الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 08:31
أوجلان : الإدارة السورية رجتني عدة مرات من أجل خروجي




أوجلان : الإدارة السورية رجتني عدة مرات من أجل خروجي
الخميس 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2008, 08:31
كورداونلاين
اليهود هم الذين أبرزوا الفكر القومي وطوروه استطاعت إسرائيل السيطرة على القومية الكردية ابتداءً من الستينيات

اللقاء الكامل الذي جرى في     1 تشرين الأول 2008

القوموية التركية مستمرة تحت اسم الإسلام المعتدل ولباس الطريقة النقشبندية  

أنا أيضاً أهنئكم بالعيد ، الدولة تعيق اللقاء بالمحامين السابقين ، ولا ينقلونهم إلى هنا ، فهي لا تريد مجيئهم إلى هنا ، كانت لي رفيقة عزيزة جداً في "باشكاله" اسمها "نودا" ، لقد كانت رفيقة عظيمة لنا أعرفها جيداً ، انقلوا تحياتي الخاصة إلى ذويها ، تذهبون إلى هناك وتبلغوهم تعازيي . إنني أريد التدقيق في الفكر الشيعي فيما يتعلق بإيران ، هناك كتاب لأحدهم عن "شاه اسماعيل" ارسلوه لي ، كما كنت طلبت كتباً عن التاريخ اليهودي أرسلوها لي ، وأرى أنه يستحسن قراءة عدة كتب أخرى عن الموضوع .

أنا لست شغوفاً بقراءة الأدب ، ولكن يمكنم إرسال بعضها عن الأدب وعن الفن مثل ماهو الأدب وما هو الفن من كتب علمية ، ومن المستحسن إن جلبتم بعض الكتب عن التاريخ التي تساهم في تطوير الوعي التاريخي . ليست المتعلقة بأوروبا في المرحلة النيوليتية ، بل بتاريخها العام ، أي التاريخ العام الذي يضم الجميع . لقد صدر كتاب عن تاريخ أوروبا في /24/ مجلداً ، ولا داعي لإرساله فحتى لو أرسلتموه لن يعطوه كاملاً وأنا لن أستطيع قراءته كله . كما يستحسن إرسال كتاب أو كتابين عن تاريخ روسيا ، كما يمكنكم إرسال كتب عن الشرق الأوسط لتكون مصادر للأحداث العامة ، وقد صدر كتاب عن تاريخ الإسلام منشورات "Iletisim" ، وكان على غلافه اسم لكتاب عن الحضارة الإسلامية . ثم هناك كتاب "ماهو التاريخ" لـ"Carr" على غلافه اسم كتاب متعلق بهذه الحضارة ، كذلك ارسلوا عدة كتب عن الحضارة الإسلامية ، ولكن ألا تكون مكررة للكتب التي ارسلتموها سابقاً ، لأنه وصلت عدة كتب مكررة . أنا أعرف التاريخ ولكن قراءة هذه الكتب مفيد لتطوير الوعي التاريخي وتوضيح بعض الأمور . لم أستلم بعد كتاب "صعود وانهيار أميريكا" أرسلوه لي بالإضافة إلى الأعداد التي لم ترسلوها من مجلة "Dogu-Bati" ، وألا تكون مكررة ، كما يمكنكم إرسال الأعداد التي لم تصلني من "Cogito" ، واستمرو في إرسال مجلة "Atlas" كي لا يكون هناك فراغ الذي يحدث أحياناً .

عندها لديهم علم بها ، ويعرفون وعليكم لقاء النائب العام فهذه المرافعة مهمة ، في الميدان مأساة مهمة جداً وعايشناها ، ويجب الكشف عن هذا الوضع والتكلم عنه ، ويجب معرفة هذه الأمور ، فبدون معرفتها لايبقى أي معنى للمقاضاة ولا للترافع . مرافعتي هذه (علم الاجتماع التحرري) مهمة ، وهي مهمة جداً من أجل المرافعات التي سأكتبها فيما بعد .

كان لـ"دنيز بايكال" (رئيس حزب الشعب الجمهوري) حديث . هؤلاء لا يتحدثون من فراغ ، كان " ياشار بيوكآنيت" (رئيس الأركان السابق) يقول نفس الكلام ، حيث بشبهونني بـ "رودولف هيس" (قائد نازي بقي في سجن انفرادي حتى وفاته) ، لقد فكرت كثيراً ، وقلت : هذا ليس فكرهم ولا بد أنهم استقوا هذا الفكر من مصدر ما . كنت قد قرأت مقالاً قبل ثماني أو تسع سنوات حيث كان تقييماً عني من جانب إسرائيل ، وفيما بعد فهمت أن الهدف من ذلك التشبيه كان مأخوذا من ذلك الفكر . ذلك التقييم كان لإسرائيل ، فقد أجروا أبحاثاً كثيرة عن مرحلة وجودي في سوريا ، وبذلوا جهوداً عن وضعي هناك وتابعوني جيداً ، غريب جداً أن يشبهوا ظهوري بظهور قوموية هتلر ، حيث قارنوا بين وضع ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى وبين ظهورنا ، ويقولون بأننا نمثل الأكراد الفقراء ، ويعرفون هذا .

طبعاً التقييمات بحقي ليست سليمة ، ولكنهم يجرونها عن إدراك ، فقد كانت لـ "هتلر" جيوشه وقوته واقتصاده ، ويمارس قومويته اعتماداً عليها . بينما أنا أمثل الأكراد المعدومين وتبنيت الحرية والديموقراطية منذ البداية وجعلتها من الأولويات . كما يتحدثون عن تاريخ القوموية الكردية ، وفيها يقتبسون من كتاب "جذور القومية الكردية" . أرسلوا لي ذلك الكتاب ، ولا أعلم إن كانوا سيسمحون به ، ربما لن يعطوه لي وأعتقد ذلك ، يمكنكم إرساله رغم ذلك .

اليهود هم الذين أبرزوا الفكر القومي وطوروه ، وقد شرحت ذلك ودققت فيه بإسهاب في كتابي ، كل دولة حاولت تطوير قوميتها ، بينما اليهود هم الذين أبرزوا قوموية "هتلر" وطوروها ، هذه القوموية التي طوروها عادت وبالاً عليهم . إسرائيل هي التي أبرزت القوموية الكردية أيضاً ، أو الأصح أنهم سيطروا على القوموية الكردية بعد الستينيات ، وحاولوا ذلك من خلال الحزب الديموقراطي الكردستاني (PDK) ، وهناك علاقة قوية بين القوموية الكردية وإسرائيل ، وإسرائيل هي المسيطرة عليها ، القوموية الكردية مقدمة الاسرائيليات .

ولا أريد التحدث عن القوموية التركية فقد شرحتها من قبل ، فاليهود هم الذين طوروها ، واستولوا عليها منذ عهد "الاتحاد والترقي" ، وهي أيضاً مقدمة الاسرائيليات . "نهال آدسيز" داعية قوموية تركية وقد تعرضت للسجن لسنوات طويلة ، وقومويتها تختلف عما لدى "توركيش" و"باخجلي" (رئيسا حزب الحركة القومية) . فقوموية "آتسيز" تعمد على قوموية ألمانيا العرقية أي القوموية العرقية ، بينما قوموية "توركيش" والآخرين مختلفة ، ومنهم "صبحي قارامان" والآخرون . القومويون الأتراك ذهبوا إلى أميريكا في الخمسينيات وطوروا العلاقات معها ، وابتداء من الثمانينيات استمروا باسم الإسلام المعتدل بلباس النقشبندية . ولكن القوموية التركية لدى "الاتحاد والترقي" ذو لباس علماني وتطورت ذو صبغة علمانية ، بينما القوموية الكردية ذو صبغة نقشبندية ، وقليل منهم بلباس علماني .

استطاعت إسرائيل السيطرة على القوموية الكردية ابتداءً من الستينيات ، وحاول جلال الطالباني الخروج على هذا النظام بعض الشيء من عام 1975 حتى 1990 ،ولكنه كان يعرف بأنه سينتهي بخروجه الكامل على النظام ، ولهذا لم يستطع الخروج منه وابتداء من التسعينيات استسلم للنظام تماماً .

الاستخبارات الانكليزية "MI 6" كانت تتحامل علينا  وتتابعنا بحرص ، ولكن هم مختلفون بعض الشيء ، ومفهومهم القوموي مختلف يعتمدون على التقاليد الانكلوساكسونية .

ظهورنا كان يعتمد منذ البداية على الديموقراطية والحرية ، وقد بذلوا الجهود لضمي إلى الامبريالية أي الرأسمالية ، وجاهدوا كثيراً لشدي إلى شمال العراق ، وأعطوا هذا الدور للطالباني ، وكان البارزاني ضمن هذا العمل ، كانوا يدعونني إلى شمال العراق باستمرار في محاولة لسحبي إلى هناك ، في ذلك الوقت كنت أتوق لمعرفة سبب إصرارهم على سحبي إلى هناك ، ولم أكن أدرك الأسباب مثلما أدركها اليوم ، لقد أصروا كثيراً وكأنهم كانوا يتوسلون ، بينما أنا كنت مؤمناً بوجوب بقائنا مستقلين ، وبذلك حمينا شعبنا من الدخول تحت تأثير CIA والموساد وبالتالي MIT دون أن ندرك أبعاد ما اتخذناه من قرار حينذاك . فقد كان يقول هؤلاء : يجب أن يتمثل الأكراد المعدومون أيضاً و"آبو" يمثلهم ، ولكن يجب أن يكون تحت سيطرتنا . صحيح إنني أمثل مجموعة من الأكراد المعدومين ، وعندما فهموا عدم قدرتهم على السيطرة عليّ وسحبي إلى شمال العراق ارتعدوا واغتاظوا وغضبوا عليّ كثيراً ، ثم قاموا بممارسة الضغوط الكبيرة المعلومة على سوريا وهددوها ، حتى أن رجلاً من وزن حافظ الأسد خاف ، الإدارة السورية رجتني عدة مرات وكأنهم كانوا يتوسلون من أجل خروجي قائلين : عليك المغادرة في أقرب وقت . وبعدها تبين أن الحرب غير واردة . وكان لـ CIA والموساد و MI 6 دور في الاتيان بي إلى هنا .

كانوا يفكرون في السيطرة الكاملة على PKK واستخدامه لأهدافهم في حال تصفيتي أو السيطرة عليّ ، وقاموا بإعداد كل شيء ، والكل كان ضمن هذا المخطط : "آلجي" و "بوجاق"و"البارزاني"و"الطالباني" والآخرون ، فقاموا بإعداد كل من "آلجي"و"بوجاق" ليكونا ممثلين لسياسات كل من البارزاني والطالباني في تركيا . حتى أن هؤلاء تولوا أعباء القوموية الكردية في تركيا ، ويحصلون على دعم جاد إقتصادي لهذه الغاية ، فمنذ البداية كان هناك KUK ودعاة الأجزاء الخمسة ، وعلاء الدين قابلان .

حاولوا أن يكونوا ذو تأثير داخل PKK أيضاً ، والمقصود بقول "ولي كوجوك" : "لنا حلفاء ضمن PKK" ، هو هؤلاء الذين أرادوا أن يكونوا أصحاب تأثير داخل PKK ، هناك أعمال كثيرة قام بها "هوكر" و"كور جمال" و"شاهين باليج" و"متين" وآخرون . فحتى يكون هؤلاء ذو نفوذ داخل الحزب دفعوا بهم إلى القيام بعشرات الأعمال التي لم يستوعبها عقلي ولا تتطابق مع مفهومي للنضال ، فقد قاموا بعمليات مؤثرة جداً في مثلث موش-بينكول-دياربكر ، ومنذ البداية شعرت بالشك ، فقد كانت عمليات يصعب على القوات السلحة التركية القيام بها !! . وكان ذلك سبباً في القضاء على العشرات من كوادرنا الطليعية ، حتى قيل للبعض عند الاشتباك: "اضربوهم من الخلف عندما يشتبكون مع الجيش" . أي لجأوا إلى وسيلة إطلاق الرصاص من الخلف عندما يكونوا في اشتباك مع العسكر ، على من لا يقوون عليهم . كان هناك قائد ثمين جداً اسمه "هارون" قاموا بقتله بتفجير قنبلة في مكان جلوسه ، وفقد سبعة أو ثمانية رفاق آخرين حياتهم معه ، لقد تسببوا في القضاء على كثير من الكوادر أمثال هؤلاء ، وفي الهجوم على محكمة التمييز استخدموا شخصاً من نفس المنطقة اسمه "آلباصلان" ، بشكل عام ينتظم هؤلاء في منطقتي بينكول – ألعزيز .

كذلك حاول كل من "سليم"و"آيسل"و"سليمان" والآخرون أن يكونوا ذو نفوذ ، بعض هؤلاء سموا بـ "عصابة الأربعة" ، وعندما لم ينجحوا من خلال "عصابة الأربعة" هذه أدخلوا "شمدين" على الخط ، وعندما لم يصلوا إلى النتيجة من خلاله دفعو بـ "سليمان" . كانوا يحاولون السيطرة على محيطي بهدف السيطرة عليّ ، ويفكرون فيما إذا سيطروا علي سيصبح بمقدورهم السيطرة على PKK أيضاً . بل انشق Dev-Sol إلى جناحين بهدف سيطرة أفضل علينا ، حيث كان "بدري ياغان" يمثل الجناح الآخر . فقبل أن تستهدف الدولة-أرغنكون PKK سيطرت على التنظيمات اليسارية وبدأت باستخدامها من أجل أهدافها ، حتى أن "بدري ياغان" جاء إلى المكان الذي نتواجد فيه وأقاموا معسكراً ، وكانوا يكتبون شعاراتهم بأحرف كبيرة على الأرض ، وفي البداية استغربت ذلك ، أي أنهم كانوا يكشفون عن مكانهم للطائرات وبالتالي يكشفون عنا ، فقمت بتحذيرهم عدة مرات ولما وجدت أن ذلك لا ينفع بل يستمرون غضبت كثيراً عليهم وتضايقت .

وكانوا يراقبوننا ويتابعوننا عندما كنا في دمشق ، ومع الوصول إلى 1996 فكروا أنهم سيطروا على PKK وبدأوا يتحركون براحة أكثر من السابق ، فقد كان هدفهم السيطرة على PKK وإزالة تأثيري إلى درجة البقاء كرمز من دون نفوذ ، واعتقدوا أنهم نجحوا في ذلك ولكننا حمينا أنفسنا ولم ندخل تحت سيطرتهم . وعندما وجدوا أنهم لم يستطيعوا تصفية PKK ولا السيطرة علينا تحاملوا علينا أكثر من السابق . وهناك كثيرون ضمن ذلك العمل ، الولايات المتحدة ،إسرائيل ، الطالباني ، البارزاني ، حتى أنهم بذلوا الجهود من أجل تسليم بعض المنتمين إلى PKK ، وعندما جاؤوا إلى الحدود لاستلام بعضهم لم يلمسوا البعض الآخر ، وألقوا القبض على المتهمين الكبار فقظ أمثال "شمدين" ، فلم يكن بمقدورهم إطلاقهم ، لأنه يجب السيطرة عليهم ، والحقيقة هي أنهم باعتقالهم تمكنوا من السيطرة عليهم وحمايتهم . والغريب أن أغلبية من كانوا ضمن هذه المجموعة استسلموا في بوابة "سيلوبي" ، ولما وجد بعضهم أن عقوبة شمدين كانت كبيرة خافوا من الاستسلام . كما أن فرهاد – بوتان ومن معهم فكروا في أنهم سيحصلون على نتائج جيدة إذا ابتعدوا عن الحركة وانضموا إلى هذا التكوين ولكن هؤلاء آمنوا حقاً بأن القضية ستحل بهذه الوسيلة .

"ولي كوجوك" والآخرون ارتكبوا جرائم كبيرة ، وتلطخوا بأعمال قذرة لا تحصى ،وتسببوا في مقتل الآلاف من الناس ، فإذا نظرنا إلى إفادات "تونجاي غوني" يمكننا فهم بعض الحقائق ، والحقيقة أن هذا الشخص هو الذي كشف أمر "أرغنكون" وله جهد كبير في افتضاحها ، كما تعرفون "تونجاي غوني" عميل للـ"موساد" ويعمل باسمها ، أي أن الموساد أراد تصفية "أرغنكون" وهاهي تتعرض للتصفية ، ولكن مع تصفية "أرغنكون" هناك فريق آخر جرى إعداده ليحل مكانها ، وهؤلاء ظهروا أو أُظهروا منذ الثمانينيات بالإسلام المعتدل ، أي أن أصحاب فكر الإسلام المعتدل سيحلون محل من يجري تصفيتهم ، "ولي كوجوك" من مجموعة "دنيز بايكال" وبتصفيته سيضعف "بايكال" أكثر .

عندما  ذهب "إيلكر باشبوغ" (رئيس الأركان) إلى دياربكر التقى بممثلين عن 22 مؤسسة مجتمع مدني ، وفعل نفس الشيء في "وان" ، ليس AKP فقط ولكن هؤلاء كلهم أصحاب مفهوم ، ويجب اعتبارهم جميعاً من حزب واحد ، هذا أمر مهم جداً وواضح وليس له أي معنى آخر ، ويجب فهمه على هذا النحو ، ومن ضمنهم الغرفة التجارية ونادي دياربكر الرياضي بالإضافة إلى القومويين الأكراد أمثال "آلجي" و"بوجاق" وآخرون . كل هؤلاء حزب واحد ويجري توجيههم من مركز واحد ، حيث يدعمونهم بالهولدينغات التي أسسوها ويرسلون لهم الأموال . ويسعى AKP إلى الاستيلاء على "دياربكر" و"وان" بهذه الوسيلة ، ويجري ضخ مبالغ طائلة إلى المنطقة (الكردية) لهذه الغاية ، وهذا ما يسمونه بالتدابير الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، بهذه الوسيلة يعملون على ربط الأطفال الأكراد بأنفسهم لصهرهم وتتريكهم ، AKP والجيش يتجولون في المنطقة ( الكردية) في كل مدينة ومحافظة ويجتمعون مع منظمات المجتمع المدني التي يرونها قريبة منهم ، ويتباحثون مع الغرف التجارية والمؤسسات المشابهة ، كما تعلمون كان "شنر أراويغور" (زعيم أرغنكون) يقول أنه يمثل ثلاثمائة منظمة مجتمع مدني ، أي أنه كان منسقاً لثلاثمائة منظمة ، هذه هي مهمته المكلفة بها ، كل هؤلاء حزب واحد ، هكذا يجب فهم هؤلاء ورؤيتهم لأهميته . هؤلاء الشكل الرسمي لكل من AKP وحزب الله ، هكذا يجب فهمهم ، كما يستخدم AKP النقشبندية في المنطقة (الكردية) لبسط هيمنته .

على الأكراد أن يقيموا تنظيماتهم الديموقراطية في كل الميادين ، والذين لديهم الكرامة والجرأة والضمير والقلب الذين لا يستسلمون للمال والقوة التي تفرض عليهم يمكنهم إقامة مؤسساتهم الديموقراطية في كل الميادين .

رئيس هيئة الأركان يدعي بأن PKK في نقطة الانكسار ، هذا غير صحيح ، هم لن يتمكنوا من وضع PKK في نقطة الانكسار ، ولن يستطيعوا القضاء عليه . سمعت من الراديو يقولون أنه بات أقوى من السابق . وهم الذين يصرحون بأن الانضمام كثيف من سوريا وإيران وتركيا . ولن يكونوا قادرين على حل القضية بهذا الشكل ، حيث يقولون : مادامت الولايات المتحدة تدعمنا سنبقى نهاجمهم .

CIA والموساد و MI 5 تقدم كل أشكال الدعم لتركيا ، وهم يقولون مع أميريكا : "PKK عدونا المشترك وسنقضي عليه" ، وكلما تناولت تركيا القضية على هذا النحو ترتبط بالنظام أكثر ، بينما النظام الرأسمالي يريد بقاء تركيا مرتبطة به أكثر ولفترة أخرى نظراً لتناقضاته مع سوريا وإيران . وبهذا الشكل ستخسر تركيا كثيراً ، وسترتبط بالكامل . فهم كانوا قد دعموا صدام أيضاً في الحرب العراقية الإيرانية ، وكذلك كانوا قد دعموا شاه إيران من قبل وباتت نهاياتهم معلومة . وإذا استمرت الأحوال هكذا فإن الدور سيأتي على تركيا وسيستهدفونها ، ولكن تناقضات تركيا الداخلية كبيرة أيضاً ، هم الآن ساكتون ولكن مع هذه الأزمة الاقتصادية ستتفاقم هذه التناقضات وتنكشف ، حسب قناعتي لا يدرك ولا يفهم MIT مدى تزايد ارتباط تركيا بالخارج ، ولا يفهم كل من أردوغان و CHP ، وكل من "ماهر كايناك" المنتمي السابق إلى MIT و"يالجين كوجوك" يفهمان ، أعتقد أن "ماهر كايناك" صادق فيما يطرحه ، وشخصية "يالجين كوجوك" العلمية مهمة ، ولديهما تشخيصات مهمة ، وهما غير قادران على هضم ارتباط تركيا بالخارج والتلاعب بها إلى هذه الدرجة .

عندما أوتي بي إلى هنا والتقى بي "أتيلا أوغور" الموجود الآن في السجن ،باسم هيئة الأركان قد قال : "لنحل هذه القضية فيما بيننا" . قلت لهم : إنني صادق وهانحن بصدد إلقاء خطوة من أجل الجمهورية الديموقراطية . حتى أننا ألقينا خطوة من جانب واحد حينها ، وتم الإعلان عن وقف لإطلاق النار ، حتى أنني أرسلت الرسائل ، عندها اقترحوا عليّ "النظام الديموقراطي التدريجي التابع" ولم أقبل ، وقلت : "كلا ، لماذا ديموقراطية تابعة وتدريجية ، يجب أن تكون الديموقراطية مكشوفة وشفافة وحرة " . كانوا رجالاً أذكياء ، ولا أعلم فيما إذا مارسوا تكتيكاً عسكرياً فيما بينهم ، وفي الحقيقة لا يمكننا القول بأنهم لم يفعلوا شيئاً ، بل أنجزت بعض لأشياء ، ولكن بعد اعتداءات 11 أيلول انقطعت تلك الخطوات ، وقد سردت أموراً كثيرة عن تلك المرحلة إلى المحامين ، والدولة لا تسمح للمحامين القدامى الذين يعرفون تلك المرحلة بالمجيء ، بل على الأغلب تسمح بمجيء المحامين الأغرار . واقعياً كان AKP مختلفاً بعض الشيء حتى عام 2005 ، وبعد حادثة شمدينلي تواطأ الحزب مع الجيش وحصل تفاهم ، وبعد لقاء "دولماباخجه" المعروف استسلم AKP للنظام تماماً . ربما يستهدفون PKK مع كل أشكال التقنية ولكنهم لن يحصلوا على نتيجة ، الطالباني أيضاً متورط في هذا الأمر ، ولا أعلم إن كان البارزاني سيقاوم ، أو إلى أي مدى سيقاوم أو يستسلم ، هذا ما لا أعلمه . هذا النظام سيستهدف إيران ، كما يمكن أن يستهدف سوريا . لقد استسلم بشار الأسد إلى هذا النظام عبر تركيا ، وربما يستهدفونه رغم ذلك ، وهم يرغبون في فرض هيمنتهم على إيران عبر تركيا أيضاً ، أي يحاولون فرض الهيمنة عبر تركيا على إيران وسوريا معاً ، وهذا هو سبب لجوء "أحمدي نجاد" إلى الجامع عند زيارته لتركيا ، هذه هي الهيمنة ، ولكن إيران لن تستسلم بتلك السهولة ، فهي لديها ماضيها وتجربتها ، ولا تقبل بالاستسلام قطعاً . وسيستهدفون الأكراد أكثر من السابق .

لقد جاءت لجنة عسكرية عليا إلى هنا قبل اسبوع أو إثنين ، جاؤوا بعد انتخاب رئيس هيئة الأركان الجديد ، ولم يمروا علي ، حيث قاموا بزيارة قصيرة إلى الجزيرة ثم غادروا ، وكانت لجنة عسكرية مماثلة قد جاءت قبيل إنذار 27 نيسان في زيارة مشابهة ، بعد تلك الزيارة حدث تشدد في تصرفات الموظفين هنا ، ولا أعتقد أن ذلك سلوك فردي بل له علاقة بتلك الزيارة .

أنا أمسح هذه الغرفة ، وقد طلبت من العاملين خرقة وأردت أن أمسح الدرج من الغبار ، وطلبت من العاملين خرقة لهذه الغاية ، ولكنهم ردوا بموقف عنيف قائلين :"لاتتكلم!!" . أجبت : "أريد مسح الدرج وما أطلبه طبيعي جداً ، لماذا تتصرفون هكذا ؟" ، وقالوا : كلا ، يجب عليك أن لا تتكلم ، هل تتمرد علينا ؟ هل تعترض علينا ؟ " . لو كان "كمال بير" لرد على هذا التصرف رداً عنيفاً ربما أسفر عن الموت ، بينما أنا لم أقل شيئاً ، وتصرفت بمنتهى النضوج ، وفهمت أن هؤلاء يريدونني أن لا أتكلم ، كذلك مسألة المزلاج ، فقد قلت لهم : "إنكم تراقبون الداخل بالأجهزة ، كما يمكنكم ترك المزلاج مفتوحاً ولا داعي لفتحه وإغلاقه بين الفينة والأخرى" . أنا لا أتمكن من النوم أو القراءة وأنزعج لهذا السبب . وإذا رغبت فإنني قادر على إبداء مقاومة لا مثيل لها ولكنني لا أرى ذلك سليماً ، وقد ذكرت سابقاً بأنني لا أرى ذلك سليماً ، فأنا أتصرف بمنتهى النضوج والمسؤولية .

فيما يتعلق بوضعي الصحي ، أعتقد أن وضعي الصحي أيضاً مرتبط بهذه الأمور . لقد أعطوني دواء بسبب مشكلة البروستاتا أسمه "Tamprost" ، هذا الدواء يتسبب لي في الإعياء الوهن ويجعلني كالعاجز ، ويضايق بدني كمن فقد توازنه ، لا أعلم لماذا ، قالوا إنه التأثير الجانبي للدواء ، هل هذا هو تأثير جانبي فعلاً ؟ هل سألتم عن الدواء ؟ هل له تأثير جانبي ؟ . ربما يكون كذلك ، إنني أنتظر مختص البولية منذ يومين ، حيث طلبته من الإدارة ، لوجاء وفحص لتوضحت الأمور .

ليحذر المعتقلون الأكراد في إيران من الخطر على حياتهم ، كانت هناك أحكام بالإعدام ، هل طبقت ؟ أبعث بتحياتي إليهم جميعاً .

لقد انعقد مؤتمر المجتمع الديموقراطي ، ماهي القرارات التي اُتخذت ؟ البلديات الديموقراطية مهمة بالنسبة لي ، ويجب اتخاذ القرارات مع الشعب ،فمثلاً ، تقوم رئاسة بلدية "دياربكر" بمعية الرؤساء الآخرين بعقد اجتماعات اسبوعية مع الجماهير ، ويناقشوا المشاكل ، وليتقدموا بمقترحات من قبيل " نحن نرغب في القيام بكذا ...وكذا في هذا المكان في هذا الأسبوع" ، ويتم اتخاذ القرارات مع الشعب ليتم تنفيذها في ذلك الأسبوع أو تلك الفترة ، فحسب مفهومي للبلديات يتم اتخاذ القرارات مع الشعب ، وليقم الشعب بمنح صوته للمرشح الذي يثقون به ، والذي عند وعده ، وأنا لن أؤيد سوى مثل هؤلاء المرشحين . وليمتنعوا عن منح أصواتهم لـ AKP أو بشكل عشوائي أو بأوامر فرض فوقية أو بالمال ، بالطبع تسير هذه الأمور على استقامة المطالب الآتية من القاعدة . ولكن حتى اليوم لم ينجحوا في مفهوم البلديات ، وأتمنى أن ينجحوا من الآن فصاعداً ، وإذا تطلب الأمر أستطيع القيام مرة أو مرتين الإدلاء بتصريح حول الانتخابات إلى حين إجرائها ، فهناك وقت حتى الربيع ، يمكن إقامة تنظيم السقف مع المتنورين الأتراك ، بل يجب القيام بهذه الأنشطة من أجل الديموقراطية ، لا أعلم ألا يقومون بهذه الأنشطة ؟ وعندما أقول العمل معاً فإنني أتحدث عن تنظيمين أولهما من أجل عموم تركيا و الآخر يتخذ من المنطقة "الكردية" مركزاً لنشاطها ، وهما تنظيمان ديموقراطيان .

إنني أهنئ شعبنا في سوريا بالعيد بشكل خاص ، وكذلك شعبنا في تركيا وشعبنا في إيران وشعبنا في العراق وعليه أن يلتزم بالحذر ، ويعزز قوته الذاتية ، فشعبنا هناك مكشوف أمام الاعتداءات ، ويمكن أن يكونوا هدفاً ولهذا عليهم حماية ذاتهم ، وعليهم الاعتماد على قوتهم وأهنئهم بالعيد ، كما أهنئ الجميع وكل أبناء شعبنا بالعيد ، يمكنكم زيارة أصدقاءنا القدامى المسنين نيابة عني لتهنئتهم بالعيد أمثال : "مهري بللي" و "ودات توركالي" و "خالوق كركر" . كما أهنئ كل أصدقاءنا والمتنورين في تركيا بالعيد .

أنقلو تحياتي إلى اللجنة في أوروبا .

تحياتي للجميع وطابت أيامكم .

279.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات