بيت قامشلو للمجتمع المدني يحيي ذكرى انتفاضة 12 آذار في أنطاكيا
السبت 16 آذار / مارس 2013, 10:21
كورداونلاين

دخل الحضور في نقاش و حوار حول الإنتفاضة الكردية 2004، معتبرين في مداخلاتهم أن (12 اذار) كان بمثابة مدخل للثورة السورية الحالية التي تقدم اسمى ملاحم بطولة الشعب السوري بكل مكوناته
بيت قامشلو للمجتمع المدني يحيي ذكرى انتفاضة 12 آذار في أنطاكيا
في البداية قدم الإعلامي "شيروان ملا ابراهيم" محاضرة بعنوان (دوافع و نتائج الإنتفاضة الكردية 2004 أمنياً و كردياً) مقدماً فيها بانوراما واسعة لما حدث آنذاك، ملقياً الضوء على الأسباب التي دفعت أجهزة الأمن السورية إلى افتعال أحداث دموية في المنطقة الكردية لكسر شوكة الكرد و تخويف المكونات السورية الأخرى عن طريق ضرب الكرد إضافة إلى خلق صراع بين المكونات السورية خصوصاً بين العرب و الكرد و شرح النتائج الأمنية السورية التي تحققت لصالحه و كذلك النتائج التي جاءت كصدمة للنظام البعثي بسبب الحجم الغير المتوقع للأحداث التي تحولت من مصادمات لجهمور رياضي إلى انتفاضة شعبية عارمة في وجه اجهزة الأمن القمعية كأول صرخة شعبية تطالب بخلع بشار الأسد.
هذا و توقف مطولاً على الدوافع التي جعلت من الكرد أن ينتفضوا بذلك الشكل و الحجم الهائل بشكل عفوي من دون أي قيادة أو تنظيم، و التأثيرات المتنوعة لتلك الإنتفاضة على المناخ السياسي السوري بشكل عام و الكردي بشكل خاص، و مواقف القوى الإقليمية والدولية المتخاذلة من تلك الانتفاضة التي كان يمكن لها ان تمتد لكامل الجغرافيا السورية لولا وأدها بتلك الوحشية و الهمجية التي خلفت عشرات الشهداء و مئات الجرحى وآلاف المعتقلين اضافة إلى الصمت الدولي إزاء وحشية النظام، كما قام بعرض لدور التيارات السياسية الكردية الإيجابي أثناء و بعد الإنتفاضة و الدور السلبي لأطراف و أحزاب أخرى، خصوصاً التي حتى الآن تحاول تقزيمها إلى أحداث شغب أو فتنة أو ماشابه، مشيراً أن تلك القوى مازالت مستمرة في أدائها المتواطئ حتى في الثورة السورية في المناطق الكردية و مدعية في نفس الوقت قيادتها للكرد في سوريا.
و بعدها دخل الحضور في نقاش و حوار حول الإنتفاضة الكردية 2004، معتبرين في مداخلاتهم أن (12 اذار) كان بمثابة مدخل للثورة السورية الحالية التي تقدم اسمى ملاحم بطولة الشعب السوري بكل مكوناته.
هذا و قد القى الأستاذ ابو سفيان وشلاً من قصائده التي تمحورت حول الهجرة من الوطن و قسوة الحنين الذي بات يطحن في رحاه حلم العودة ثم اختتمت الأمسية بصوت الشاب عدي الذي أمتع الحضور بأغاني الثورة الممزوجة بالموروث الشعبي السوري.
البريد الرسمي :