الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 08:54
حوار مع نور الدين الصوفي القائد العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني




حوار مع نور الدين الصوفي القائد العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني
الإثنين 28 أيّار / مايو 2012, 08:54
كورداونلاين
صوفي : صحة ومعنويات الأسرى جيدة، كما أشار إلى أنهم سيستمرون في اعتقال كل من ينضم إلى الحرب الخاصة في كردستان, وكل من يقوم بتطبيق هذه الحرب فيها

في خضم أخبار التمشيطات والاشتباكات الواردة من جبال كردستان كل يوم, ومع توسع دائرة الحرب بين مقاتلي قوات الدفاع الشعبي الكردستاني والجيش التركي، ازدادت الاعتقالات من جانب قوات الدفاع الشعبي, وفي الآونة الأخيرة تم اعتقال ستة من المرتزقة الذين يشتبه بعلاقتهم في تصفية مقاتلين ومقاتلات من قوات الدفاع الشعبي الكردستاني، وذلك خلال انضمامهم إلى عمليات التمشيط مع الجيش التركي كما تم اعتقال رئيس بلدية قولب المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية. إلى جانب ذلك ازدادت التمشيطات والعمليات العسكرية، ولم تعد تنقطع أخبار ضغوطات الدولة على أبناء الشعب الكردي في كردستان وذلك  لتحويلهم  إلى عملاء ومرتزقة.

طرحت وكالة فرات للإنباء ( ANF)بعض الأسئلة على القائد العام لقوات الدفاع الشعبي  الكردستاني نورالدين الصوفي حول التطورات الأخيرة.

 حيث قيم نورالدين الصوفي وضع ومصير العملاء والمرتزقة الذين تم اعتقالهم من قبل قوات الدفاع الشعبي, حيث قيم وضع المعتقل المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية والأسرى لديهم , كما قيم سياسة حزب العدالة والتنمية الممارسة على أبناء الشعب الكردي في كردستان.

نورالدين الصوفي أجاب على  أسئلة وكالة فرات للأنباء"ANF"، وقد أفاد بان  صحة ومعنويات الأسرى جيدة، كما  أشار إلى أنهم سيستمرون في اعتقال كل من ينضم إلى الحرب الخاصة في كردستان, وكل من يقوم بتطبيق هذه الحرب فيها. و ناشد عائلات والأطراف المرتبطة بالمرتزقة وجوارهم لتقديم الأدلة والإثباتات ضد العملاء والمرتزقة لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني .

أصبحت المبادرة في  يد  قوات الأنصار( الكريلا )

سؤال من وكالة فرات للإنباء :في البيان الذي أصدرتموه بخصوص العملية التي نفذت في أنطاكيا (HATAY) وضحتم فيه  بأن الجيش التركي قد دخل إلى ساحة التمشيطات بسيارات وألبسة مدنية، ألا يعتبر هذا خرق للاتفاقات الدولية وقوانين الحرب ؟ ولماذا اختار الجيش التركي هذا الأسلوب؟

 جواب من  القائد العام :لقد مر الشتاء  حيث كانت القذارة والحرب النفسية هي الفعالة وفي المقدمة, ومع بدء الربيع توسعت وامتدت حركة الأنصاريين لساحات عديدة ، هكذا دخلنا مرحلة الحرب الشعبية الثورية والتي ستكون تأثير ونتائج كبيرتين, وفي الاشتباكات الأخيرة التي عشناها، وكما رأيتم جميعا أصبحت المبادرة في يد قواتنا الأنصارية, أما في ظروف الشتاء الصعبة ومع استلامها للقوة التقنية من أمريكا دخلت أجواء الحرب وتقربت من الحرب بشكل مختلف؛ إلا أن هذه الأجواء  ذهبت سدا مع ذوبان الثلوج وانتهاء ظروف الشتاء الصعبة.

الآن تحولت كفة  الحرب إلى جانب الكريلا، ففي أولودرة في جبل ميمون، وفي ديرسم وفي الأخير في أمانوس، كافة الاشتباكات التي عشناها في تلك الميادين هي إثبات لذلك, هذه هي البداية فقط، والآن دخلنا إلى مرحلة تسير فيه النتائج وفق الحرب الشعبية الثورية.

الانضمام إلى الحرب بالألبسة المدنية هي أسلوب العصابات في الحرب

من اجل التمويه ولينأى الجيش التركي بنفسه عن أهداف قواتنا الكريلا، لبس الجيش التركي الكثير من الأقنعة وما رس الكثير من أساليب التمويه الخارجة عن القواعد والقوانين الحربية, لان انضمام العساكر بالألبسة المدنية إلى الحرب إنما هي حرب العصابات, وكما وضحتم أنتم أيضاً، فإن هذا الأسلوب لا يستند لأية قاعدة عسكرية,فكلما ضاقت الدولة التركية ذرعا في مواجهة قواتنا الكريلا، قامت بمثل هذه الأساليب والألاعيب القذرة,حيث تحمل وتنقل عساكرها بالسيارات المدنية، وتقوم باستخدام المدنيين لتحقيق أهدافها، وتضع المدنيين قي مقدمة الأهداف ,حيث تحول المدنيين إلى أداة للحرب من جانب، ومن جانب آخر يتخفون بلباس المدنيين؛ هذا تكتيكٌ جبان جداً,هذا ما رأيناه في الأيام الأخيرة في أيالة كرديا"Gerdıya" وفي أمانوس أيضاً. فحتى العساكر صاحبي الرتب العليا يقومون باستخدام هكذا أسلوب , ومن الخوف الشديد و حالة الذعر والرعب يتحركون بألبسة مدنية وينضمون بها إلى المعارك, ان هذا التقرب من الحرب  يظهر حالة  الخوف المرضي من قوات الكريلا. وقد ثبت في الكثير من المواقف والحالات عدم قدرتهم على الانتصار وإنهاء قواتنا الكريلا من خلال الالتزام ومراعاة قواعد وقوانين  الحرب الدولية  والجيوش المنظمة لذا يلجئون لأساليب العصابات.

استخدام أساليب العصابات هي إثباتا لفشل الجيوش الكلاسيكية

إن استخدامهم لحماة القرى المرتزقة وأساليب العصابات هي إثبات لفشل وانهيار جيشهم الكلاسيكي, ولعدم قدرتهم على تحقيق النتيجة المطلوبة وفق الأساليب النظامية، يعملون للوصول إلى أهدافهم من خلال الطرق غير النظامية وبقواعد خارجة عن أصول وشرائع  الحرب, مثلما لم يراعوا في أي وقت الحقوق القومية في كردستان، قامت بهضم حقوقها الداخلية أيضاً. فبدءً من استخدام الأسلحة الكيميائية، وأسلحة النابالم والقنابل العنقودية"الميسكَتْ", و كل هذه الحروب والهجمات والأساليب لا تكفي !!!, لذا تحاول جعل المدنيين أيضا جزءا من الحرب.

في هذا السياق نتمنى بألا يصبح أي مدني آلة للحرب وخاصة في كردستان  ,يجب ألا يحول أي إنسان نفسه آلة لحروب الجيش التركي وألا يعمل في خدمتها, فيما عكس ذلك فكل من يعمل من أجل العساكر والشرطة ويقوم بمساعدتهم في الحرب سيكون في موضع درع العدو المنيعة وهدفا لنا، وهذا لن يكسبهم شيئا.

الخنجر الصدأ في قلب المجتمع الكردي

سؤال من وكالة فرات للأنباء : ظهر في الإعلام بأن الدولة التركية تقوم بمنح المكافآت للمرتزقة الذين يجلبون جنازات الكريلا و من يقدم معلومات للاستخبارات عن المهربين، كما ترد أخبار عن محاولاتهم تحويل أبناء الشعب الكردي قسرياً إلى مرتزقة في أغلب مناطق كردستان, ما هو موقفكم من هذه التطورات؟

جواب من  القائد العام :المرتزقة هي أسلوب أساسي  للحرب النفسية ، أسلوب استخدمته الدولة التركية المضطهدة وجيشها المنظم في الكثير من الأحيان, ففي السابق تم قمع العصيانات والانتفاضات المعاشة في كردستان من خلال استخدامها لهذا الأسلوب. فمنهم من الخونة والعملاء قد حاولوا تشويق المجتمع الكردي للخيانة والشراكة كمثال دودة الشجرة، وعن طريق المال أسقطت واشترت الإنسان، وتجدرت العمالة في قلب الشعب الكردي كطعنة خنجر صدأ.

مع ظهور حزب العمال الكردستاني "PKK" ، وخاصة بعد ثورة مقاومة كردستان القومية الخامس عشر من آب عام 1984، قامت الدولة التركية باستخدام مثل هذه الأساليب القذرة ضد الشعب الكردستاني الذي وعى حقيقته ودخل وضع المقاومة لحماية وجودهم. في الكثير من المرات من خلال التحريضات، ومن خلال استخدام الضعف المادي إلى جانب الجهل حاولت الحكومة التركية من نشر سياسة حماة القرى ضمن الشعب في محاولة لزرع براعم النفاق بين الثورة الكردستانية والشعب الكردي.

مارست القوى المرتزقة الكثير من الأعمال القذرة

حققت الدولة التركية من خلال مجموعات المرتزقة التي أسستها بتقدم الخيانة والعمالة إلى الكثير من النتائج، وإلى جانب ذلك تفشَّ هذا المرض وقاموا بالكثير من الأعمال القذرة ,مثل تجارة المخدرات، جميع الأعمال القذرة التي مارسوها بشراكة قادة من الجيش التركي,لذا فإن مجموعات حماة القرى شريكة بالجرم مع قاده الجيش التركي, كما استخدموهم في الكثير من جنايات قتل المنسوبة لفاعل مجهول؛ وهذا أصبح أمرا معروفا للرأي العام, فهذه المجموعات التي غذتها الدولة التركية بشكل خاص أصبحت بلاءاً على رأس المجتمع.

قد قمنا بالعفو عن الكثير ممن تورطوا بجرائم

نحن كحركة حاولنا إفشال هذه السياسات الممارسة وتوعية شعبنا, ووفق براديغما قيادتنا، قمنا بالعفو عن  الكثير من الأشخاص الذي مارسوا هكذا ذنوب. لقد حاولنا مساعدة وإنقاذ الكثير من أبناء شعبنا من  براثن هذه السياسات القذرة, وضمن مرحلة حرب الشعب الثورية، اقتنع الكثير من المتورطين بصوابية سياستنا، لذا اتخذت مكانها في الصف الوطني, نأمل بألا يخدع شعبنا مرة أخرى بمثل هذه الألاعيب القذرة.

اليوم يقوم أردوغان باستخدام قيادة الأركنكونيين

في الشتاء الماضي يقال بأن مجموعات حماة القرى هم الذين تسببوا في استشهاد خمسة عشر من رفيقاتنا اللواتي استشهدن في أيالة غرزان, بخصوص ذلك، كائنا من يكن، سوف نكشف الأمر ونطالب بالحساب من المتسبب, يجب أن يعي شعبنا ذلك, سوف نأخذ الحساب من الذين مارسوا هذه السياسات؛ في هذا الموضوع نحذر كافة الأطراف بما فيه الدولة التركية أيضاً.

هذا الأسلوب استخدمه الأركنكونيون بشكل مكثف في أعوام التسعينيات، والآن يقوم أردوغان وإدريس نعيم شاهين باستخدامه , هذه السياسات سياسات قذرة أفلست، وان كانت اكتسبت بعضاً من النتائج ضمن الفترة القصيرة التي مورست فيها، إلا أنها لم تكن طويلة الأمد وهي محكومة بالضياع. يجب أن يكون شعبنا يقظاً تجاه سياسة حزب العدالة والتنمية، فالخونة الذين تلطخت أيديهم بدماء الرفيقة آرجين ورفيقاتها سوف لن يلعنون فقط من قبلنا، بل حتى أبناءهم سيلعنونهم.

قامت الدولة بقطع رواتب الأسرى أيضاً

سؤال من وكالة فرات للإنباء :منذ مدة طويلة لديكم أسرى. ما هو وضع الأسرى بشكل عام، وهل حصل أي طلب أو أي تواصل من جانب الدولة التركية بخصوص هؤلاء الأسرى؟

جواب من  القائد العام :إن وضع الأسرى المعنوي  والصحي جيٌد جداً، حتى الآن لم يحصل أي تواصل أو صدور أي خبر رسمي من مقام الدولة أو الجيش التركي، وهذه الحالة لا مثيل لها في العالم و إن عدم تبنى جيشٌ ما لضباطه أو لجنوده  بعيده عن الشرف والأخلاق العسكرية لذا لا يمكن هكذا جيش التحدث عن الشرف العسكري, فإسرائيل من أجل جندي واحد، حررت  ألف وأربعمائة أسير فلسطيني ، أما الدولة التركية لا تقبل حتى وضع الأسير لعساكرها الموجودين لدينا, فحين تكون حالة الغفلة هذه هي السائدة في  الوسط العام ، لا أحد يرغب في أن يكون عنصرا في هكذا جيش. فكل هذه الأمور التي عاشها من الجيش والدولة التركية هي أمور معيبة جداً , لقد علمنا  من الإعلام بأنه قد تم قطع رواتب العساكر الأسرى أيضاً ولا يعطون رواتبهم لعوائلهم, فإنْ كانت الدولة والجيش أيا كانتا يتنازلان عن جنودهم بهذا الشكل، فعن أي شرفٍ سيتحدثون ؟ فإذا كان القائد العام والجيش يتنازل عن أمر كهذا فهو لأمر معيب جداً, و كل ذلك القبح لا يكفي، بل يقولون بأنهم سيأتون عن طريق الجو والبحر لتحرير عساكرهم من بين  أيدينا. إن هذا القول يشبه المثل القائل ( عذرٌ أقبح من ذنب ).

وهل القول لا يوجد أسرى ؟،  يعني حقا  لا يوجد أسرى؟!..

في الحرب كما هو ممكن الموت والجرح ممكن الأسر أيضاً. سابقا قمنا بتسليم الكثير من العساكر والشرطة الأسرى لعوائلهم, و قد تم ذلك من خلال محاولات وطلب وجهود منظمات المجتمع المدني و حقوق الإنسان، لكن حتى الأسرى الذين حررناهم تم سجنهم من قبل الدولة، وتم التحقيق معهم , وكل من تدخل من أجل الإفراج عنهم أصبح مذنبا ,و الحجة هي  أنهم لا ينظرون ألينا كطرف    في الحرب , أنها سياسة مشهد, هذه اللوحة أشبه بمثال الجمل والعصفور. وهل قولك بأنه لا توجد حرب؟ تعني حقا بأنه لا توجد حرب؟ وإن قولك لا يوجد أسير؟ هل تغني حقا بأنه لا يوجد أسير؟!.. في النتيجة كما بينا سابقاً فإن سياستنا هذه مستمرة دوماً.

حزب العدالة والتنمية هو المسؤول عن بقاء الأسرى لدينا  مدة طويلة

سؤال من وكالة فرات للإنباء :هل لديكم أي توضيح أو نداء ما في الوقت الذي لا يتم فيه أي طلب لما سيكون عليه وضع وعاقبة الأسرى؟

جواب من القائد العام: بخصوص الأسرى لدينا, ما هي القوانين العالمية بشكل عام ؟ سوف نقوم باتخاذها أساساً لنا في التعامل معهم,لذا على أساس بعض الشروط سوف نقوم بتحرير الأسرى ,توجد بعض المحاولات والمطالب لمؤيدي السلام ومحامي حقوق الإنسان, لكن فليعلم الجميع بأن الحل لا يتم من طرف واحد، والتضحية أيضاً لا تتم من طرف واحد، وهذا ما لا يأتي بأية نتيجة , في هذا الموضوع نولي أهمية كبيرة لمأساة عوائل الأسرى, لكن يجب أن تعلمه عوائل الأسرى بأن إطالة هذا الوضع لهذه المدة إنما هي مسؤولية الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية, يجب أن يعلموا بأن المسؤولين عن هذا العمل ومخاطبيه هما الحكومة والجيش التركي, فما يجب مناقشته هو إن الدولة والجيش لا يتبنون أبناءهم.

الشيء الجائز بالنسبة لنا هي دساتير الديمقراطية الذاتية

سؤال من وكالة فرات للإنباء  :إلى جانب هؤلاء الأسرى حصلت بعض الاعتقالات الأخرى، يوجد الكثير منهم من يقول بأنهم لم يأخذوا مكانهم ضمن إطار الأهداف العسكرية، ما هو موقف قوات الدفاع الشعبي الكردستاني من هذا الجانب. وما هي حججكم في اعتقالهم؟

جواب من القائد العام :إن الشيء الجائز بالنسبة لنا هي دساتير الديمقراطية الذاتية، ونقوم بالتحرك وفق هذه الدساتير, كل من هو مذنب وفق دساتير منظومة المجتمع الكردستاني"KCK" سوف نقوم بتقديمهم لهيئة المحكمة. وحتى يتمكن أعضاء منظومة المجتمع الكردستاني "KCK" في ممارسة الفعاليات في كردستان، نحن أيضاً كقوات الدفاع الشعبي الكردستاني سنقوم بالمهام التي تقع على عاقتنا. سوف نطبق القرارات ونقوم بالمحاكم المطلوبة لهم.

خطيب دجلة وسلمى ارماق ليسا بعساكر

دون شك أعضاء حزب العدالة والتنمية ليسوا هدفاً لنا. نحن أيضاً نتقرب منهم بهذا الشكل, الأشخاص الذين قمنا باعتقالهم في الأيام الأخيرة ليسوا عساكر، ومثلما أن رئيس بلدية قولب لم يكن عسكريا، فإن خطيب دجلة وسلمى ارماق اللذان انتخبا بأصوات الشعب ليسا بعساكر, ففي كل يوم يعتقل العشرات من أناسنا المدنيين من طرف الدولة التركية, فقد اعتُقِلَ الآلاف من الناس تحت اسم حملة تمشيط "KCK" دون أن يميزوا بين الأطفال والشيوخ، وهذه الاعتقالات ما زالت مستمرة, إنّ تجاوز اعتقال أناسنا الثمانية ألاف هو ما يجب ان يكون موضوع النقاش, ومَنْ هؤلاء الأناس  هل هم عساكر ؟؟ أن جميعهم بلا استثناء يمارسون السياسة المدنية, ولم يحمل واحدا منهم السلاح في يده يوما .

لا نعتقل الابرياء

من جانب آخر فلنأتي لذكر الذين قمنا بأسرهم ,هل يصبح فلسطيني ما عضوا في حزب الكاديما ؟!.. ما هو وضع ومصير  فلسطيني ما يصبح عضوً في حزب الكاديما ؟ سيكون مصير ووضع من يصبح عضوا في حزب العدالة والتنمية و هؤلاء سوف يقدمون الحساب للشعب, بهذا المعنى المعتقل إن كان عضوا في حزب العدالة والتنمية، أو كان بيروقراطياً مدنياً، فهم مطلقاً مذنبين. لأن هؤلاء الأناس قد قاموا بالأعمال القذرة، وأجرموا بحق الشعب, فنحن لا نعتقل الأبرياء, ومحاكمة هؤلاء الأناس ستكون وفق الشكل المناسب لمحكمة "KCK", وكما سيحاكمون بالدساتير المجتمعية الأكثر كونية، الأكثر عصرية والأخلاقية في العالم.  يجب ألا تكون هناك إي شبهة أو شك لأحد بخصوص المحاكمة وعدالتها.

يجب أن يقدم أقرباء حماة القرى الأسرى معلومات ودلائل لنا

إلى جانب كل هذا فإن ستة من عناصر حماة القرى الذين اعتُقلوا في بدليس وضعهم مختلف, فهم من  الأناس الذين أخذوا أمكانهم ضمن الحرب وقاموا بالمهام العسكرية؛ حتى بإمكاننا القول: بأنهم هم الذين أخذوا مكانهم في شهادة رفاقنا ورفيقاتنا, حقا إنْ كانت هذه الادعاءات صحيحة، فستصدر بحقهم أحكاما قاسية جدا و سينالون العقاب, في هذا المعنى يجب أن تقدم عوائلهم وأقرباءهم معلومات ودلائل عن وضعهم, نرجو ألا تكون هذه الادعاءات صحيحة، لكن حقا إن كان هؤلاء قد خانوا ولهم يد في دم الخمسة عشر من رفيقاتنا الأنصاريات، فسوف يقدمون  الحساب بشكل قاسي, هذه الخيانة هي الخيانة الأقبح، ولا تحمل أية قيم إنسانية.

سوف لن نُطبق الحقوق المستعمرة في كردستان

يجب أن يعلم الجميع بأن سياستنا في الاعتقال سوف تستمر, وكل من يتخذ مكانا له ضمن سياسة حزب العدالة والتنمية القذرة الممارسة في كردستان سوف يكون هدفا لنا بقصد وهدف الاعتقال فقط وأخذ الحساب, وكما بينتُ في البداية هذا لا يعني بأننا سوف لن نستهدف المواقع العسكرية, سوف لن نطبق في كردستان من الآن وصاعداً حقوق وقوانين الاستعمار, سوف تُطبق وتُمارس حقوق وقوانين الديمقراطية الذاتية لكردستان, ينظر للأناس الوطنيين والديمقراطيين وفق دساتير الثاني عشر من أيلول الفاشية كمذنبين، لكن يجب أن يعلم الجميع بأن المذنب الأساسي هو من يخدم حزب العدالة والتنمية ومن يمارس  الذنب تجاه شعبنا.

إن هدف التمشيط الجيش التركي هو قتل رئيس بلدية قولب الأسير لدينا

أريد التأكيد مرة أخرى، بأننا لا نرى في المدنيين أهدافا عسكرية, ولكن سوف تستمر اعتقالاتنا للمدنيين المتعاونين مع الجيش والمذنبين، ويجب ألا يقوم البعض بتحريف الهدف من اعتقالاتنا. نحن لا  نستهدف من يمارس السياسة المدنية، لكن من يأخذون أماكنهم ضمن الحرب الخاصة والذين لا يمارسون السياسة المدنية يجب أن يعلم الجميع بأنهم أشخاص قد طبقوا ومارسوا الذنوب في كردستان, فنحن نجلب أحدا ولا نحاكمهم في المكان الذي نحن  فيه، ولا عمل لنا مع الأناس غير المذنبين. لكن الذين يأخذون أماكنهم ضمن الحرب الخاصة ويظهرون أنفسهم وكأنهم  يمارسون السياسة المدنية فهذا أمر لا نقبل به أبداً وسيكونون هدفا لنا  بقصد الاعتقال.

نؤكد مرة أخرى بأنه إذا لاقى هؤلاء الأسرى المعتقلين  لدينا أي ضرر أو أذى من الناحية الصحية أو الحياتية ، فإن المسئول هو الجيش التركي, لأنه يمارس ويستمر في تمشيطاته الهادفة للإمحاء والإنكار, على عوائل المعتقلين والأسرى والأهل أن يعلموا بهذا الأمر جيداً، إنَّ هدف التمشيطات التي تمت في بدليس في جبل شن يايلا، ليس تحرير رئيس بلدية قولب المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية, بل العكس تماما، هو القيام بقتله ومن ثم حشد عداء  العائلة والرأي العام ضدنا .

1839.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات