الخميس 03 نيسان / أبريل 2025, 09:02
د . باهوز: نحن مع شعبنا الذي ينادي كل يوم بإسقاط النظام




د . باهوز: نحن مع شعبنا الذي ينادي كل يوم بإسقاط النظام
السبت 28 نيسان / أبريل 2012, 09:02
كورداونلاين
القيادي في العمال الكردستاني باهوز اردال : نحن مع شعبنا الذي ينادي كل يوم بإسقاط النظام، ولكن للتذكير فقط أسأل الذين يحاولون خلق غموض على موقفنا، أين كنتم عندما كان هذا النظام يعتقل المئات من مؤيدينا والعشرات من كوادرنا،

بهدينان / قهرمان جودي

*إن إسقاط الأنظمة الاستبدادية ستفسح المجال أمام حرية الشعب الكردي كما للشعوب العربية، وستعطي زخماً للانتفاضة الكردية

*زوال هذه الأنظمة إضافة إلى الجذور التاريخية العميقة في العلاقات العربية الكردية تشكل أرضية قوية لبناء أخوة عربية كردية حقيقية على أساس العيش المشترك والاحترام المتبادل...

 

*إن تركيا كدولة وحكومة تمارس سياسة إنكار وتتريك وقمع ممنهج ضد الشعب الكردي تماماً كما يمارس نظام الأسد البعثي سياسة الاضطهاد وعدم الاعتراف بوجود الشعب الكردي وحقوقه.

 

*نحن لا نناهض أحد وليس لنا موقف أو حكم مسبق ضد أو مع أي تنظيم يشارك في الثورة السورية، فكل تنظيم له مواقفه الخاصة به، إنما يتشكل موقفنا حسب نظرتهم للقضية الكردية وقضية الديمقراطية والتعددية في سوريا الجديدة.

 

*إن ما نناهضه هو الوصاية التركية على بعض أطراف المعارضة، حيث تشترط منذ الآن على هذه الأطراف بعدم الاعتراف بمطالب الشعب الكردي.

 

*إن التعددية السياسية في الشارع الكردي هو أمرٌ طبيعي وهو من متطلبات الديمقراطية الكردية، ولكن على جميع الأحزاب الكردية أن تتفق على مبادئ أساسية بشأن الثورة السورية وحول مطالب الشعب الكردي وأساليب النضال المشترك.

 

*إن قضية أن تكون لنا علاقة مع نظام بشار الأسد هي كذبة ابتدعتها الحكومة التركية وذلك لتخلق مبرراً لموقفها العدواني من حركتنا، ويعلم شعبنا الكردي في سوريا والسوريون قبل الجميع أنه ليس لنا لا علاقة ولا اتفاق مع النظام. إننا ندعم بقوة وعلنية نضال شعبنا والثورة السورية.

 

*أين كنتم عندما كان هذا النظام يعتقل المئات من مؤيدينا والعشرات من كوادرنا، أين كنتم عندما كان هؤلاء يقاومون ويموتون تحت التعذيب منذ 2004 وعندما كانت السلطات السورية تُسلِّمْ العشرات من كوادرنا لتركيا...؟

 

*على غليون أن يجيب على هذه الأسئلة، أي دولة تمول الاجتماعات التي يعقدها غليون ومجلسه في الفنادق الفخمة، حتى أنه مسودة البيان الختامي للاجتماع الأخير للمجلس المنعقد في اسطنبول، ألم يتم تحديدهم من قبل موظفين ومخابرات تركية ووزير الخارجية التركي.

 

س. ما رأيكم في ثورات الربيع العربي وما هي تأثيرها على الشعب الكردي...؟

 

خلال المائة العام الأخيرة كان للعرب ثورتين تاريخيتين، أولهما حينما انتفض العرب في بدايات القرن العشرين وتخلصوا من نير العثمانيين الأتراك، وثورات الربيع العربي الحالية هي الانتفاضة الثانية. فكما يقول المثل العربي "لقد بلغ السيل الزبى" حيث لم تعد تتحمل الشعوب العربية الأنظمة الطاغية والاستبدادية، وهي تنفجر ضد هذه الأنظمة وتستهدف الحرية والخلاص منها وترغب في أن تشارك المجتمع بشكل فعال في بناء نظام ديمقراطي يعبر عن طموحاته وآماله، وتشارك جميع فئات المجتمع بمختلف تياراته السياسية في هذه الثورات مقدمةً تضحيات كبيرة. لذلك فان تسمية هذه الانتفاضات بثورات الربيع العربي معبرة عن مضمونها. ولكن الشعوب المنتفضة تفتقر إلى قيادات فكرية وسياسية، كذلك ضعف مستوى التنظيم الجماهيري وتشرذمها تشكل نقطة ضعفها الكبرى ويخلق ذلك فراغاً تحاول القوى الدولية والإقليمية من ملئه بأسرع شكل، لتوجه هذه الثورات وفق مصالحها وفرض الوصاية عليها ودعم بعض القوى دون غيرها، وهذا يخلق مخاطر أنْ تنحرف الثورات عن مسارها وأن يتم سرقتها.

 

أما بالنسبة للشعب الكردي، فهو أكبر رابع شعب في المنطقة بعد العرب، الإيرانيين والأتراك، لكنه ما زال محروماً من جميع حقوقه القومية والديمقراطية، وهو أكثر من عانى من ظلم وطغيان هذه الأنظمة التي مارست سياسة الإنكار والمجازر ضد الكرد وسياسة البطش والتنكيل بالشعب الكردي، وثوراته كانت دائماً الوجه المشترك وأساس ما اتفقت عليه هذه الأنظمة، وكانت الثلاثين السنة الأخيرة مليئة بانتفاضات مستمرة للشعب الكردي ضد هذه الأنظمة ويمكن اعتبار ثورة الشعب الكردي متمماً لثورات الربيع العربي، وأن إسقاط الأنظمة الاستبدادية ستفسح المجال أمام حرية الشعب الكردي كما للشعوب العربية، وستعطي زخماً للانتفاضة الكردية. وهذه الأنظمة كانت دائماً تصف الشعب الكردي ونضاله "بالخطر الكبير وأنه خنجر في خصر الأمة وإنهم إرهابيين ومخربين..." وحاولتْ أن تضرب الشعوب ببعضها، ولكن زوال هذه الأنظمة إضافة إلى الجذور التاريخية العميقة في العلاقات العربية الكردية تشكل أرضية قوية لبناء أخوة عربية كردية حقيقية على أساس العيش المشترك والاحترام المتبادل...

 

س. ما هو موقفكم من مقاومة الشعب السوري ضد نظام البعث الحاكم...؟

 

إن تركيا كدولة وحكومة تمارس سياسة إنكار وتتريك وقمع ممنهج ضد الشعب الكردي تماماً كما يمارس نظام الأسد البعثي سياسة الاضطهاد وعدم الاعتراف بوجود الشعب الكردي وحقوقه. وليس هناك أي اختلاف بين الاثنين بصدد الموقف من القضية الكردية، لذلك فإن نضال الشعب الكردي ضد نظام الأسد، شرعيٌ وعادل كما هو ضد الدولة التركية، ونحن ندعم ثورة الشعب السوري بشكل عام والمشاركة الكردية في هذه الثورة بشكل خاص.

 

س. في الوقت الذي أنتم لم تتخلوا عن الكفاح المسلح، يقال أنكم ضد الكفاح المسلح الذي تقوم به بعض التنظيمات ضد النظام السوري، ويقال أنكم تمهدون بعض الأطراف من المعارضة بالتحديد، ماذا تقرؤون في ذلك...؟

 

نحن لا نناهض أحد وليس لنا موقف أو حكم مسبق ضد أو مع أي تنظيم يشارك في الثورة السورية، فكل تنظيم له مواقفه الخاصة به، إنما يتشكل موقفنا حسب نظرتهم للقضية الكردية وقضية الديمقراطية والتعددية في سوريا الجديدة. فهناك بعض أطياف المعارضة لا يختلف موقفها من مطالب الكرد عن موقف نظام البعث ولو قيد أنملة وتحاول الانفراد بالثورة منذ الآن، فما بالك إذا تحققت الثورة. ولكي تكون لأي قوة في المعارضة مصداقية، فيجب أن تقبل التعددية السياسية وأن يكون لها موقف واضح وصريح عن مطالب الشعب الكردي وإلا ستتحول إلى نسخة مشوهة من النظام الحالي.

 

إن ما نناهضه هو الوصاية التركية على بعض أطراف المعارضة، حيث تشترط منذ الآن على هذه الأطراف بعدم الاعتراف بمطالب الشعب الكردي، وهذا ما كان السبب في انسحاب الكرد من الاجتماع للمجلس الوطني السوري في اسطنبول. إن تركيا لا تعترف بحقوق أكثر من خمسة وعشرين مليون كردي ضمن حدودها، وتمارس جميع أشكال إرهاب الدولة ضد الكرد وفقط خلال العامين الأخيرين زجت بأكثر من ثمانية ألف كردي مدني في السجون بينهم مندوبي البرلمان وعشرات من رؤساء البلديات وأعضاء مجالس المحافظات المنتخبين ومحامين وصحفيين... ذلك فقط لأنهم ناشطين سياسيين يطالبون بحقوق الشعب الكردي. إن تركيا لا تقبل حتى بحق التعليم بلغة الأم وليس هذا فحسب، فهي لا تقبل لهؤلاء الآلاف المعتقلين أن يدافعوا عن أنفسهم بلغتهم الكردية أمام المحاكم التركية. وتركيا تحتل الدرجة الأولى بين دول العالم في اعتقال أكبر عدد من الناس بتهم الإرهاب وهي التي اعتقلت أكبر عدد من الصحفيين في عام 2011.

 

لكل هذه الأسباب لا يمكن أن يكون هناك مصداقية للموقف التركي من سوريا ولن تكون تركيا نموذجاً يحتذى به. وتركيا لا تريد سوريا ديمقراطية يتعايش فيها الكرد والعرب الدروز والسنة والعلويين بسلام وحرية كلٌّ بهويته ولونه، إنما تحاول الإيقاع بين الأطراف فتدعم البعض وتهمش البعض الآخر، وبذلك تحاول خلق نفوذ لها، ولها أطماع أخرى في سوريا. لذلك نعتقد بأن التدخل التركي في الشأن السوري يشكل الخطر على مستقبل سوريا والمنطقة العربية بشكل عام؛ باختصار نحن نناهض الوصاية التركية وندعم المشاريع التي تبنتها الجامعة العربية بصدد الأزمة السورية وندعم مشروع كوفي عنان الأخير...

 

س. يقال أن قسم من أكراد سورية قلقون من سياستكم تجاه النظام، ولدبهم مخاوف في أن تكون سياستكم هي استثمار لخدمة قضيتكم في تركيا، ما رأيكم في ذلك...؟

 

لا أعتقد أن يكون ذلك صحيحاً، فشعبنا في سوريا قدم دعماً كبيراً منذ اليوم الأول من بداية النضال الذي بدأه حزب العمال الكردستاني ضد الدولة التركية ولا زال مستمراً في دعمه مادياً ومعنوياً وهو متعاطف مع نضال أخوته في كردستان تركيا ويرى في أي مكسب لهم أنه مكسب له هم أيضاً، والمتطلعين على الوضع يستطيعون رؤية هذه الحقيقة بسهولة. ولكن مخاوف الشعب الكردي في سوريا وقلقهم هو من التدخل التركي في شؤون الثورة السورية، كما أنهم يتعقبون كيف أن تركيا تدعم بعض الأطراف دون سواها وتحاول الإيقاع بين الأحزاب الكردية وكذلك بين الكرد والعرب، والسياسة العدوانية للحكومة التركية تجاه القضية الكردية هو سبب القلق لدى جميع الكرد.

 

س. هناك رد فعل بين جماهير الشعب الكردي في غربي كردستان على الانقسام السياسي بين الأحزاب السياسية الكردية، ما هو رأيكم في ذلك... ؟

 

إن التعددية السياسية في الشارع الكردي هو أمرٌ طبيعي وهو من متطلبات الديمقراطية الكردية، ولكن على جميع الأحزاب الكردية أن تتفق على مبادئ أساسية بشأن الثورة السورية وحول مطالب الشعب الكردي وأساليب النضال المشترك. إن مشاركة الأحزاب الكردية بمشروع كردي موحد سيفتح المجال أمام لعبهم لدور أساسي في الثورة السورية وسيعطي زخماً قوياً لها، وسيضمن حقوق الأكراد هناك. ولكن التشرذم والانقسام سيؤدي إلى تهميشهم جميعاً وإضعافهم بالجملة. عليهم اليقظة تجاه محاولات بعض الدول التي تحاول الإيقاع بين الأطراف الكردية بأن تدعم بعض الأطراف شريطة أن تعادي هذه الأطراف شريحة أخرى من الشارع الكردي، فالجميع هم ركاب نفس السفينة، إنْ نجتْ، فسينجو الجميع؛ ولكن إنْ غرقت سيغرق الجميع أيضاً...

 

س. يصر الإعلام التركي وبعض قنوات الإعلام العربية على أن لكم علاقات مع النظام السوري وأنكم أرسلتم لهم المقاتلين لمناشدة النظام، ما هو حقيقة الأمر... ؟

 

إن قضية أن تكون لنا علاقة مع نظام بشار الأسد هي كذبة ابتدعتها الحكومة التركية وذلك لتخلق مبرراً لموقفها العدواني من حركتنا، ويعلم شعبنا الكردي في سوريا والسوريون قبل الجميع أنه ليس لنا لا علاقة ولا اتفاق مع النظام. إننا ندعم بقوة وعلنية نضال شعبنا والثورة السورية، ولكننا كحزب العمال الكردستاني لم نتدخل حتى الآن في الوضع هناك ولم نرسل كما يدعي البعض آلاف المقاتلين إلى سوريا لا لمناصرة النظام ولا بموافقة النظام.

 

إن مقاتلي وكوادر حزب العمال الكردستاني هم أناس متطوعون للنضال في سبيل تحرير شعبهم من نير الاضطهاد ويضحون بأرواحهم ودمائهم دون أي مقابل في هذا السبيل؛ فكيف لهؤلاء أن يعملوا مع نظام يضطهد شعبهم ولا يعترف حتى بوجودهم. إننا لسنا قوة مرتزقة تضع نفسها في خدمة نظام شوفيني مهترئ ولن نكون جنود احتياط لا للنظام ولا لغيره، إنما نعمل دائماً بما تمليه علينا مطالب شعبنا وبما يخدم أخوة الشعوب والعيش المشترك في المنطقة...

 

س. ما هو مشروعكم لحل القضية الكردية في سوريا... ؟

 

إننا نرى الحل في إطار مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية. إن ما نقصده هو نظام تعددي ديمقراطي يلائمْ التنوع الثقافي والديني والقومي للمجتمع السوري ويضمن الحقوق القومية الديمقراطية للشعب الكردي أيضاً.

 

س. في كل يوم الجمعة تنادي الجماهير بإسقاط النظام، ما هو حقيقة موقفكم من ذلك...؟

 

إن موقفنا واضح في هذا الخصوص فنحن مع شعبنا الذي ينادي كل يوم بإسقاط النظام، ولكن للتذكير فقط أسأل الذين يحاولون خلق غموض على موقفنا، أين كنتم عندما كان هذا النظام يعتقل المئات من مؤيدينا والعشرات من كوادرنا، أين كنتم عندما كان هؤلاء يقاومون ويموتون تحت التعذيب منذ 2004 وعندما كانت السلطات السورية تُسلِّمْ العشرات من كوادرنا لتركيا...؟

 

ونحن الحركة الكردية الوحيدة التي لا زالت العشرات من كوادرها والمئات من مؤيديها مسجونين في زنزانات النظام. وأخيراً نبين على أننا واثقين من أن النصر سيكون حليف الحق وحليف الشعوب، ولا بد أن يستجيب القدر..

 

س. رئيس المجلس الوطني السوري في تصريحاته الأخيرة يبين أنه ليس هناك شيءٌ أسمه كردستان في سورية، وأن الكرد يجب أن يتخلوا عن الأوهام ما رأيكم في ذلك...؟

 

أن غليون ينكر الحقائق التاريخية والجغرافية والقومية كما ينكره نظام البعث وكما تنكرها الدولة التركية، إن موقف حكومة أردوغان ونظام البعث والمجلس الاسطنبولي هو موحدٌ تجاه حقوق الشعب الكردي، حيث هناك يتم اتخاذ القرارات على عدم الاعتراف بحقوق الكرد. أن عقلية برهان غليون هي نفس عقلية البعث الشوفينية وهي نفسها عقلية محمد طلب هلال التي عملت على تعريب الكرد وقتلهم وتهجيرهم، وغليون بتصريحاته هذه يهدد الشعب الكردي بالتلويح بالشوفينية العربية، ولكن الشعب العربي السوري بريءٌ من هذه العقلية، فهو شعبٌ منفتح على التعددية والتعايش السلمي.

 

س. يتهموكم بالوقوف إلى جانب النظام السوري، ماذا تقولون في ذلك...؟

 

أنه لا يستطيعُ أن يقول غير ذلك، وإن سيغضب أسياده الأتراك. أننا هنا في جبال كردستان نقاتل في أصعب الظروف وبإمكانياتٍ قليلة، ولكن على غليون أن يجيب على هذه الأسئلة، أي دولة تمول الاجتماعات التي يعقدها غليون ومجلسه في الفنادق الفخمة، حتى أنه مسودة البيان الختامي للاجتماع الأخير للمجلس المنعقد في اسطنبول، ألم يتم تحديدهم من قبل موظفين ومخابرات تركية ووزير الخارجية التركي وحتى أن بطاقات السفر لغليون وأمثالهِ يتم تصريفها من قبل أجهزة المخابرات التركية...؟ إن استخدام غليون ومجلسه من قبل الحكومة التركية هو السبب الأساسي في عدم توحيد المعارضة السورية وهو العامل الأهم في إطالة عمر النظام...

 

 

 

ANF NEWS AGENCY

 

1887.

مواضيع جديدة في موقعنا الجديد اضغط هنا


ارشيف
ارشيف

صحافة وإعلام و آراء

كتاب الموقع
عبدالغني ع يحيى
العصر الطيني في العراق.
بنكي حاجو
الكذبة الكبرى
ب. ر. المزوري
النقطة
زاكروس عثمان
أحزاب خارج التغطية
إبراهيم اليوسف
النص الفيسبوكي 2.
عبد عبد المجيد
الفسيفساء السورية
أفين إبراهيم
رضاب الفراش
وزنة حامد
قلق الذات