامات المراتب العليا من الموظفين . هناك أطنان من الجرائم والخطايا التي ارتكبها "أرغنكون" ، فقد ارتكب آلاف الجرائم مجهولة الفاعل ضد الأكراد ، وإذا كانوا يريدون حله فعليهم أن يحلوا هذه الجرائم أولاً . لقد خصصت مقدمة أحد كتبي لـ"أوزال" كما أخبرتكم ، كان أوزال يريد حل هذه القضية ولكن تم قتله في اليوم الذي كان سيتصل بنا ، وقبل قتله كان قد نُشِر لي تصريح في جريدة "ميلليّت" ، وتم قتل "أوزال" في اليوم التالي ، هذا أمر مهم جداً ، ففي ذلك الوقت قلت بأن "أوزال" قُتل ، ولست أنا فقط من يقول ذلك ، هذا ما تقوله الأسرة العريقة لرئيس الجمهورية ، زوجته تقول وأخوه يقول . وبدون تنوير مقتل "أوزال" لا يمكن تنوير "أرغنكون" . وفي اليوم الذي حاول فيه "قرتال ديميرآغ" إغتيال "أوزال" في الرابع من تموز كانت قد نُشرت في "ميلليّت" مقابلة أجراها معي محمد علي بيراند ، فذلك الاعتداء أيضاً لم يكن مصادفة ، يجب تنوير كل هذه الأحداث ، وهناك مقتل "بختيار آيدن" وأنا واثق من أنه لم يكن لي أي أمر بذلك وليست لنا أية علاقة به، فقد تم قتل أربع جنرالات مهمين ، فهناك حادث "أشرف بيتليس" ، ومصرع العقيد "أوزدن" ، وهناك تصريحات زوجته في هذا الموضوع . كما هناك مصرع ثلاث وثلاثين جندياً ، وفيما يتعلق به بدأوا حديثاً بنشر نظريات مؤامرة عديدة حوله . لماذا كان الجنود الثلاثة والثلاثين هناك ؟ ولماذا أخذت منهم أسلحتهم ؟ ومن الذي أخذ منهم الأسلحة ؟  يجري البحث في ارتباطات "فكري قراداغ" . فإذا كانوا يريدون حل "أرغنكون" حقاً ، عندها يجب البحث السليم في كل هذا والكشف عنها . فإذا جاء مدعي عام سيكون لديّ الكثير مما أعرفه في هذه المواضيع وسأقولها له .  

من أجل هذه الأمور وحل القضية كنت قد اقترحت "لجنة العدالة والبحث عن الحقائق" ، وستكون مسؤولة عن الكشف عن كل الحقائق ، وكنت قد قلت بوجوب تولي البرلمان المسؤولية في هذا الموضوع . أليست لنا خطايانا ؟ فليتم البحث عن هذه أيضاً ، أليس هناك مذنبون من بين PKK ؟ نعم هناك ، مثلاً "شمدين ساكيك" وهو الذي تصرف حسب أهوائه في أمور كثيرة وبعيداً عنا ، يجب الكشف عن كل ذلك . كذلك "سليمان" الذي أراد إرسال شخص استشهد له ثلاثة أخوة ضمن حركتنا ، إلى عملية إنتحارية وربط المتفجرات في وسطه لقتل "بيوكآنيت" . كذلك ممارسات "سليم جوروكايا" أمام الأنظار . وإذا كانت لدي أية جرائم أو مسؤولية فليتم الكشف عنها أيضاً . وأنا لا أطالب بأن تكون هذه اللجنة تحت حمايتنا أو حماية الدولة ، يجب أن تعمل بشكل مستقل وتجعل من دمقرطة تركيا أساساً لها .  

أرسل "أوزال" لي الخبر قائلاً : "أنت لست مخطئاً تماماً" . لقد كان رجلاً جريئاً ، ومستقيماً في هذا الموضوع ، ويوم كنا سنتحدث تم قتله . منذ خمسة عشر عاماً تكلمت عن الحل وفاءً لذكراه وللدفاع عن ميراثه للحل بعض الشيء ، وقد قلت من قبل بأنني أتحدث ارتباطاً بذكراه . "أجويد" أيضاً كان رجلاً مستقيماً ويريد تحقيق السلام ، ولكنه أصيب بالشلل ، أم أنهم أصابوه بالشلل !! وكان "أوزال" قد ترجاني ، كذلك "أرباكان" أرسل لي ثلاث رسائل وكان رئيساً لهؤلاء (يقصد رئيس الجمهورية ورئيس الوزارة) . كتبت رسالة مطولة إلى "عبدالله غول" في تشرين الثاني عام 2002 ، وأنا لا أقول بأن يترجاني كل من "عبدالله غول" و "أردوغان" ، فأنا الذي كتبت إلى "غول" ، ولا أقول بأن يأتي "غول" أو "أردوغان" ، كما لا أطالب بأن يأتي مسؤول رفيع ، فيكفي أن يأتي مسؤول باسم الدولة .  

يجب أن تُعكس تصريحاتي وآرائي بشكل صحيح مطلقاً ، أنا لم أقل مدسوس بحق "جميل بايق" و "دوران كالكان" ولم أستخدم كلمة مدسوس . فقد ورد في خبرنشرته صحيفة "الطرف" أن أوجالان قال إن هؤلاء مدسوسون ، لماذا ينشرون هكذا ؟ أعلم أن الإعلام ينشر أخبار خاطئة كثيرة ، ولكن على المحامين الموكلين عني أن يرسلوا تكذيباً للخبر فوراً ، ليقولوا بوجوب كتابة الحقيقة كما هي . فأنا كنت قد قلت عن "دوران كالكان" و "جميل بايق" بأنني تعاملت معهما ضمن إطار المبادئ ، فأنا عملت معهما منذ سنوات أنقرا ، وذلك هو نمط عملي ، أتعامل مع الجميع ضمن إطار المبادئ والثوابت . ولم أقل مدسوسين على الإطلاق ، فعليهم أن ينقلوا عني بصدق ، كما يجب على المحامين الإلتزام بمزيد من الحذر . فيمكن للمحامين الموكلين عني أن يأخذوا آرائي ويستفيدوا من أفكاري السابقة ويضيفوا إليها تعليقاتهم لينقلوها إلى الرأي العام بشكل موسع .  

لقد عوقبت بالعزلة هنا أحد عشرة مرة بسبب أحاديثي وأفكاري ، فبهذه العقوبات يوجهون إليّ رسالة مفادها : " أنت لا تتكلم " ! ! . أنا هنا متهم بقيادة PKK ، ويحاكمونني على أنني رأس PKK ولا أعلم ماذا ...PKK ثم يقولون : لا يمكنك أن تتحدث عنه !! . ولا يمكنك إصدار التعليمات إليه . إن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية توضح بأنه تجري محاكمتي كقائد لـ PKK ، وهناك قرار صادر منها بهذا الصدد ، كما أن "ديوان العدالة الأوروبية" أيضاً يوضح بأن محاكمتي تجري بصفتي قائداً  لـ PKK . فإذا كنت أُحاكم بصفتي رأس PKK يجب أن يكون لدي حق الدفاع أيضاً في هذا الموضوع . فمعرفة كل شيء عن PKK والتكلم عنه هو حقي ، بل ويجب توفير الإمكانيات لي في هذا الموضوع . إن PKK تنظيم أسسته أنا ، وهو ليس بمستقل عني ، وأنا أتعرض للمحاكمة لهذا الأمر ، وهناك قرار بإعادة المحاكمة من جانب محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ولهذا يجب إعادة محاكمتي ، وهناك أمور أراها صائبة وأخرى غير صائبة داخل PKK ، وما أنا معجب به وما لا يعجبني .  

لدي الحق في هذا الموضوع ،ويجب أن يكون . بينما أنا لا أصدر التعليمات إلى PKK ، ولا أُهدد رئيس الجمهورية ولا رئيس الوزارة ، كما لا أحذرهم ، بل أتكلم عما يمكن أن يحدث وأعرب عن آرائي ، وأدافع عن نفسي ، وسأبقى مدافعاً عن نفسي . إنني أبذل الجهود هنا منذ عشرة سنوات بصبر ونضوج كبير من أجل السلام وحل القضية ، فلدي مسؤولياتي بهذا الصدد وأنا أتكلم عنها ، ولهذا أتحدث عن "أوزال" وقد مضت خمسة عشر سنة عليه ، وأردت أن اتطرق إلى ذكراه بعض الشيء ، وأنا أبذل الجهد منذ عشر سنوات من أجل سلام ذو معنى ، وعاقبوني أحد عشرة مرة بالعزلة ، ومع أخذ عقوبات العزلة هذه نصب عيني أجهد من أجل السلام لعشر سنوات ، وعليكم أيها المحامون أن تجدوا حلاً لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية لعقوبات العزلة هذه ، كما يمكن للمحامين التحدث مع النائب العام ، ليقولوا : لماذا هذا الكم من عقوبات العزلة ؟ كما يمكنهم التحدث إلى إدارة السجن أيضاً ، يجب أن أتخلص من عقوبات العزلة هذه ، بهذا التوجه ستقتلني هذه العقوبات بالعزلة ، ويجب إيجاد حل لها ، هذه الشروط تُطبق عليّ فقط في هذا العالم وليس لها مثيل في أي مكان آخر .  

إنني من هنا غاضب كثيراً ، وأشعر بحنق كبير، ألا يفهم هؤلاء ؟ وأنتم ألا تفهمون ؟ لقد توافق AKP مع الجيش ، على ماذا توافقوا ؟ بالطبع توافقوا على الأكراد ، ومقابل ذلك سيتحاملون على الأكراد . حيث يقول AKP للجيش : إنني قوي في المنطقة(الكردية) وأحصل على 50% من الأصوات ، فأنا المسيطر هناك . وليس لدى الأحزاب الأخرى أية قوة هناك ، وأنا القوي الوحيد ، وأنتم كدولة إذا أردتم التواجد هناك فأنتم مرغمون على التوافق معي أولاً . بينما الجيش عاجز وأوضاعه صعبة في مواجهة PKK ، ويعاني من صعوبات في ميادين أخرى ، ولهذا هو مرغم على التوافق . وهكذا تفاهم الطرفان وتوافقا ، وهكذا يقول AKP للجيش يمكنك التحامل على الأكراد بقدر ما تشاء ، بينما هو خلق ويخلق مرحلة جديدة من التصفية . فهم سيتظاهرون بمنح حق أو حقين مثل التلفزيون ، بالإضافة إلى معونات تشبه الصدقة وسيدعون بأنهم حلوا القضية ، كما سيمنحون بعض المشاريع لبعض العائلات الكردية ، وسيقولون نحن أخوة في الإسلام ، وبهذا الشكل سيدفعون ببعضهم إلى المقدمة أمثال "محمد متينأر" و "آلتان" والآخرين ، هل يتصرف هؤلاء بدون وعي ، أم يتم تنظيمهم بشكل جيد جداً ؟ أنا لا أعلم . كما سيضعون عائلة أو عائلتين مع بعض المشايخ في الواجهة مع استخدام الإسلام ، وسيعملون لمزيد من الانتشار في المنطقة (الكردية) ، وبذلك سيضعون حزب المجتمع الديموقراطي DTP ضمن حلقة الضغط ليضيقوا الخناق عليه في محاولة لتصفيته . ومقاربتهم هي : لو عقدنا العلاقات مع الجنوب سنتمكن من تصفية هؤلاء . إنني أرى هذه الألاعيب ، ولن أتدخل فيها ، فأنا غير موجود في مثل هذه اللعبة . 

هل سينجحون بهذا الشكل ؟ كلا ، هذا لن يحل القضية ، بل يثقل من كاهلها أكثر . لقد قامت إسرائيل بالإعتداء على غزة وقتلت ألفاً وأربعمائة شخص ، فهل حلت القضية ؟ ..كلا . بل أثقلت من القضية أكثر ، وذلك الاسلوب سيعقد القضية أكثر . فهؤلاء أيضاً سيطبقون الأسلوب الغزاوي في مكان أو مكانين ، أي سيخلقون غزة أو غزتين ليحاولوا فرض الاستسلام على الأكراد ، ليدعوا بعد ذلك بأنهم حلوا القضية . وأنا لن أنضم إلى مثل هذه الألاعيب الـ"سايكس-بيكو" وية ، فقد حاولت التصدي لمثل هذه الألاعيب دائماً .  

هناك مرحلة جديدة من التصفية ، يهدفون إلى تصفية الأكراد ، وعندما تساعدهم قوتهم سيعملون على تنفيذها ، هذا ما يجب فهمه ، ولهذا أنا أشعر بالغضب . إنني غاضب على PKK وDTP و KNK و KCK وكلهم . لماذا لا يفهمون هذه الأمور ؟ ولا يمكن لأحد منهم أن يمثلني . فليس لدى DTP القوة التي تمكنه من تمثيلي ، ولهذا لا يستطيع ، كما أن PKK لن يستطيع تمثيلي ولا أن يكون متحدثاً باسمي . فهل سيحارب كل من PKK وDTP ضد هذه الألاعيب ، هل سيقاومان ؟ أم يتصالحان أم يستسلمان ، هذا شأنهم ، وهم المعنيون بهذا الأمر ولست أنا . ولن يستطيع أحد الإدعاء بأنه يتصرف باسمي . وما سيقومون به من الآن فصاعداً سيكون باسمهم فقط ، وهم فقط سيلتزمون به ، ولست أنا ، كل اتفاقية يعقدونها تلزمهم فقط . وكذلك إذا عقد كل من الطالباني والبارزاني اتفاقيات أو أمور ملزمة باسم هذا الشعب فهما وحدهما ملزمان بها ، وأنا لست ملزماً بها ، وكل من يقوم بعقد شيء يبقى هو الملزم به فقط . يمكن نقل آرائي هذه على شكل رسائل صغيرة إليهم .  

DTP لا يرى هذه الأمور ، إنني غاضب ، وهو المسؤول عن الأصوات التي سينالها في المنطقة (الكردية) ، ولست أنا المسؤول ، فبدلاً من الإنشغال بكل هذه الأمور باسمي ونيل كل هذه العقوبات كان يمكنهم وضع سياسات مرتبة أكثر جدوى ، ليقوموا ببعض الأمور . كما أنني غاضب على الجماهير أيضاً ، نعم أنا أدرك ما يفعلونه من أجلي ، وأنا لم أقل لهم أفعلوا كذا من أجلي ، فليفعلوا ما يفعلونه من أجل أنفسهم ، ورغم ذلك أشعر بالإحترام نحوهم وأشكرهم على مايقومون به ، بل أشعر بالشكران من أعماقي ، ولكنهم في وضع أسوأ من وضعي ، فليفعلوا شيئاً من أجل أنفسهم ، فأنا جعلت من نفسي أبياً وعلى الصعيد الأخلاقي أنا مشبع بالقيم الأخلاقية ، وكذلك على الصعيد الفلسفي ، عليهم أن يفعلوا ما يفعلونه من أجل أنفسهم وليس من أجلي .  

من الآن فصاعداً أطرح موقفي بشكل واضح تماماً ، فليس هناك ما يُلزِمني سواء كان من عمل PKK أو DTP أوKCK أو KNK ، أنا لست ملزماً بما يقومون به إطلاقاً ، كما لن يكونوا قادرين على القول أنهم يتصرفون باسمي . 

إنهم يحاولون إسكاتي هنا ، وهؤلاء الذين يحاولون ، يعرفون جيداً موقفي النقي ومعارضتي الواضحة لهذه الألاعيب ، ولهذا يتحاملون عليّ إلى هذه الدرجة ، فأنا في وضع أستطيع أدراك ألاعيب هذه القوى بشكل جيد جداً ، وأعلم أن في مخطط هؤلاء كردستان صغيرة ، ونحن سنضع ذلك في اعتبارنا ، ولكنني لن أنزلق إلى هذه الألاعيب . 

موقفي من الآن فصاعداً نقي وواضح ، فقط عندما يأتي مسؤولو الدولة الرسميون إلى هنا ويقولوا لي : "كيف يمكنك أن تقدم مساعدتك في المواضيع الفلانية من أجل تحقيق السلام ؟ " ، عندها سأقيّم ، وإذا كان بمستطاعي تقديم شيء من أجل السلام ، أقوم به . ولن أفعل شيئاً ما عدا ذلك . وما سيفعله كل من PKK و DTP و KCK من الآن فصاعداً فهذا شأنهم وهم أدرى به . وأنا لن إصدر التعليمات لأحد ، وهم يعرفون من سيختارونه من بينهم لأجل القيادة ، أقول هذا لـ"بايق" و "عباس" و "جمال" وكل الآخرين . وهم الملزمون بقراراتهم ، وهم يختارون من يختارونه ، وأنا لن أستطيع تحديد أحد ، ومن قبل لم أصدر تعليمات لأحد من هنا ، فأنا أصرف النظر عن إصدار التعليمات ، وعن تحديد أحد ، وعن الإدارة ، وعن اتخاذ القرار من هنا ، كما لا تسمح ظروفي بذلك . 

يقول لي "إسماعيل بيشيكجي" : " على آبو أن لا يدير PKK من السجن ، وأن لا يتكلم " . نعم هذا صحيح من ناحية أنه لا يمكن إصدار القرار من السجن ، مثلما لا يمكن إدارة PKK من السجن . وعليكم إرسال رسالة باسمي إلى "بيشيكجي" توضحون فيه هذا الأمر ، وتقولوا له : "يا سيد بيشيكجي ، ولكن ليس هناك من يبذل الجهد من أجل السلام ، وليعلم بيشيكجي ومن حوله من القومويين جيداً أنه إذا كان هناك صعوبة في تحقيق السلام ، وصعوبات في حل القضية حتى الآن ، فهو بسبب أمثالكم ، لأنكم لا تبذلون الجهود من أجلها ، بينما أنا أضع نصب عيني ظروف العزلة الصعبة وأبذل الجهود من أجل السلام منذ عشر سنوات ، فأنا أبذل الجهود كإنسان لديه ضمير يشعر بالمسؤولية على مدى سنوات ." 

يجب تحديث "الميثاق المللي" بما يناسب يومنا ، فلم يكن هناك إنشقاق في تلك المرحلة ، وحدث الانشقاق نتيجة للسياسات الانكليزية ، وعندما أذكر تحديث "الميثاق المللي" فأنا لا أتحدث عن توحيد الأراضي ، فمقصدي من تحديث "الميثاق المللي" و "لوزان" هو : ستأتي وحدة هذه المجتمعات ، ووحدة الاقتصاد ، ويتم نقاش كل ذلك . يشار إلى حقوق الأكراد في الميثاق المللي ، أقولها بمعنى الاعتراف بحقوق الأكراد ، أنا لا أقول أن يتم التلاعب بالحدود ، فستكون هناك وحدات سياسية واجتماعية واقتصادية في المناطق المتقاربة على حدود الدول التي يتواجد فيها الأكراد . بل يجب تحديث "لوزان" ، وقد وقع على وثيقتها ست وستون من المندوبين الأكراد ، وطالبوا بحقوق الأكراد ، فهناك معنى لهذا الأمر . 

كما يجب تحديث "سايكس-بيكو" أيضاً ، فكثير من المخططات التي نفذت على الأكراد بدأت من هذه المعاهدة ، فقد وضعوا فيها مخطط تقسيم الأكراد ، مثلما تم إعداد مشروع كردستان الكبرى فيها أيضاً . فهم يلعبون كل أشكال الألاعيب . ولهذا السبب طالبت بتحديث "الميثاق المللي" . حسناً ، هل هذه انفصالية ؟ ..كلا . ليس هناك الإنفصالية في مفهومنا ، فليس لدينا إعتراض على الجمهورية والحدود ، وهدفي هو بعث الروح والمبادئ التي سادت  في مرحلة "الميثاق المللي" والسنوات الأولى من الجمهورية وجعلها مرئية مرة أخرى . ودعوتي هي للعودة إلى جوهر وفلسفة تأسيس الجمهورية . ولهذا السبب ذكرت شرط المبادئ الخمسة للأكراد في الأسبوع الماضي ، كما أنني لا أطرحها كشروط فإن هذه الشرط للمبادئ الخمسة مجرد إطار ، أي إطار السلام ، والأكراد سيناقشون هذه في الكونفرانسات التي اقترحتها ، ويمكن أن يكون أحدها في "أربيل" والآخر في "دياربكر" والآخر في أوروبا كما ذكرت . حبث سيتناقش الأكراد فيها وبشكل موسع حول حلولهم وعلاقاتهم ونماذج الحلول التي يقترحونها ، وكيفية عيشهم مع الشعوب الأخرى وكيف يمكنهم أن يكونوا نموذجاً . 

كنت قد اقترحت سابقاً "حزب السقف" ، وهذا الموضوع مهم جداً ، وكنت قد عبرت عن آرائي حول الوحدة والعلاقات الديموقراطية بين الشعوب .  

ليس هناك شيء في كتب "ماركس" ، فقد كتب الكثير ولكن الحقيقة ليس فيها شيء !! وكذلك كتب "لينين" الكثير من الكتب ، ولكنه لا يعبر عن شيء في كتبه ، وليس فيها شيء . ومهما كانت الانتقدات التي تصلني في موضوع "ماركس" و "لينين" إلا أنني سأقول هذه الأمور ، وأتكلم عنها . فعندما أقول هذا وبأنني تجاوزت "ماركس" أنا لا أضخِّم نفسي ، ولكنني أفكر في أنني قمت بتشخيصات مهمة في مرافعاتي ، وتوصلت إلى بعض الأفكار والنتائج ، وإنني طموح في هذا الموضوع .  

أسم الرئيس الجديد للولايات المتحدة ملفت للانتباه ، "باراك حسين أوباما " ، الاسم الأول يهودي ، و أوباما اسم مسيحي ، أما حسين فهو اسم مسلم ، وهذا لا يأتي بالمصادفة ، فهذا شخص جرى انتقاؤه ، وقد وحدوا الاسم اليهودي مع المسيحي مع المسلم . وهذا يعني مفهوماً جديداً ، فذلك هو هدف التيار "Evangel" في أميريكا ، حيث يريدون توحيد أو تركيب مفاهيم الأديان الثلاثة ليشكلوا منها مفهوماً لدين جديد واحد ، ولهذا تم اختيار شخص "باراك حسين أوباما" عن سابق وعي وإدراك . فأميريكا هي أكبر امبراطورية يشهدها العالم ، ولا تشبه الامبراطوريات السابقة لها ، والأمر المهم هنا هو رؤية وجود "مفهوم امبراطوري" جديد . 

بشأن الأزمة المالية أريد قول الآتي : ألا تقولون بوجود أزمة مالية ، إن هذه الأزمة المالية هي بمثابة إعلان حرب جديدة في العالم ، فهو مخطط جديد للاستيلاء على العالم من جديد . وهو شكل جديد للهجوم من أجل التعويض بعد أن خسروا في العراق والأماكن الأخرى ، فهم يعلمون جيداً أنهم لم يعودوا ولن يكونوا قادرين على إدارة العالم مثل السابق . فمنذ القديم كانوا يديرونه من خلال "مؤسسة النقد الدولية" أو "البنك الدولي"  أو المؤسسات والوسائل المماثلة الأخرى ، ولكن هذه لم تعد مجدية ولم يعودوا قادرين على الإدارة من خلالها . فهم يريدون إعطاء شكل جديد للعالم ، وسينشئون مؤسسات جديدة مواكبة ومتناسبة معه ، ولهذا خلقوا هذه الأزمة ، فقد كانوا بحاجة إلى ذريعة لإعطاء العالم شكلاً جديداً ، فهم يريدون الهيمنة على العالم بمفهوم جديد ، وسيستخدمون وسائل وأدوات جديدة في ذلك ، ولهذا سيلجأون إلى سبل ومؤسسات جديدة في خططهم لفرض سيطرتهم على شعوب العالم واستغلالها من جديد . 

أنتم المحامون أناس ذوي أخلاق بعض الشيء ، عليكم أن تجتمعوا فيما بينكم وتختاروا ممثلاً من بينكم ، أو تفعلوها بشكل آخر هذا شأنكم ، نعم يمكنكم ضم المحامين الجدد أيضاً ، وأنتم يمكنكم أن تكونوا متسلحين بشكل أفضل ، فتقوموا بحل وتجاوز هذه القضايا المتعلقة بي كلها ، مثل العزلة والقضايا الأخرى . ورجائي منكم المحامين هو : يجب أن تتوصلوا إلى حل لمسألة عقوبات العزلة هذه ، وأنتم مرغمون على التحرك بحذر ومنتهى الجدية . 

لقد كررت سابقاً بضرورة إصدار مجلة عن " الحضارة الديموقراطية" ، وأحد المحامين الموكلين عني يستطيع الاهتمام بموضوع هذه المجلة ، ويتولى المسؤولية عنها ، ويمكن إصدارها كل ثلاثة أشهر ليتم توزيعها هنا وفي أوروبا وفي البلدان المختلفة . أي يمكنه تولي مسؤوليتها وإدارتها ، ولن يكون لي إعتراض على ذلك .  

يمكن رفع علم هيئة الأمم المتحدة على تلك المخيمات ، بهدف الحماية من الإعتداءات الإيرانية ، وليس هذه المخيمات فقط ، بل يمكن تأمين دعم ورعاية الأمم المتحدة لكل المخيمات التي تأسست لأجل اللاجئين ، وأفكاري في هذا الموضوع معروفة . وقد تحدثت بشأنها مراراً ، كما يمكن تأسيس مخيمات للإيزيديين اللاجئين أيضاً ، ويتم وضعها في أماكن آمنة . وإذا كانت هناك أماكن أخرى غير آمنة يمكن نقلها إلى أماكن أكثر أماناً . ويمكن تأسيس مخيمات مدعومة من الأمم المتحدة لهم ، فقد تزداد الاعتداءات الإيرانية أكثر بكثير مع الاقتراب من الصيف . وقد تكثف إيران إعتداءاتها إلى أبعاد رهيبة ، ولن أقول الكثير بشأن حزب الحياة الحرة PJAK ، فليتخذوا تدابيرهم ، وأقول لكل منطقة وكل شريحة تحت الخطر : أن يتخذوا تدابيرهم الذاتية . 

الحملة الجارية من أجل جعل الكردية لغة رسمية تدخل في نطاق شرط المبدأ الثقافي الذي اقترحته ، وهو أمر مهم . فليستمروا في أنشطتهم ، يتم نقاش هذا الأمر ضمن نطاق الشرط الثقافي .  

يمكن القيام بنوع من المسابقة أو برنامج آخر أو ما يماثلها ، حول البنية الثقافية لي وحول أفكاري . فالانشغال بالفكر أمر مهم ، وأبعث بتحياتي إلى "مدني فرحو" ورفاقه . آخر كلامي للأكراد هو : إذا نال AKP 50% من الأصوات في الانتخابات المحلية فقد انتهيتم . وسيكون قادراً على القيام بكل شيء في ذلك الوضع . وعلى الجميع أن يشعروا بالمسؤولية في هذا الموضوع .  

من المستحسن أن تجلبوا فرشة قطنية ، فالفرشة الموجودة قاسية بعض الشيء . 

بلغوا تحياتي إلى الشعب في الأماكن التي أتيتم منها ، كما أبعث بتحياتي إلى من في السجون . 

طابت أيامكم . 

                                                                   21 كانون الثاني 2009

351.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات