السبت 05 نيسان / أبريل 2025, 05:08
تحضيرات في نصيبين وأماكن أخرى لاقتحام بلدتي القامشلي والدرباسية الكرديتين




تحضيرات في نصيبين وأماكن أخرى لاقتحام بلدتي القامشلي والدرباسية الكرديتين
الجمعة 09 تشرين الثّاني / نوفمبر 2012, 05:08
كورداونلاين
مئات المسلحين يجري تجميعهم الآن في بلدة "السنيورة" التركية تمهيدا للهجوم على بلدة الدرباسية، كما أن مسلحين آخرين يتحشدون في بلدة نصيبين التركية بهدف مهاجمة القامشلي. هذا ولو أن مصادر أخرى رجحت تأجيل مهاجمة القامشلي ، واستبدال ذلك ببلدة "عامودا"


أستانبول ، الحقيقة (خاص): قالت مصادر متطابقة سورية وتركية في استانبول وأنطاكية إن تركيا تجهز المئات من المسلحين من العصابات الإسلامية ("غرباء الشام") المرتبطة بـ"القاعدة"(جبهة النصرة) ، والتي تنشط تحت اسم "الجيش الحر"، لمهاجمة مدينتي الدرباسية و القامشلي شمال شرق سوريا. وكان مسلحو عصابات "غرباء الشام" اقتحموا بلدة رأس العين ( سري كاتييه) فجر اليوم ، قادمين من بلدة "جيلان بينار" التركية ، ما أدى إلى فرار الأهالي باتجاه الأراضي التركية. والمفارقة المذهلة أن هؤلاء وجدوا المخيمات بانتظارهم ، فقد تبين أننها أعدت منذ أشهر !! كما أن السلطات التركية فتحت الحدود أمامهم فجأة، رغم أنها مغلقة منذ فترة طويلة!! ويبلغ عدد سكان رأس العين حوالي مئة ألف نسمة، ويتألفون من الأكراد والسريان والعرب وأقلية تركمانية. هذا فضلا عن أنها تأوي أصلا عددا من النازحين من مناطق سورية آخرى.

وقالت مصادر "الحقيقة" إن مئات المسلحين يجري تجميعهم ال

آن في بلدة "السنيورة" التركية تمهيدا للهجوم على بلدة الدرباسية، كما أن مسلحين آخرين يتحشدون في بلدة نصيبين التركية بهدف مهاجمة القامشلي. هذا ولو أن مصادر أخرى رجحت تأجيل مهاجمة القامشلي ، واستبدال ذلك ببلدة "عامودا"، بالنظر لأن القامشلي مدينة كبيرة ، وتعتبر أكبر تجمع سكاني في منطقة الجزيرة السورية، ومن الصعب أن يتمكن بضع مئات من المسلحين من اقتحامها.

ومن الملاحظ أن العصابات الإسلامية العاملة بإمرة المخابرات التركية بدأت بمهاجمة المناطق الكردية واحدة تلو الأخرى، حيث بدأت بالأحياء الكردية في حلب ( لاسيما الأشرفية). ووفق ؤمصادر تركية، فإن حكومة أنقرة تسعى من وراء ذلك إلى جعل المسلحين العاملين بإمرتها يسيطرون على المناطق الكردية ـ السورية لإنشاء ما يشبه "حزام أمني" غير خاضع لسيطرة الأكراد السوريين الذين يكنون عداء خاصا لتركيا، باستثناء عدد محدود منهم. كما أن المخابرات التركية عجزت عن تجنيد رموز منهم باستثناء مجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، يأتي في طليعتها عبد الباسط سيدا.

680.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات